أري أن مهارة تعزيز الرقابة الذاتية لدي الأطفال من أهم المهارات التي يجب أن تكون في يد المربين في هذا العصر...فلا يخفي علي أي شخص كم الأضرار التي تصيب صغار هذا الجيل بسبب التعرض الدائم لوسائل التواصل الاجتماعي والإلكترونيات والتي أصبح من المستحيل إقصاؤها خارج حياتهم ولذا فتأتي أهمية هذا الكتاب من هنا..... من مشاهدة الإباحيات وإدمانها في سن مبكرة للغاية - وقد شاهدت هذا الواقع بأم عيني في أحاديث بعض الصغار في مدرستي- إلي هذا الكم الهائل من المسلسلات والبرامج التي تضخ كماً هائلاً من القيم المريضة في أنفس الشباب والأطفال....فبسبب كل هذا يجب أن يتحلي الآباء والأمهات بالوعي الكافي لمواجهة مثل هذه العقبات التي تواجه جيلا بأكمله، وستظل.... أنا شخصياً أعاني من نقص في الرقابة الذاتية ولكنني أزعم أن هذا الكتاب - بعد الله سبحانه وتعالي - يمكن أن ينقلني نقلة أخري لأنه ألبسني ولو لفترة وجيزة رداء الوالدين الذين ينصحان ولدهما..وإن "أفضل طريقة للتعلم هي التعليم" كما ذكرت الكاتبة... ما يميز الكتاب أيضاً فصل الأنشطة مع الأطفال والتي توجد به أفكار جميلة.... أشكر الكاتبة صراحةً لكتابتها في موضوع مهم كهذا برغم بساطة الكتاب أحياناً...
أفضل ما فيه كثرة التطبيقات والاقتراحات العملية بما فيها اقتراحات لمواقع وتطبيقات وبرامج مفيدة في تحقيق غاية الكتاب. مفيد في نقاط عامة في التربية غير متعلقة بالضرورة بالعنوان لا سيما في خواتيم الكتاب التي حوت إجابات بعض أسئلة المربين.
اسم الكتاب:تعزيز الرقابة الذاتية للأطفال في عصر الأجهزة الذكية المؤلفة:نورة بنت مسفر القرني دار النشر:مركز دلائل سنة النشر:١٤٣٩هـ عدد الصفحات:١٤٦صفحة إن أطفال اليوم هم جيل الغد، لذلك كان للإنتاج المقروء والمسموع في المجال الإيماني والتربوي والفكري والنفسي في مبحث الطفولة أهمية كبرى. إلا أن الحاجة تبقى ماسة دوما للمزيد من المواد التثقيفية بشتى أنواعها في هذا الاتجاه الهام، الذي هو في حقيقته (مستقبل أمة)، ولا شك أن المستجدات السريعة التي تطرأ على العالم بأجمعه ومن ضمنه مجتمعاتنا الإسلامية، وعلى رأسها وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وانفتاح أغلب البيوت عليها، يترجم لنا تلك الحاجة إلى إعادة طرح المواد المناسبة لأطفال هذا العصر. وفي هذا الكتاب تتناول الباحثة التربوية جانبًا هاما في حياة كل طفل اليوم، ألا وهو جانب تربية الرقابة الذاتية بداخله، تلك الرقابة التي يأمل كل أبوين في غرسها بطفلهما حتى يكون على استعداد تام لمواجهة العصر الذي ولد فيه، عصر الأجهزة الذكية التي باتت في متناول الجميع صغارا وكبارا، ومفاهيمه التى صارت بضغطة زر.
عندما تتجه الدراسات التربوية لمعالجة المرض لا العَرَض فإننا عندئذ نسير في الطريق الصحيح المعالجة كثير من قضايانا التربوية لتعالج أساس المشكلة. وهذه الدراسة إحدى الدراسات التربوية التي تتجاوز المظاهر لتغوص في الأعماق، وتنفذ إلى القلب والعقل ، لتوقظ فطرة الصبي وتعلقه بالله جل وعلا، فيعيش لذة المراقبة وحلاوة الصبر عن الشهوات المتلاحقة. مما يميز هذه الدراسة أيضا أنها قدّمت مقترحات عملية للبدء في هذه القضية التربوية (تعزيز الرقابة الذاتية لدى الأطفال) لتكون عونًا للوالدين للبدء في خوض متعة هذه التربية. لاشيء صعب لاشيء مستحيل.. لالاستسلام لهذه الأجهزة. الحل الوحيد هو العمل والبدء من الآن، فإن التأخر يفقدنا ثمارًا باهرة نحتاج ان نراها في حياة أولادنا.
وقد تم تقسيم هذا الكتاب إلى ثلاثة فصول: الفصل الاول يعتبر جانباً نظرياً؛ من قسمين: _أولاً: الرقابة الذاتية: وتضمن العديد من أساليب تعزيز الرقابة الذاتية، ومعوقاتها، وطُرُق التغلب عليها، والتي ستفيد المُربي - بحول اللّه تعالى- أثناء تعزيزه الرقابة لدى أطفاله. _ ثانياً: خصائص مرحلة الطفولة؛ وقد تضمن بعضّا من خصائص الطفولة العقلية والانفعالية والاجتماعية التي قد تفيد المُربي- بحول اللّه تعالى- لتزداد معرفته بطفله. أما الفصل الثاني: فهو عبارة عن أنشطة متنوعة يتم تطبيقها مع الأطفال لتعزيز الرقابة الذاتية لديهم. وأما الفصل الثالث: فهو عبارة عن أسئلة ونشكلات واقعية وردتني من الأمهات أثناء محاولتهن تعزيز الرقابة الذاتية لدى أطفالهن،والاجابة علي ذلك.
كان هناك بعض الفقرات التي أشعرتني أن الكتاب موجه للطفل لا المُربي (رسالة هند) مثالًا! لكن لا يعني أن الكتاب لا يُقدم مادة جيدة للمُربي بيد أننا بحاجة لكتاب أكثر توسع وأكثر عمقًا في أسلوب الخطاب
أهمية الكتاب تكمن فى تفرده فى الكتابة عن هذا الموضوع، ولا شك أن هناك الكثير والكثير يمكن إضافته لهذا الموضوع . من أهم عيوب الكتاب أنه لم يحدد السن المناسب لإستخدام الأطفال الأجهزة الذكية.
لكن عموما الجهد المبذول من الكاتبة فى تجميع كل ما يتعلق بالمادة في كتاب واحد رائع الحقيقة ، وينبغى ألا يقف المربى عند أفكار الكتاب بل يحاول أن يطور وينوع فى الأساليب.
كتاب هام وإن كان يحتاج لتعديل بعد جائحة كورونا وزيادة الإعتماد على النت والأجهزة الذكية والدراسة عن بعد ..فيه بعض التطبيقات المفيدة التي تساهم وتساعد الوالدين في زيادة وضبط التحكم على الأطفال..
أعتقد أن أهم فكرة يتضمنها هذا الكتاب هو أن تعزيز الرقابة الذاتية عند الأطفال ليس شيئا مستقلا ً يجب التعامل معه وحده ولكنه مرتبط بالعديد من السلوكيات والأساليب التربوية التي يجب على الوالدين غرسها في الطفل أو التعامل معها أولا
عنوان الكتاب مهمممممم جدا بعصرنا، لكن محتوى الكتاب بسيط جدا، تمنيت الكاتبه طولت بالمحتوى واضافت له وعززت له اكثر ، وواضح لان مكتوب رساله مو كتاب، بس حسيتها ناقصه كثير
الكتاب : تعزيز الرقابة الذاتية للأطفال في عصر الأجهزة الذكية تأليف : نوره بنت مسفر القرني الناشر : مركز دلائل الطبعة : 1439 هـ عدد الصفحات : 142 صفحة موضوع الكتاب : التربية =========== أحب علم النفس وخصوصًا علم النفس المرضي ، وكنت كلما قرأت عند مرض ما وجدته مرتبطًا بشكل أو بآخر بالطفولة وما فيها ، ومن هنا بدأت أبحث في المسألة فوجدت أن المسألة واضحة عند الجميع وهي مسلمة في العلم ما يتعرض له الطفل في سنوات حياته الأولى يؤثر عليه بعد ذلك بشكل أو بآخر . .
وهذا لا يتعلق بالأمراض النفسية فحسب بل إنه حتى قد يؤدي إلى الإلحاد ، وقد كتبت عن هذا أيضًا سابقًا حينما تحدثت عن كتاب يتكلم عن نوع من الإلحاد يسمى الإلحاد النفسي ، ولا شك أن التسمية سببية ، فالإلحاد الذي سببه المشاكل النفسية يسمى بهذا ولا يعني هذا كما يقول بعض المتطرفون أن منشأ الإلحاد كله نفسي .
وإذا رجعنا للطفولة فلا شك أننا سندرك أن الأزمة كلها أزمة في التربية ، ستجد رجلًا يقول : " طب ما إحنا كنا بنتضرب وإحنا صغيرين وزي الفل أهو " ، وستجد آخر يقول : " أنا أمي كانت بتقارني بكل الناس وكنت بزعل شوية لكن طلعت سليم أهو وزي الفل " ومن هنا تتضح الأزمة ، أزمة نصف العلم ، أزمة الحكم على الشيء حتى بدون تصوره ، أزمة ما كل حاجة تمام ولا أنتو هتطلعونا كل شوية بحاجة .
التربية في أوطاننا مدمرة ككل شيء آخر وليس هذا غريبًا ، لدي من الأصدقاء الكثيرون دُمرت حياتهم بسبب الأهالي ولا حول ولا قوة إلا بالله .
لن أستفيض في الحديث لأنه لا ينتهي ولكن أنوه على موضوع الكتاب وفقط ، هذا الكتاب يتضمن أزمة جديدة ولدها العلم ولا يلام عليها وهي أزمة الأجهزة الذكية .
في العالم الآن بعض الأهالي يعملون ليل نهار لكي يجدوا مستوى معيشي لا أقول ممتازًا بل أقول يغطي كفافهم ويجعلهم غير محتاجين ، وبال��الي تكون تربية الأولاد والحديث عنها ضرب من الجنون ومن هنا تتولد المشكلة .
إن رجعت البيت ووجدت طفلك يبكي فإنك لن تستطيع مساعدته بل ربما تهرب من البيت بسببه وإذا أخبرتك أن جهازًا برقم من الجنيهات سيجعله يصمت فإنك لا شك ستفرح بهذا وتعطيه له .
في هذا يحكي هذا الكتاب .
كيف تحمي طفلك من هذه الأجهزة ، تحاول الأستاذة نورة في هذا الكتاب أن تعطيك نبذة عما يفعله هذا الجهاز في طفلك وكيف تقاومه ، والمعنى الأهم الموجود في الكتاب هو الرقابة الذاتية ..
وتعني بالرقابة الذاتية شعور داخلي ، وقوة ضابطة للطفل ،نابعة من إيمانه بمراقبة الله واطلاعة على أعماله ، والتي تدعوه إلى الحرص على فعل الخير والبعد عن الشر.
وهذا هو الطريق الأقوم والأمثل للتربية ، فمهما منعت عن طفلك فإنه لا شك سيعلم ،وربما يأتي الوقت الذي يكون هو أشطر منك في التقنية وبالتالي يكون سيطرتك عليه ضرب من المستحيل إنما الأساس الذي يجب عليك تنميته في الطفل مراقبة الله ، والتعلم ، والصداقة التي بينك وبينك والتي ستحل الكثير من المشكلات وليس كل المشكلات ولا حول ولا قوة إلا بالله .
الكتاب مهم جدًا لكل من لديها أو كل من لديه أطفال ، وأتمنى أن ينتشر الكتاب بين هؤلاء ، لا أستطيع أن أجزم هل ما في الكتاب كفيل بإحداث قدر من التغيير أم لا ، ولكـن أتمنى أن يقع الكتاب في أيدي من يستطيعون تطبيقه ، أما هؤلاء الذين يقرأون الكتاب للمعرفة والثقافة فذلك جيد ولكنه لن يفيدك كثيرًا إلا من باب الخبرة المسبقة على الفعل .
ميزة الكتاب أنه دليل عملي للمربين . .
ومعنى هذا أنه لن يخبرك بالشيء ويتركك لا تدري ماذا تفعل بعد أن عرفت الأساس بل هو مزود بتطبيقات ، وقائمة مراجع مهمة ، ومواقع ، وفيديوهات ، وغير ذلك مما يمكنك من السير في هذا الطريق .
سيكون نافعًا جدًا للمتزوجين حديثًا أو للمرتبطين حديثًا وأظنه سيكون نافعًا لكل من لديه أولاد كذلك حتى وإن تأخر الوقت .
وهناك قائمة من الكتب الكثيرة التي سأوردها بعد ذلك في مقال مستقل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
كتاب جيّد للأولياء والمهتمّين بالقراءة عن التربيّة، يتحدّث عن تعزيز الرقابة الذاتيّة للأطفال في عصرنا الذي طغت فيه الأجهزة الإلكترونيّة التي تطفح بالمساوئ والكثير من الأمور غير المناسبة للأطفال. أوردت الكاتبة في كتابها جزءاً نظريًّا عرّفت فيه الرّقابة الذاتيّة وذكرت أهمّيتها وما يعين عليها، كاستحضار وجود الله، وتعلّم ضبط النّفس والتحكم بها، وتخيّر الصّحبة الصّالحة، وحفظ الوقت وغيرها، كما تمّ التّطرق أيضًا لمعوّقات الرّقابة الذاتيّة مع وجود الأجهزة الإلكترونيّة التي تسهّل الوصول للمحظورات، وإدمان مواقع التّواصل والألعاب وغيرها. وأخيرًا، وضّحت الكاتبة ما يسهّل تجاوز هذه المعوقات، كتوضيح أحكام الحلال والحرام من طرف المربين للأبناء، ووضع قواعد لأفراد الأسرة، كما اقترحت بعض ما يعين على التّحكم في استخدام الأطفال للإنترنت، كبعض تطبيقات الفلترة (تصفية المحتوى) التي من المهم أن يعرفها الأولياء. في الجزء الثاني وهو تطبيقيّ عملي، أوردت الكاتبة أنشطة ماتعة يمكن أن يستعين بها المربون ليفهم الأطفال معنى الرقابة الذاتيّة وتتعزّز في دواخلهم أهمّيتها، وأجابت على بعض الأسئلة التي أشكلت على بعض الأوليّاء في هذا الخضّم وأوضحت طرق التعامل معها.
راقتني بساطة الكتاب، فهو مناسب حتّى للذين لم يعتادوا القراءة، كما عرّفني على أفكارٍ جيّدة، وأفكار تطبيقيّة جديرة بالتّجربة.
تعزيز الرقابة الذاتية للاطفال🌺💚 نورة مسفر القرني🌿 142 صفحة يتناول الكتاب جانب مهم من جوانب تربية الطفل و هي تربية الرقابة الذاتية بالأطفال و يعد غرس الرقابة الذاتية في نفس الطفل امر ضروري و مهم في وقتنا الحاضر ,التي تجعل من الطفل يراقبة سلوكياته الذاتية .
و في ظل ما نعيشة من انفتاح كبير علة وسائل التواصل و انفجار التكنولوجيا التي اصبحت في متناول الصغار قبل الكبار جاء الكتاب ليوجة الاباء و الامهات بطريقة جدا مقنعة و رائعة يستخدمها المربي مع طفلة , استطاع الكتاب ان يجمع كثير من المشاكل التي قد يع بها الطفل او اسئلة قد يوجهها الى المربي وقد اجاب على العديد من الاسئلة باسلوب مقنع للطفل و المربي .
من اجمل الامور التي قد نالت على اعجابي تفاعل الكتاب الذي يسمح للمربي تطبيق انشطة مع الطفل و هذا يعزز علاقة الطفل بالمربي و يعود على الطرفين بالفائدة و المنفعة , ذكر الكتاب مجموعة من المواقع و التطبيقات التي بطبع لها الكثير الدور الايجابي في رقابة الاطفال .
في نهاية الكتاب تم ذكر مجموعة اسئلة و كل سؤال له جواب مقنع و مرضي اسلوب بسيط و جميل و عدة مواضيع جمعها الكتاب يجب على كل مربي ان يكون على اطلاع عليها .
كتاب : تعزيز الرقابة الذاتية للأطفال في عصر الأجهزة الذكية ( دليل علمي للمربين و أنشطة تفاعلية للأطفال ) المؤلفة : نورة بنت مسفر القرني الناشر : مركز دلائل عدد الصفحات : 140 ص من القطع المتوسط
أكثر ما يؤرق الآباء في هذا الزمن هي كثرة التحديات و الملهيات التي تعصف من كل مكان، و عدم القدرة على تتبع الأبناء بشكل يومي و ثابت نظراً لأسباب عديدة منها على سبيل المثال لا الاختزال عمل الوالدين، التقنيات الحديثة التي لايستطيع الوالدين الإلمام بها، فالزمن و أدواته اختلفت، فيما مضى كان أكثر تحدي المدرسة و الأصدقاء أما الان فأصبح التحدي بين أيديهم، بكبسة زر يصل إلى آخر العالم وهو بجانبك لاتعلم عنه، فأصبح من الضرورة بمكان أن نزرع فيهم الرقابة الذاتية التي تعينهم على ضبط تصرفاتهم سواء بحضور الآباء أو غيابهم مع عدم أهمية إغفال دورهم في التربية و المتابعة، ولكن الرقابة الذاتية إن زرعت في الأطفال ستسهل مشوار و معاناة التربية للوالدين فكلما تم غرسها في الأبناء في مرحلة مبكرة كلما قلت التكاليف المترتبة على إهمالهم في وقت مبكر ..
الكتاب يقع في ثلاث فصول رئيسية - الرقابة الذاتية - خصائص مرحلة الطفولة - الأسئلة و المشكلات الواقعية
الفصل الأول " الرقابة الذاتية " يركز على تعريف الرقابة الذاتية ومفهومها من ضبط النفس لدى الطفل النابع من إيمانه بمراقبة الله واطلاعه على أعماله و أهمية الرقابة الذاتية في هذا الوقت تحديدا مع سيطرة و سائل الإعلام و ثورة الاتصالات التي أدت إلى صراع و قلق و إحباط للأفراد نتيجة المساومة بين التخلي عن القيم الإسلامية و المحافظة عليها، و أيضا ذكرت الكاتبة العديد من الطرق الأسباب التي تعين على الرقابة الذاتية كتعليم الطفل استشعار معية الله و مراقبته من خلال شرح أسمائه الحسنى ( العليم، السميع، البصير، الرقيب ) و أبضأ تعليمهم ضبط نفسهم في مواجهة شهواتهم وذلك عن طريق بعض التمارين التي ذكرتها، أيضا تعزيز السلوكيات الإجابية لديهم، وفي آخر الفصل الأول ذكرت المعوقات التي قد يواجهونها في طريقهم لتعزيز الرقابة الذاتية وطرق التغلب عليها، ومنها أسلوب استخدام السلطة و الضغط و القسوة من قبل المربين وضعف الثقة بالنفس ..
الفصل الثاني " خصائص مرحلة الطفولة " فقد فصلت الكاتبة مراحل الطفولة اعتمادا على العمر فا ( الطفولة المبكرة مابين 3 – 6 سنوات ) و مايجب على المربين تفهمه من خصائص لهذا السن وكيفية التعامل معه و طبقت هذه الآليه أيضا مع مرحلة ( الطفولة المتوسطة وهي بين سن 6 – 9 ) و الطفولة المتأخرة ( بين 9 – 12 عاما )، و من جميل ماركزت عليه المؤلفة في هذا الفصل أن خصصت أنشطة خاصة بالطفولة المتوسطة و المتأخرة و تمارين عملية للمربين لتحقيق الرقابة الذاتية لدى الطفل و وضعت روابط للتمارين العملية بحيث يستطيع المربي أن ينتقل للتمرين و طباعته بمجرد المسح للكود عن طريق كاميرا الجوال
الفصل الثالث " الأسئلة و المشكلات الواقعية " هناك دائما أسئلة شائعة في مجال التربية مثل " ابنائي منبهرين بالمشاهير " و " كيف أكون صديقة لأبني " و " كيف أجعل ابنائي يحافظون على صلواتهم " فقد أفردت المؤلفة الفصل الثالث للإجابة على مثل هذا التساؤلات.
رأيي في الكتاب " الكتاب جيد ويركز على قيمة مهمة جداُ خاصة في هذا الزمن الصعب وهي الرقابة الذاتية، التي أن تم غرسها في الطفل مبكراً أثمرت و آتت ثمرتها في صلاحه و خلقه عندما يكبر، ولكن من ناحية أخرى أرى أن الكتاب ينقصه لغة الأرقام التي تضيف كثيراً للكتاب، أيضا لم تركز الكاتبة كثيراً عن الجانب النفسي لدى الأطفال "
كتاب قيم جدا يظهر لقارءه المجهود المبذول في تقديم مادته العلمية باسلوب عميق وموجز في ذات الوقت ... ناقشت فيه الكاتبة في فصله الأول مفهوم الرقابة الذاتية .. اسايب تعزيزها ومعوقات ذلك.. مع ذكر وسائل للتغلب عليها.. اما في الفصل الثاني-والذي كان بالنسبة لي الاكثر امتاعا- فقد ذكرت انشطة عملية لتعزيز مفهوم الرقابة لدى الطفل.. من خلال تقديم لعديد التطبيقات والبرامج واوراق العمل.. اعجبني ايضا تقسيمها حسب المرحلة العمرية الى طفولة مبكرة فمتوسطة فطفولة متأخرة .. وذكر ابرز سمات وخصائص كل فئة عمرية منها.. وهي معلومات مفيدة في التربية عموما..
وذلك يساعد المربي في اختيارها وتوظيفها.. ما في الفصل الثالث فقد اجابت الكاتبة على مجموعة من الأسئلة والتي قد تدور في اذهاننا جميعا..فقدمت لها اجابات شاملة نافعة بطريقة رؤوس الأقلام في كثير منها .. كما قدمت مراجع قيمة في آخر الكتاب والتي تسمح بالتوسع اكثر في الموضوع .. كتاب يُنصح به لكل مربي خاصة في زماننا الذي كثر فيه استعمال الشاشات واصبخ من العبث الحديث عن المنع فقط.. بل وجب ترسيخ مفهوم الرقابة لدى الطفل حتى تكون ذات��ة نابعة من نفسه المتعلقة بالاخلاق الحميدة والقيم النبيلة .. الشكر للكاتبة ولمركز دلائل على الكتب القيمة التي تقدمه للقراء
الكتاب ينقسم إلى ثلاث أجزاء؛ الجزء الأول: جزء تعريفي بمفهوم الرقابة الذاتية للأطفال؛ بأن ينمو داخل الطفل شعوراً ذاتياً بمراقبة الله تعالى له في سرِّه وعلنه، فلا يخطو خطوة أو يتصرف تصرفاً إلا وهو يعلم يقيناً أن الله يراه ويسمعه وسيحاسبه.
الجزء الثاني: عبارة عن مجموعة من الأنشطة القائمة على المشاركة بين الأبوين والطفل لتعزيز طرق الرقابة الذاتية.
الجزء الثالث: عبارة عن بعض الأسئلة التي وردت الكاتبة من بعض المُربين عن أطفالهم، ورد الكاتبة عليها.
بوجهٍ عام .. الكتاب جيد جداً في فكرته وأسلوبه ويُعتبر بداية للتوسع في هذا الأمر بإذن الله.
تعزيز الرقابة الذاتية للأطفال في عصر الأجهزة الإلكترونية - نورة بنت مسفر القرني - مركز دلائل - 1439هـ - 146ص
لقد أصبح الآباء والأمهات في أشد الحاجة إلي تنمية وتطوير أساليبهم التربوية ومناهجهم في التعامل مع الأبناء ، وخاصة أمام التقدم العلمي والتكنولوجي والذي رغم أنه جعل العالم قرية صغيرة واحدة فتح الآفاق أمام المرء علمياً وعملياً،إلا إنه يخلق التباعد والفجوة بين الآباء والابناء، ولذلك كان واجباً علي الآباء والأمهات أن يُعزا من جرس الرقابة الذاتية بداخل الأبناء، فحين تنغرس بذور الرقابة الذاتية في نفوس الأبناء فإنها تؤتى أكلها كل حين، والتي هي مثلها مثل الصيام الذي يكون فقط بين العبد وربه، ولا أحد يطلع علي صيام المرء إلا نفسه وربه الرقيب عليه، ويقول الله في الحديث القدسي: " كل عمل ابن آدم له إلا الصيام وأنا أجزي به " ، وفي الصم يغلق المرء جوارحه عن الحُرمات و الشهوات والملهيات، وكذلك في الرقابة الذاتية التي تقوم بعمل كنترول علي الجوارح بل إنا تساعد علي عمل الأمور الربانية بكل سهولة ويسر ، كغض البصر، وكف الأذي، وحفظ اللسان والسمع ، فلا يتكلم إلا خيراً، وليكن شعارة " فليقل خيراً أو ليصمت ". إذن الرقابة الذاتية هي الضمير الحي الذي يُوقظ الإنسان إذا غفل،وهي الإنذار الذي يوخز نفس المرء فيؤنبة ويُحاسبه إذا خرج عما تربى عليه وأمر به،إذا ما غُرست بنفس الطفل يُشرق إنساناً مُخلصاً في حياته و علاقاته ، مُتقناً في عمله .. ليست فقط رقابة علي الأجهزة الإلكترونية، إنما على الاجهزة علي الاجهزة الدنيوية والنفسيه والهوى والشيطان ، ويقول الشاعر : إني بُليت بأربع ماسُلطوا عليّ إلا لطول شقائي وعنائي إبليس والدنيا ونفسي والهوي كيف الخلاص وكلهم أعدائي #أنصح_بقراءته Mora_gmal 2019
كتاب (تعزيز الرقابة الذاتية للأطفال في عصر الأجهزة الذكية) صادر عن مركز دلائل🤍🤍 الكتاب ينقسم إلى ثلاثة فصول: 🍂الأول يعتبر نظري يشمل تعريف الرقابة وطرق لتعزيزها _المربي هو اللي هيقوم بها_، ويشمل خصائص الطفولة.
🍂الفصل الثاني ممتع جداااا عن طرق عميلة وأفكار بين الآباء والأبناء لتعزيز الرقابة، ولينكات كثير لبرامج تساعدك على مراقبة الأجهزة والإعلانات اللي بتظهر للأولاد، لينكات لفيديوهات عن أسماء الله الحسنى وحاطط أسئلة تتناقشوا فيها، حاطط ألعاب وفيديوهات وقصص...
🍂الفصل الثالث: أسئلة مختلفة من أمهات عن الرقابة مادة وجميلة وأجملها موضوع الصلاة وازاي نشجعهم عليها.❤️
سأحاول رصف بعض ما علق في ذهني… لعل جزءً غير قليل من الكتاب كان يدور حول حلول تربوية نظرية، وهذا وإن كان لبنة لا بد منه غير أنها منفكة عن الرقابة الأسرية لا تؤتي أكلها… ولعل الجزء الأكثر التصاقًا بما توقعت أن أجده في هذا الكتاب كان ما تحدثت به الكاتبة عن حلول عملية للتغلب على معوقات الرقابة الشخصية وتعزيز الرقابة الأسرية… لا أدري، هذا الكتاب كان في خانة المرغوب قراءته منذ ما يقارب الأربعة أعوام، وهذا التراكم الزمني يضخم ما يتوقع منه ربما… عمومًا… انتهت هذه المراجعة المبعثرة، ولا أدري بماذا أختمها… :)
كتاب لنفس والطفل إن كان ابن أو أخ. ذكرت نورة القرني وسائل مساعدة وحلول رائعة مفيدة! قدمه على الشبيلي عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام والجوهرة السليم مديرة الإدارة العامة للبحوث التربوية بوزارة التعليم سابقًا.