أقصى ما يمكن أن تفعله هذه الرواية هي التواجد على أرفف مكتبات تونس والمغرب وبيروت ولن يتوصل حلمها للتواجد على منصات التشريف بأي حال ...رواية سوف يسترق القارئ همته كي يحصل عليها من سراديب الشبكة العنكبوتية فاقداً الأمل من أن يلمس أوراقها المأبونة المقصية. إذا ما إستقصينا الحال في بناية الرواية الفنية فهي أشبه بحالة منفردة من التنوع السردي الملفت ، فالإستعارات تنم عن موهبة فذة والانتقال متقن لشد القارئ عن الحالة النمطية كما أن ذلك التمازج والتماهي بين الخيال والواقع سحري يجعل من الحالة الحرفية حالة صورية كأننا في كتاب ألف ليلة وليلة الذي لا يمكنك تركه إلا وأنت في آخر صفحاته أما المحتوى هنا فهو شائك وغيومه ملبدة لأن الإستناد من المصدر غير موجود فكأن المصدر هنا أصبح حالة أفاقة في خيالات الكاتب تقارب وتباعد الواقع مما يجعل من الرواية مخطوطة ملعونة للبعض ومحبوبة لدى الآخر في رواية دكة مكة إستعراض مدهش لقناعات الكاتب الدينية أتقن شرحها من خلال طباع البشر بصوره الغنية والفقيرة،الأحرار والرقيق،المتملقون والنزهاء رواية تبحث في معنى الإنسان ، قيمته...لغة تسبر في أغوار المحظور وتنبش في دهاليز القصور والأمكنة القصية لتنضح عن قضية التابوهات المحرمةبجرأة قد تعيق حضور الكاتب الإعلامي مستقبلاً
لا ألوم الدول الكثيرة التي منعت الكتاب لانه اعجوبة فعلا ومخزي لهم ولديانتهم ولعاداتهم ومستفز لحيوانيتهم . كتاب اقل ما اقول عنه انه خورافي صفةً واقعي جدا ملهم ومستفز اتمنى ان يقول لنا زيد عمران هل هو حقا وةقعي ام مجرد خيال لكاتب عظيم ؟! اكملت الروايه بمده قياسية ٦ ساعات ٣ ساعات يوميا ممنوع الرمش وانت تقرأ لزيد عمران الاحداث مثيره وتجعلك تستمر بالقراءة الموضوع يحوي من الجرأة والاثارة القدر الكبير لا اريد ان اكتب عن احداث الروايه لأني اتمنى قرآتها من الجميع حتى يعرفون حقائق هم مغيبين عنها اختلاف زيد عمران عن البقيه بانه يدخل في الصلب من اول كلمة ولا داعي للسرد الكثير الممل وهذا متعه خاصه بالنسبه لي تفاصيل قليله مهمه ولا توجد كلمة زائدة عن الحجة 👏👌 تقييمي هو ٥/٥ ويستحق العلامه الكاملة
رواية مؤلمة وعميقة وواقعية تخرج منها مصدوم من الدين والتاريخ والإنسان وتتساءل هل حدث هذا فعلاً مدهش زيد عمران
الجوع هنا مختلف . ستشعرين بالجوع وأنتِ تجلسين على مائدة ضخمة متخمة بكل أصنام الطعام . ستشعرين بالجوع إلى الحب . وعندها عليكِ أن ترقصي...
لا تكرهي نفسك، أو تحمليها ذنباً، فأنت مجبرة على كل شيء، منذ اليوم الذي وقفت فيه على دكة العبيد بجوار الكعبة. نعم، هناك شيء ربما ينفعك أن تعرفيه: أنت وحدك ِ يامكة،لاوجود ليسوع أو الله أو ملائكة طيبة. الأرض يحكمها الشيطان.تم بيعك بجوار بيت الله، ولو كان هناك في بيته،لسمع صراخك، ولهبّ، لمساعدتك، لكن البيت فارغ يامكة . تذكري دائماً أنك ِ وحدك ِ ولا وجود للمعجزات ......
رواية تستحق الخمس نجوم بجدارة. لكنني كنت ساعطيها ٤.٥ عتابا للكاتب لانه فقط كتبها في ١٨٨ صفحة. تمنيت لو انه جعلها على الاقل ٣٠٠ صفحة لانني استمتعت بقرائتها.
الرواية واضحة المعالم و تناقش موضوع العبودية في احد الدول العربية. و هذه الرواية مرمزة بطريقة تجعلك تدرك ما هي الدولة المعنية.
فتحت لي هذه الرواية على الرغم من صغرها ابواب التاريخ فكنت كل ما اقرأ عن حدث او شخصية افتح الانترنت للبحث عن الاحداث الحقيقية.
الرواية فيها الكثير من السرد الايروتيكي المناسب لسياق الرواية و بدونه ستكون الرواية ناقصة اصلا.
جميل جدا انه تطرق الى جانب استعباد الذكور كذلك و عرض ما يحصل داخل القصور بين المالكات و عبيدهم الذكور، حيث ان اغلب الروايات و حتى الكتب تعرض بصورة اكبر استعباد الاناث.
اثرت فيني هذه الرواية و ستبقى معي مدة احكيها و احكي وقائعها لاصدقائي
الكتاب استفزني بطريقة كبيرة، بنفس الوكت مجنت اكدر اتركه لانو اريد اعرف وين حيوصل وشنو حيصير وهواي صفنت انو هل من الممكن تكون الاحداث قريبة من الواقع؟ فكرة تسمية الشخصية باسم مكة وكون الاحداث كانت بمكة وذكر الله والدين بالكتاب بصورة متكرره من قبل الشخصيات لتبرير الافعال الي جانوا يسووها جانت فقرة مستفزة بس هو هذا جان جزء من الشي الي يشد انو تكمل بحيث خلصت الكتاب كله خلال اربع ساعات
احس ما اكدر انطي تقييم منصف للكتاب، الكاتب نجح من ناحية التشويق بس بنفس الوقت احس الي قريته جان جداً مؤذي
دكة مكة - زيد عمران أولى قراءاتي للروائي المبدع زيد عمران (للمزيد من المعلومات عن الكاتب يمكنك البحث عن صفحته الرسمية على الفيس بوك وهو من الكتّاب النشطين المتفاعلين) العنوان: رائع ومشوق ومن أسباب فضولي وينعكس بوضوح ويتردد كالصدى بين الصفحات ويطاردك طوال القراءة. حتى أنني رأيت "مكة" كلها مختصرة ومختزلة في تلك "الدكة" اللغة: بديعة وسهلة وقوية وجريئة وموظفة لتحقيق الهدف وصادمة دون ابتذال، حتى في المشاهد التي وصفت العلاقات الحميمة للأمراء مع زوجاتهن والجواري. الموضوع: الرواية تاريخية سياسية اجتماعية (وهذا لا يعني أن نتعامل مع الرواية على أنها مرجع تاريخي وإنما بنيت على أحداث حقيقية كما صدر الكاتب بنفسه في أولى صفحاتها)، وقعت أحداثها في مكة خلال الفترة من 1950 و 1975 بين أفراد العائلة المالكة بعضهم البعض وعلى هامش الأحداث بعض الشخوص الأخرى والراوي. لعل هذا المرجع السياسي هو سبب منع تداول الرواية، فالتناول حقيقي جريء وصادم ويوجه أصابع الاتهام إلى جميع أمراء العائلة المالكة في قضايا الفساد والنهم الجنسي وتطويع أحكام الله لصالح أغراضهم وتسييس الشيوخ وأحكامهم وفتواهم. الحبكة: تصاعدية ومتماسكة، مروية بصوت الراوي العليم الذي تراه بوضوح في نهاية الرواية يفصح عن نفسه وهو يقرأ مذكراته بصوت مسموع ويهديها إلى "ماكنزي" البطلة. لكني، رأيت أن القفزات الزمنية السريعة لبعض الأحداث قد رقّت الإيقاع التاريخي على حساب الحس الأدبي فبدا بعضها مبتورا، إلا إذا تعمد الكاتب قطع الحدث لتكثيف وقع الصدمة. "دكة مكة" لم تكن رواية عادية بل رولر كوستر يحبس أنفاسك منذ لحظة الانطلاق حتى لحظة الوصول التي تتركك تتحسس موضع أجزاءك بعدها. خاطفة وجريئة وتحثك على البحث. غير أني لم أقطع قراءتي الأولى والتي استغرقت أربع ساعات متصلة، بل آثرت أن أبحث تزامنًا مع قراءتي الثانية التي تأنيت فيها وأرجعت كل حدث إلى مرجعيته التاريخية وإن كان منصوص عليه صراحة في الرواية إلا أنني آثرت التحقق، وبخاصة في تسمية أحد الأمراء وذكر حادث اغتيال أحد الملوك. أما فيما يتعلق بتسمية العائلة الملكية فاستوقفتني حقيقة، تساءلت لم يا ترى غير الكاتب لقب العائلة المالكة واستخدم اسم على نفس الوزن في حين أنه سبق وصرح بمكان الرواية من العنوان؟ ما الذي قد جعله يغير اسم العائلة المالكة من آل سعود لآل فسود؟ واهتديت إلى فكرتين، الأولى أنه أراد أن يجمع حروف كلمة فساد، والثانية فاجأتني عندما قررت الرجوع إلى المعجم، صُدمت لمعنى كلمة سفود في المعجم حيث تعني "سفد الحيوان أنثاه أي جامعها"، وبالمثل غير لقب آل الشيخ إلى آل السيخ. وقد استخدم الكاتب بعبقرية لفظة السيخ التي تحمل في طيات معانيها معنى السفود من حيث أنه قضيب معدني لشواء اللحم وهو أحد معاني كلمة سفود. في حين أني قد فكرت أيضًا أنه بذلك قد نسبهم لطائفة السيخ الهندية. والرواية بكل واقعيتها لا تخلو من الرمزية، وهي رمزية العبودية، وإن كان مصرح بها. فالرواية تناقش فكرة العبودية صراحة ومساوئها ومآسيها، غير أن العبودية في الرواية تلقي بظلالها على " الأحرار" فهم عبيد الشهوة والسلطة والجاه والنفط. ملاحظة: الرواية ممنوعة من النشر والتداول في عدد من الدول لكن يمكنك أن تطلبها ورقيًا من موقع نيل وفرات
رواية للبالغين فقط .. وأزيد .. للعاقلين بالذات. أحداثها من الناحية التاريخية فيها من الصحة ولكن ليست بالمطلقة. شخصياتها ليس صحيحة بالمعنى المذكور بالرواية. العبودية ومآسيها ليست في جغرافية مكة وما حولها فقط. وهنا لا بد من التوضيح بأن العبودية ليس لها جغرافية محدده كما ذكر المؤلف وكأنه يسيء إلى مكانة وقدسية المكان وأصحاب الأرض. لا توجد أي مصادر بالمعنى العلمي لما ذكره في كثير من مواضيع الرواية وأن خياله غالب في كتاباته. ذكره بما تعانيه العبودية صحيحة ولكن نعود ونصحح بأنها في جميع جغرافية الأرض وتعود لتاريخ مكتوب من عشرات الآلاف من السنين .. وللتذكير فقط كانت عرفا ودينا أيضا قبل حتى ظهور الديانات السماوية. بداية نهاية العبودية كانت في منتصف القرن التاسع عشر وكان مفتاحها الرئيس أبراهام لينكولن. ومازالت الأمم تحارب كل من تجار البشر في جميع أنحاء العالم إن كان في الخباء أو في العلن. ولو تمعنتم أكثر ..أصبحت العبودية أكثر تطورا وبمنظور أكثر حضاريا لدى الشركات الع��لمية والمؤسسات الدولية.!!! ذكرك الشخصيات في الرواية دليل على حقدك منهم. ولو كنت غير هذا لكنت ذكرت شخصيات أخرى وأماكن أخرى أيضا وكان الهدف من كتابتك هو ما عانت به العبودية بشكل عام. ولكن ما قمت بهذا الع��ل إلا لكسب الناس والشهره فقط. نجمة واحدة وكثيرة !!
رواية متفردة مبنية على أحداث حقيقة جرت في السعودية بين عامي ١٩٥٠ و ١٩٧٥، تسلط الضوء على قضية العبودية. هذه الرواية تعرية واضحة لنفوذ السلطة بإمتلاكها قوة البترول وبقوة القدسية والشرعية التي يغلف بها وعاظ السلاطين كل الجرائم والفساد الذي حدث ومازال
هذا من الكتاب من الروايات التي اجد صعوبة في تفكيكها، رغم صغر حجم الرواية (١٨٨) صفحة فقط. هناك جوانب عدة للرواية.
تتحدث الرواية عن قصة (جميل) و(ماكينزي) وهما شخصين تم استرقاقهما في مكة، يأخذ كل منهما مجرى لحياته وكلاهما يعيشان مأساة الرق والعبودية. كما يذكر المؤلف ان الرواية مبنية على احداث حقيقية
للرواية جوانب كثيرة يمكن النظر اليها، نذكر بعضها في النقاط التالية:
١- الوضع السياسي السعودي:
تلاحظ في احد جوانب الرواية تعقيدات الوضع السياسي في العائلة الحاكمة وعملية اتخاذ القرار السياسي كيف تتم، مركزاً على جوانب تدفع بتعزيز الفكرة ان القرارات السياسية تنطلق من منطلقات شخصية وابعد ما يكون عن المصلحة العامة وبعيداً عن الميل للرأي العلمي.
طبعاً انا لا انقل رأيي الشخصي في الموضوع، وهذا مجرد ما يمكن فهمه من الرواية. خذ على سبيل المثال كل حالات انتقال السلطة في ما عدا مؤسس الدولة، يمكنك ان تستنتج بكل وضوح ان العوامل الشخصية هي القول الفصل في انتقال السلطة بين افراد العائلة.
٢- الحس الانساني للعبيد:
هناك لفتات الى الجوانب النفسية وبأشكال مختلفة للعبيد.
ترا في احد الجوانب امثال (انيسة) التي حصلت على حريتها ولكن ابت الا ان تبقى مستعبدة، هذا يذكرني بما قالته الناشطة الامريكية "توبمان" عندما سؤلت عن اسوأ ما واجهته في تحرير العبيد فأجابت (ان تقنع العبد انه ليس عبداً) هناك لفتات جميلة في هذا الجانب الى الجانب النفسي الغريب لدى المستعبدين كيف انهم مقتنعين نفسياً ان هذا هو مصيرهم وهذا افضل ما يمكن ان يحدث.
مثال مختلف للجوانب النفسية في الرواية هو مواجهة الألم، (جميل) واجه الالم بذهابه الى شخصية الفرد الغبي، فهو يعلم تماماً ان السبيل الى بقائه على قيد الحياة هو كونه غبياً، فالأحرار لا يحبون العبد الذكي، وهناك ايضاً (نعيمة) التي واجهة الألم بتمكين الجانب العبودي فهي متيقنة ان الالم لا يمكن احتماله عندما تفكر كإنسان حر، وعندما ابتدأت تتعاظم الحرية في نفسها اقدمت على الانتحار.
ايضاً هناك جانب نفسي اخر ترا فيه العبد يعذب العبد ودون سبب، وكأنه قد تم برمجته على هذه الطريقة، والواقع ان في الرواية لفتة لكيفية البرمجة وكيف تقنع انسان بالعبودية، فعندما كانت (نعيمة) تسجن (ماكينزي) كانت تسمح لها بالاقبال على الاكل اذا سمعت صوت الباب يغلق، (ماكينزي) الحرة قد قاومت هذا الانحطاط كثيراً، لكن مع التجويع وصلت الى نتيجة انها عندما تم وضع الاكل على الارض ولم يغلق الباب لم تستدير لترا الاكل وناحية الباب، وبعد فترة عندما عادت (نعيمة) لتغلق الباب قررت (ماكينزي) النظر الى الجهة الثانية، ميكانيكية خلق العبودية في النفس مع مثال جميل عليها، كما ايضاً هو مثال لتعذيب العبد على يد عبد مثله.
من جهة اخرى، هناك الحس الانساني الذي تتوقعه فطرياً وهو مساعدة العبد للعبد، هذا ما حدث فعلاً بعد فترة بين (نعيمة) و(ماكينزي) حيث تلاقت ارواحهما بعيداً عن نطاق العبودية وقررت ان تريها الطريق الذي قد يؤدي بها للحفاظ على حياتها.
٣- تداخل الدين والسلطة على مستوى التطبيق:
عندما يتحول رجال الدين الى معول في يد السلطة التي تهدم بنية المجتمع يمكنك ان تسيطر على القطعان، طبعاً في هذه النقطة ليس هناك حديث عن الدين بشكله المجرد، الاشارة هنا الى رجال الدين، والذين هم الشكل العملي للدين بغض النظر عن اختلافنا او اتفاقنا مع هذا الشكل، المثال واضح في فتوى تزويج الامير من (ماكينزي) وفتوى عزل الملك.
٤- الدين والعبودية:
في الرواية نقد لاذع للموقف الديني من العبودية ومدى مشروعيتها في الاسلام، وكأنه مراجعة لموقف الدين وموقفنا من العبودية.
يذهب الكاتب الى اكثر من ذلك واسقاط الفكرة على الاله، فهو لا يرى تناسق الفكرة مع وجود اله عادل.
ما لم يعجبني في الرواية:
١- الاسترسال في التصوير الجنسي احد اكثر الامور المزعجة بالنسبة لي، انا اعلم ان التوجه العام هو لاعتبار الجنس وظيفة فسيولوجية مثلها مثل الاكل وكذلك اعتبار الجهاز التناسلي احد مركبات جسم الانسان مثل الجهاز الهضمي. ولكن اسأل نفسي في قراءة الرواية، لو أن المقطع حول وجود (ماكنزي) مع الامير تم اقتطاعه وكان المشهد منذ دخولها الى وصولها للمستشفى، الا يمكن ان تصل الفكرة كاملة؟ لا اعتقد ان مجتمعاتنا مهيئة لحد الآن لمناقشة الجنس بهذه الطريقة.
٢- الرواية ما بين فكرتين، هي ليست واقعاً عن العبودية فقط. كما اراها هي نقد سياسي واجتماعي من جهة واسقاطات على مسألة العبودية من جهة اخرى. لو اخذنا ما كتب بالاجمال في الرواية عن احد الموضوعين، يمكننا تقديم الانتقاد عليه.
من وجهة نظري كان من الافضل ان يركز الكتاب في مفهوم العبودية وانتقادها بشكل ادبي رائع افضل من التشتت بين الموضوعين.
هل اوصي بقراءة الكتاب؟ لا بأس بقراءة الرواية، ليست سيئة لكن يجب عليك ان تكون راشداً لقراءتها، فهناك الكثير من العبارات الجنسية.
دكة مكة تبنى الدول بسواعد المخلصين؟! الظاهر لنا جميعًا سواعد أصحاب النفوذ والساسة ورجال الدين والإعلاميين وقادة المقاومة، هل هم المخلصون حقًا؟ بالطبع لا.. الحقيقة غير ذلك تمامًا، تبنى الدول على أشلاء العبيد، فقط أشلائهم. انتهيت قراءة رواية دكة مكة للكاتب زيد عمران، حقيقة لا أدري ما الذي حدث، جافاني النوم فأمسكت الهاتف وإذا بالرواية أمامي، قلت في نفسي سأتصفحها، لكن ما حدث لم يكن متوقعًا، منذ الورقة الأولى وجدتني في صلب الموضوع، عند زيد لا وقت للمقدمات وعندي فضول المعرفة، تذوقت حلاوة اللغة وسلاستها وركبت أمواج السرد المتناغمة حتى سمعت صوت الفجر يدق أبواب مسامعي ومعه قد انتهى زيد من حكايته. اللغة في الرواية فصيحة لا غبار عليها ولا قصور فيها، كذلك السرد جاء بصورة جيدة والانتقالات أيضًا كانت دقيقة وممتعة، بعض المشاهد جاءت سريعة وناقصة ولكن في اعتقادي الشخصي أنها مقصودة ليترك الكاتب لي مجالًا للتخيل والتواجد داخل الحدث والمشاركة في صناعته. شخصيات الرواية تم توزيعهم بشكل جيد جدًا، شعرت وكأن كل منهم يبذل طاقته ليؤدي دوره على أكمل وجه، ماكينزي الصغيرة المسكينة تألمت كثيرًا لأجلها، جميل العبد الذي تكبد الكثير من المعاناة حزنت لموته، الأمير الذي استحقرت ميوله الجنسية وشربه للخمر رغم معرفته بحرمتهما، تمنيت لو صار عبد، الأميرة فاطمة تمنيت لو أنني ملك الموت فأقبض روحها، باقي الشخصيات ك "أنيسة، ونيسة، نعيمة، رهيف..." مثال حي على أن من عاش تحت سوط العبودية لا يستطيع أن يفكر، تتوقف خلايا عقله عن العمل ويتحول إلى آلة متحركة تستقبل الأوامر فقط وتنفذها، أما شخصيات العائلة الحاكمة وصراعاتها والألاعيب التي لا يكفون عنها وتحول رجال الدين إلى أدوات مجردة في أيديهم لإجبار الشعب على السمع والطاعة أمور لم تكن صادمة بالنسبة لي لكنها آلمتني كثيرًا جدًا، الأمر الصادم والذي لم أستطيع أن أتقبله هو الاسترسال في التصوير الجنسي، أرى أنه لم يكن ضروريًا أبدًا. طريقة العرض جاءت واضحة ومباشرة في صراع السلطة والعبودية وكيف كان الحال قديمًا، السؤال المهم هنا، هل تخلصنا حقًا من العبودية، أم أننا عبيد ولكن على طريقة حديثة؟ رواية دكة مكة للكاتب الرائع زيد عمران أقل ما يقال عنها أنها مثال واقعي على حاضرٍ يقتفي أثر الماضي السحيق ويسير على نهجه بأساليب مبتكرة.
زيد عمران صديقي في الفيسيوك ودائما اقرأ نصوصه والصراحة تبهرني.. لما مسكت كتابه اعتقدت أنني ربما أصاب بخيبة أمل.. فأغلب كتاب الفيسبوك لا ينجحون حين تنشر لهم روايات.. لكن زيد عمران كسر هذه النمطية السائدة.. نجح ككاتب يوميات في الفيسبوك وبصفته كاتب روائي.. الرواية تتحدث عن سوق النخاسة لبيع الجواري والعبيد في الجزيرة العربية.. عن فتاة اسمها ماكنزي من ارمن لبنان تختطف وتباع لأمير مع هدية عبد يسمى جميل العراقي. الأمير متزوج لأربع نساء لم ينجح مع أي منهن في انجاب ذكر. لكثرة انشغال الأمير بجواريه فهو نادرا ما يقرب زوجته فتنشأ علاقة بين جميل العبد والاميرة فاطمة زوجة الأمير قيصر. حتى تدلر أمرا للانتقام من زوجها الذي طلقها (الأمير قيصر) وتنجح في ذلك حتى يدبر الصدريون أمرا فيقتل جميل. وتساعد ماكنزي على تحرير العبيد والجواري بتعاونها مع مسؤولين من خارج المملكة. الرواية متماسكة.. اللغة جميلة.. الأحداث سريعة ولا حشو فيها. لم يقنعني حدث، ربما كان بالامكان صياغته بشكل آخر وهو قتل الأميرة فاطمة للطبيب الهندي.. اعتقد الحجة كانت ضعيفة، وحدث أخذ الخاتم وابداله بخاتم آخر اعتقد إنه ضعيف أيضا. مبارك زيد على هذا الجمال. مشكور ⚘🙏
This entire review has been hidden because of spoilers.
تشدك من اول لحظاتها ..تؤرق منامك بوصفها و بشاعة الكائنات فيها و المدعين انهم بشر.. تدفعك للشرود كثيرا و انت تائه بين تصديق ماتقرأ و تكذيب بشاعة البشر.. الدين والسلطه لطالما قلت انهما لايتفقان .. لاعجب من منع الكتاب من بعض الدول .. الحمد لله على نعمة الادميه ... فليس كل بشر آدمي.. ابدعت ايها الكاتب فعلا.. اللغه رائعه و بسيطه مع وصف دقيق جدا يجعل القارئ يعيش رهبة الموقف و يغلق عينيه لهول مايرى امامه .. الظلم القسوة الطمع و الكفر و العهر و النفاق و الالم و الدموع الذل و الاهانه..تجتمع معا لتجسد لنا صنفا من الحيوانات على هيئة بشر..تستحق خمس نجوم
الرواية جريئة تحتاج لشخص مستعد ان يفهم الكتاب بدون ان يهب الحماس داخله و يشن حرب ضد الرواية تتحدث عن تاريخ وعبودية وتحرش وظلم سرد عظيم، استطاع زيد عمران ان ياخذني بتفاصيل الرواية حتى اخر صفحة محتفظ بالتفاصيل تجد بين السطور حلول لاسألة شخصية او نفسية اطرحها على نفسي يقدم لك الكاتب نصائح بدون ان تشعر
الظلم موجود في كل مكان في هذا العالم دون استثناء قد تجده حتى في المدن المقدسة التي يحكمها الصالحون ظاهرياً وماهم الا شياطين تقودهم رغباتهم الدنيئه هم اسياد العالم بالمال والسلطة بغطاء ديني مزيف رواية رائعة ...
اكملته خلال اربعة ايام فقط ، وهو شيء يحدث لاول مرة ان اقرأ كتاب بهذه السرعة و التركيز في ان واحد ، سرد رائع و حبكة مشوقة رغم رغبتي بتصديق واقعية القصة و افتراضي انها من وحي الكاتب فقط، الا ان حقيقة العبودية و حرية الارواح لاتزال الى يومنا هذا من امتع الروايات التي قرأتها
"اسمعيني جيدا يا مكة: لا يمكنكِ ان تتخيلي عذاب الروح الحرة في مجتمع من العبيد، لذلك عليكِ ان تقنعي بعبوديتكِ و تتخلين عن فكرة انكِ انسانة حرة. عليكِ اصلا التخلي عن فكرة كونكِ انسانة"
اكملت الكتاب في جلسة واحدة فقط!! كتاب تشدك احداثه المثيرة المتسارعه، وهو اول كتاب لي (وربما الوحيد الموجود) الذي يسلط الضوء على العبودية في شبه الجزيرة العربية..
لو أن الكاتب تخلى عن فكرة الاسقاطات وكتبت الرواية كرواية بلا أماكن واسامي ربما كانت ستكون رواية جيدة. محاولة نسخ قصة (الحرملك) التركية المتكررة بطريقة اسقاط دنيئة.
الزمن : نهايات القرن العشرين المكان : مكة المكرمة الاسم : #ماكينزي، فتاة لبنانية جميلة كانت مدللة ابيها و لازالت في مقتبل العمر بين ليلة وضحاها تجد نفسها جارية عبدة ذليلة بين قبضة أمير لا يفقه شيئا سوى ارضاء قضيبه. ونجد من الجانب الاخر قصة عبد عراقي اسمه ( جميل ) لم يرى لون السماء يوما هو الآخر جُعل منه أداة ليشفي النار الجنسية المُوقدة في احشاء الأميرة فاطمة رواية ستعيد تشكيل وجهة نظرك حول الطبيعة الإنسانية وتصف لك الحياة المزرية التي يعيشها فئة كبيرة من البشر فقط لأنهم ضعفاء او سمر البشرة. الكتاب يجب ان لايقع بين ايدي الاطفال النهمين للقراءه ولا المراهقين .. #دكة_مكة 🖤 للكاتب : #زيد_عمران مراجعة : #هشام_نزار
عندما يختلط الخيال بالتاريخ والواقع وتفقد القدرة على الفصل والتحديد وتصيبك الدهشة والذهول جدا اوجعتني قراءة هذه الرواية بسبب تفاصيلها الموغلة في وصف الالم والوجع بدقة مخيفة وفي نفس الوقت ابهرتني بتفاصيلها والتشويق الذي بقي ملازماً لي حتى الصفحة الاخيرة من الاعمال التي استحقت التقييم الكامل برأيي وتجربتي اوصي بقراءتها للباحثين عن الحقيقة والذين تساورهم الشكوك حول سلطة الله والشيخ والنفط والجنس على ارض العرب