يضم هذا الكتاب ستين قصة من قصص كافكا المشهورة والأقل شهرة، وقصصا تترجم إلى العربية للمرة الأولى من مجموعة قصصه التى نشرها، بعد وفاته، صديقه ماكس برود: الجحر، المغنية جوزفين، بلومفيلد - المسن الأعزب، الزوجان، الحلم، الصياد غراخوس، المشكلة فى قوانيننا، بؤس، الميثاق القديم، ابن آوى والعرب، رسالة الإمبراطور، فى المعرض، القنطرة، تأملات، السادة، الفرسان، لكل شخص طبعه، طائر الخطاف، قاتل شقيقه، إماطة اللثام عن المحتا،المحامون،التاجر، الرفض، زيارة إلى منجم، تجنيد القوات، الاختبار، المحامى الجديد، نزهة إلى الجبال، فى الترام، الثياب، بكين و الإمبراطور، قدوم المسيح، أبراهام، حيوان فى الكنيس، الجنة، بناء المدينة، الطريق إلى المنزل، المارة، الإسكندر الأكبر، جبل سيناء، الأشجار، ضجيج عال، روبنسون كروزو، ألسنا نحن البشر، النبع، النمر، التنين الأخضر، بابل، عقيد الإمبراطورية، الموكب، الإمبراطور، المراقب، الزنزانة، الشيطان، بناء المعبدك الهمج، أحجية صينية، الإضراب عن الطعام، الربان.
مرفق فى آخر الكتاب بعض أقوال كافكا التى تعبر عن شخصيته السوداوية وحياته الكئيبة.
Franz Kafka was a German-speaking writer from Prague whose work became one of the foundations of modern literature, even though he published only a small part of his writing during his lifetime. Born into a middle-class Jewish family in Prague, then part of the Austro-Hungarian Empire, Kafka grew up amid German, Czech, and Jewish cultural influences that shaped his sense of displacement and linguistic precision. His difficult relationship with his authoritarian father left a lasting mark, fostering feelings of guilt, anxiety, and inadequacy that became central themes in his fiction and personal writings. Kafka studied law at the German University in Prague, earning a doctorate in 1906. He chose law for practical reasons rather than personal inclination, a compromise that troubled him throughout his life. After university, he worked for several insurance institutions, most notably the Workers Accident Insurance Institute for the Kingdom of Bohemia. His duties included assessing industrial accidents and drafting legal reports, work he carried out competently and responsibly. Nevertheless, Kafka regarded his professional life as an obstacle to his true vocation, and most of his writing was done at night or during periods of illness and leave. Kafka began publishing short prose pieces in his early adulthood, later collected in volumes such as Contemplation and A Country Doctor. These works attracted little attention at the time but already displayed the hallmarks of his mature style, including precise language, emotional restraint, and the application of calm logic to deeply unsettling situations. His major novels The Trial, The Castle, and Amerika were left unfinished and unpublished during his lifetime. They depict protagonists trapped within opaque systems of authority, facing accusations, rules, or hierarchies that remain unexplained and unreachable. Themes of alienation, guilt, bureaucracy, law, and punishment run throughout Kafka’s work. His characters often respond to absurd or terrifying circumstances with obedience or resignation, reflecting his own conflicted relationship with authority and obligation. Kafka’s prose avoids overt symbolism, yet his narratives function as powerful metaphors through structure, repetition, and tone. Ordinary environments gradually become nightmarish without losing their internal coherence. Kafka’s personal life was marked by emotional conflict, chronic self-doubt, and recurring illness. He formed intense but troubled romantic relationships, including engagements that he repeatedly broke off, fearing that marriage would interfere with his writing. His extensive correspondence and diaries reveal a relentless self-critic, deeply concerned with morality, spirituality, and the demands of artistic integrity. In his later years, Kafka’s health deteriorated due to tuberculosis, forcing him to withdraw from work and spend long periods in sanatoriums. Despite his illness, he continued writing when possible. He died young, leaving behind a large body of unpublished manuscripts. Before his death, he instructed his close friend Max Brod to destroy all of his remaining work. Brod ignored this request and instead edited and published Kafka’s novels, stories, and diaries, ensuring his posthumous reputation. The publication of Kafka’s work after his death established him as one of the most influential writers of the twentieth century. The term Kafkaesque entered common usage to describe situations marked by oppressive bureaucracy, absurd logic, and existential anxiety. His writing has been interpreted through existential, religious, psychological, and political perspectives, though Kafka himself resisted definitive meanings. His enduring power lies in his ability to articulate modern anxiety with clarity and restraint.
كعادة ادب كافكا ،،، يسرد كل افكاره من مشاهد حياته اليومية ف قصاصات كهذه ... اللى عاوز يعمل دراسة نفسية حول كافكا ده انسب كتب له بعد اليوميات بالطبع ... لانه بيحوى عقله الباطن كانه متنوم مغناطيسي وبيكتب وهو بيكتب كانه بيرسم لوحات الفنان الوحيد هو اللى عارف مغزاها تحوى قصص كتير ازيد ٣٠ قصه ، وده بيرجع لان فيه قصص مابتتعداش النص صفحة ....
كعادة كافكا ينقلك الى عالم سريالي مختلف عن بقية الروائيين وهذه المرة ينقلك الى جحر يحاول فيه الابتعاد عن الناس وينعم فيه بالهدوء لكنه كعادة سوداوية كافكا لا يهنأ بحياته اذ يواجه اعداء متخيلون او حقيقيون هل المختبئ في الجحر حيوان ربما وربما انه يقصد الانسان القصة الثانية المغنية جوزفين والقصة الثالثةبلومفيلد المسن الاعزب ايضا قصص سريالية جميلة لكن بقية القصص القصيرة لم تعجبني كثيرا
الترجمة رديئة في بعد القصص لكنّها لم تفسد كثيرًا إذ أن كم التفاصيل غير الضرورية في كتابة كافكا هنا تبعث الملل في نفس القارئ على كل حال.
- "أتردّدُ وأتخبّط حولي وأدوس على الأشواك متعمّدًا -أعاقب نفسي على أمرٍ لا أعلمه- ثم، في آخر لحظة، أعترف لنفسي أنّني كنت على حق بعد كلّ شيء، وأنّه من المستحيل عليّ أن أعود إلى جُحري دون أن أغامر ولو للحظة في أن أعيش الحياة في الخارج، لبعض الوقت على الأقل، لن أتعذّر بالمخاطر، فهي حقيقة، في الأشجار وفي الهواء." - "ألن يرغب في رؤية الجُحر على الأقل؟ هذا في حد ذاته أمر صعب أن أسمح لأحد بالتجول في جحري بحرّية، هذا أشدُّ إيلامًا من أي شيء آخر! فقد بنيته لنفسي، وليس للزوار، وأعتقد أنّني سوف أرفض طلبه، حتى لو كانت خدماته هي ما مكّنتني أن أدخل إلى جحري بسلام." - "أليس هذا ظلم فادح جدًا بحقّ الجحر أن تتملّكني لحظات من الذعر وأنا أنظر إليه على أنّه مجرد حفرة يمكنني أن أتسلّل إليه وأكون آمنًا؟ بالتأكيد إنّه حفرة؛ وأكثر من ذلك، فهو مقرّي الآمن، أو ينبغي أن يكون كذلك، وعندما أتخيّل نفسي في خطر، أصرّ بأسنان مطبقة بإحكام عن ظنوني بأنّ الجحر ما هو إلّا حفرة ستنقذني، له وظيفة محدّدة واضحة أن يكون على قدر من الكفاءة، وأنا على استعداد لتبرئته من واجباته الأخرى. ولأقول الحق -المرء لا يلحظ هذه الأمور إلّا وقت الخطر، فهو لا يلحظها إلا بعد جهد كبير- في الواقع الجحر لا يوفّر قدرًا كبيرًا من الأمن، ليس بالقدر الكافي، لكن هل سأتخلص من قلقي داخله؟" - "أنا والجُحر ننتمي لبعضنا لا انفصام بيننا. فرغم كل مخاوفي أشعر براحة فيه، لا أحتاج فيه أن أتغلّب على اضطرابي وأفتح الباب؛ ويمكنني أن أبقى هنا رغم سلبيّتي، لن أفترق عنه أبدًا، فبالرغم من كل شيء سأعود دومًا إلى جحري. ولكن كم سيمضي من الوقت قبل أن يحدث ذلك، وكم في موقعي هذا، هنا فقط، سأحقّق قدري. سأرقد أخيرًا تحت الطحلب بقعتي الملطّخة بالدماء وسأتمكّن الآن بالتمتع بنومٍ طال انتظاره. لا يزعجني شيء، ولا يراقبني أحد. فوق الجحر يبدو كل شيءٍ هادئًا حتّى الآن على الأقل، وإن لم يكن كلّ شيءٍ هادئًا سأظلُّ متردّدًا حيال توقّفي عن المراقبة، غيّرت مكاني، تركت العالم العلوي، وأنا الآن في جحري، أشعر به." - "أنا واثقٌ أنّه نفس الصوت، لكنّه أعلى وواضح بما فيه الكفاية لأميّزه بأذنيّ. هذا العلو في الصوت ينبئني أن شيئيًا ما يقترب. كأصوات برقٍ متزايد من الصفير، يمكنك أن تعلم أنّها خطوات تقترب إليك. قفزت بعيدًا عن الجدار، محاولًا إيجاد طريقة لدرأ تلك العواقب المحتملة من هذا الاكتشاف. شعرت حينها أنّ جحري ليس أهلًا لمثل هذا الهجوم المحتمل. رغم أنه كان كذلك، ولكن على الرغم من كل ما يمكن للمرء بذله في هذه لدرء أخطار الهجوم، فإن الحاجة لصرح دفاعي بدا بعيدًا أو لا (كيف يحدث هذا!) لكنّه بعيد، أحتاج إلى خطط لتأمين حياة آمنة. وهو ما كان عليّ أن أجعله أهم أولوياتي حين بنيت هذا الجحر. كان علي القيام بالكثير من الأمور من غير أن أحيد عن الخطة الأساسية، لكنّي أهملتها." - "هذا العالم القابع في رأسي، كيف لي أن أتخلّص منه؟ كيف أتحرر منه دون أن أتمزّق أشلاءً؟ رغم أنّ تمزّقي يبدو لي أفضل من أن يبقى في رأسي ويدفن فيه." - "حزني الوحيد هو أنّني حين أنتهي من قول ما أريد؛ أكتشف أنّ ما قلته ما هو إلّا بداية صغيرة لما أريد قوله."
في احد النقاشات مع صديق قارئ عن الكتب أخبرني عندما أتيت على ذكر كافكا ان كافكا احيانا كان يكتب ولا يعرف ماذا يقصد بكتاباته وكان يترك تلك المهمة للقارئ... استغربت وقتها ذلك الرائ وخاصة ان صديقي هذا كان قد قرأ أعمال كافكا بلغتها الأصلية وليست مترجمة الي العربية.... مضي وقت طويل على محادثتنا هذة ووقعت في يداي تلك المجموعة القصصية وفهمت عندما انتهيت منها ماذا كان يقصد صديقي....
الجحر وقصص أخرى... مجموعة قصصية للكاتب فرانز كافكا اعتقد ان اغلب قصصها تترجم للمرة الأولى إلى اللغة العربية... تنوع حجمها بين العشرون والثلاثون صفحة وبعد القصص الأخرى التي لا تتجاوز الصفحة الواحدة الكاملة... لتجد نفسك في النهاية أمام ستون قصة قصيرة كتبهم كافكا وهو يحاول ان يبهرك بوصفه وسرده واهتمامه بالتفاصيل... معاناة كافكا الأكبر هنا كانت اشبه بمعاناة قارئ يحاول ان يقرأ ما بين السطور في كتاب لا يجيد لغته.... فيرمي كافكا حيرته تلك في وجهك ويتركك تفسر نصوصه القصيرة العميقة والطويلة المسهبة على حسب اهوائك كقارئ ( دعني أخبرك ان اكبر قصة في تلك المجموعة القصصية التي تخطت الثلاثون صفحة بطلها كان فأر يتحدث ويسفسط عن جحره وعن حياته)..
الترجمة كانت في نفس الوقت ليست شعرية بمقدار النصوص التي تنقلها... تعتبر ترجمة محترفة من الناحية التقنية ولكن من الناحية الأدبية اعتقد كان ينقصها الكثير... اعتقد ان كافكا عندما اوصي صديقه بأن لا ينشر اعماله بعد وفاته والتخلص منها كان يقصد بها العديد من تلك الاحجيات او القصص التي نقلت إلينا في هذا الكتاب... ولكن بالنسبة لي سيظل كافكا هو رائد للأدب العبثي السوداوي المتأول في تفسيراته.....