غصة في الحلق..
بعد الانتهاء من قراءة هذا الكتاب وقراءة مذكرات السياسيين من الأجانب والعرب ممن لعبوا دوراً فيما آلت إليه الأمور لا يزال يدور بذهني حديث النبي عليه الصلاة والسلام (تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الاكلة على قصعتها قالوا او من قلة يا رسول الله قال بل أنتم يومئذ كثير ولكن غثاء كغثاء السيل) وصف دقيق لواقع مؤلم ما زلنا نعيشه منذ حين
نعم الحقيقة مؤلمة إلا أن معرفتها مهمة لعلها تفتح الأبصار والقلوب نحو طريق التغيير
ظل يدور بذهني كيف يقوم الجانب الصهيوني وعلى العكس من الموقف العربي بالعمل بكل تؤدة ومثابرة ودون كلل أو ملل لاستغلال أقل الفرص لإقامة وطنهم المزعوم
لذلك كانت سنة الله في خلقه التي ليس لها من تبديل نال من اجتهد مبتغاه وخسر من قصر وتوانى.. وما يزال مع الأسف