ولكن عموما لم يكن شعر عبدالقيس الذي وصلنا كثيرا بعد الإسلام ، لإنهم كانوا في الهامش لم يذكروا الا بقدر ما كانوا قريبين من الاحداث رغم ان الجاحظ كان يثني على شعراء عبدالقيس ، ربما وصله شعر اكثر مما وصلنا
على اية حال فشعراء البحرين كانوا متفرقين لدينا صعصعة والاعور الشني والصلتان وغيرهم كانوا من شيعة الإمام علي وما أجمل رثاء صعصعة للامام علي ، انه حديث العاشقين ولدينا شعراء اخرين توجهاتهم مع الامويين حتى ان شاعرين كتبا عن تجربتهما في كربلاء ضد الامام الحسين ولدينا واحد من الشعراء توجاته مع الخوارج
والملفت أنهم كثيرا ما يذكرون المهلب بن ابي صفرة ذلك القائد الأموي الذي قاتل الخوارج وكثير منهم يمدحه وكثير منهم يتحدث عنه فصار عزمي الآن أن ابحث عن هذا الرجل وافتش في سيرته
لقد كان اهل البحرين مشتتي الافكار ، ثلاثة افكار عقائدية تبنتها هذه الارض ، الشيعة والسنة والخوارج ولكنهم بقوا في الفترات الاسلامية الاولى قبل مجيء القرامطة على الهامش باقين في البحرين بعشائرهم ولكن دون تدوين ودون كتابة