يمكن تقسيم الكتاب إلى ثلاثة أقسام كالتالي: • المقدمة: ناقش فيها المؤلف حركة الاستشراق وموقفهم من الإسلام وأخطائهم. أما في موقفهم فذكر نزعتين رئيستين وهما تمكين الاستعمار الغربي من البلاد الإسلامية والروح الصليبية التي استنبطت الروح والبغضاء. لا أعلم إن كان يصح هذا التعميم على جميع دراسات المستشرقين أم لا ولكن حسب الظاهر أنه ينطبق على ما وصل المؤلف من هذه الدراسات
• الشبهة الأولى وهي شبهة الوحي النفسي والتي بالنتيجة تدل على بشرية الوحي. هنا ناقش هذه الشبهة من ناحية الدلائل التاريخية والمحتوى الداخلي للقرآن وموقف النبي من الظاهرة القرآنية. (لي تحفظ هنا على بعض ما ذكره في هذا القسم فيما يتعلق بـ "اضطراب النبي وخوفه حين فاجأه الوحي في غار حراء" و "مظهر الخائف من ضياع بعض الآيات القرآنية ونسيانها" ولكن هذا شيء قليل لما ذكره في الرد على هذه الشبهة)
• الشبهة الثانية في الفروقات بين السور المكية والمدنية من حيث الأسلوب والمادة (المحتوى)