كتاب بسيط، يصلح كمرجع لأشهر الأعلام وزوجاتهم في مجال الكتابة بمختلف مجالاتها من شتى الأقطار العربية أكثر من كونه كتابًا يُقرأ، أعتقد أن أي شخصٍ باستطاعته أن يكتب كتابًا كهذا، الجهد الوحيد الذي أراه هو في التواريخ وحسب، أما الباقي فهي معلومات متداولة ومعروفة.
منهج الكتاب: ترتيب الأعلام أبجدياً، وبدأ بالزوج ثم ثنى بالزوجة، لأن الغالب الزوج أشهر من الزوجة إلا قليل ممن تساووا في الشهرة أو تفوقت الزوجة في بعض الحالات. وهما في الغالب في اختصاص واحد.
وهناك مسألة أيضاً بخصوص الشهرة وهي أنها تتأثر بالزمان، والمكان، والتخصص، والسياسة، والإعلام، والمنصب.
رأيي في الكتيب أنه يعتبر مرجع جيد لمعرفة الكثير من الأزواج العلماء في العصر الحديث، وباعتبارهم 129 زوج وزوجة فلن يعلق بذهنك في أول قراءة إلا من كنت تعرفه من قبل، أو هكذا يخيل لي.
ممل جدا لم أستطع تكملته هل يهمنى حقا تواريخ ميلادهم ؟ من هؤلاء أسماء وأرقام تشعرك بجهل وفقط تتركك بلا أى فائدة ولكن لا أنكر أنه مرجع رائع فمثلا .. أنت أمامك باقه من أسماء علماء لتبحث عن مؤلفاتهم إذن وانا واثقه انها ستكون تجربه لا بأس بها
يؤسفني القول أن عنوان الكتاب مُغرض جدا كلمة "الزوجان العالمان" مُغرضة جدا جداا جدا هذا عمل سيء من الدكتور أحمد العلاونة أنا أكره من أي أحد أن يستبيح الأبجدية العربية ويجعل الألفاظ جلبابا لمعانٍ لا تحتملها، الحقيقة أنني لا أدري لم حتَّى قام بعمل مشين كهذا هل يمكن أن نقول أن غادة السمان وزوجها عالمان!!!!،أو واسيني الأعرج وزوجته عالمان العجيب في الأمر أن الكتاب حوى ترجمة لعدد من تراجم لمن أسماهم بعلماء جزائريين اثنين منهم من ولايتي، كدت أصعق، وقعت في متاهة إما أن لي فقرا مدقعا في معرفة أعلام منطقتي أم أن هذا الكاتب منح سمة العالم لكل أحد بلا تحديد لحدود هذه الكلمة الكبيرة جدا،جدا لأخلص في النهاية أن صاحب الكتاب ما وجد رجلا قد حصل هو وزوجه على شهادة الدكتوراه أو كتب هو وزوجه كتابا إلا أدرج ترجمتهما في كتاب وُسم ب "الزوجان العالمان"،مذ متى كانت شهادة الدكتوراه أو عملية الإنتاج الكتبي علامة فارقة في العلم، إذن ما أكثر العلماء في وطني بله في العالم أجمع والعجب أنني عندما بحثت عن بعضهم وجلهم أساتذة في كلية العلوم الاسلامية بقسنطية وجدت أنهم دكاترة عاديون وأكادميون العجب الثاني في هذا الكتاب المُغرض أنه منح صفة الفقيهة والمحدثة لكل "دكتورة" في الفقه والحديث أمر مؤسف كنت أظن أن رجلا بمثل أحمد العلاونة الذي أخرج لنا ذيل الأعلام لن يقوم بمهزلة كتابية كهذه لا تعدو أن تكون بحثا من بحوث المدارس ناهيك عن كمية التدليس فيه الذي صنع لنا عمالقة من أناس عاديين ربما لهم مرتبة في العلم؛ هذا لا يمكنني تفنيده لكن أن تصل بهم لمرتبة "العالم" فهذا شأن آخر وهتك لحُرمة هذا المعنى السامق الذي لا يُؤتاه إلا ذو حظ عظيم لكن يبدو أن منحه ميسور بالنسبة للأستاذ أحمد مجددا أنا لا أفند أن من ذكرهم قامة علمية -إذ لا علم لي بأكثرهم- لكن جل من أعرفهم إما أنهم أدباء وليسوا من طبقة كبيرة، البعض أخذ شهرة لظروف خاصة بالحراك الأدبي في جيله أو دكاترة عاديون ما أكثر أمثالهم، لكن رتبة العالم رتبة لها شأن آخر، شيء من الخوصصة أكبر بكثير قد يشفع للأستاذ العلاونة قوله في مقدمته التي أعتبرها اعترافا مواربا بسقم العملية التجميعية وعدم احترافيتها وجعلها ثقة قوله في المقدمة "أما مصادري في الكتاب فمن معرفتي الشخصية لبعضهم،أو لبعض أفراد أسرهم، ومن التراجم الخاصة التي وردتني عبر البريد الإلكتروني = من بعض هؤلاء الأزواج= ومن مصادر مطبوعة أشرت إليها في آخر هذا الكتاب" وانظر قوله في معرض ترجمته لزوجين رسامين "ذكرتهما لأن لهما كتبا" كأنه صك مفاده: اطبع أنت وزوجك كتاب وخذلك ترجمة في كتاب الزوجان العالمان مؤسف والله سقم هذه المادة المعروضة وإن لم تخل من فائدة من بعضهم :( لقد هزلت حتى بدا من هزالها.. كُلاها وحتَّى سامها كل مفلس مع احتراماتي للكاتب ولبعض العمالقة المذكورين فيه ولكل من كنت أُكبرهم في التويتر وخذلوني بتزكيتهم للكتاب :)
كتاب: الزوجان العالِمان 📃 للكاتب: أحمد إبراهيم العلاونة عدد الصفحات: 103 صفحة دار النشر: المجلة العربية . التعريف بالكاتب: من مواليد الطيبة في محافظة إربد بالأردن عام 1966م باحث غير متفرغ في عمادة البحث العلمي في جامعة العلوم الإسلامية العالية بالأردن. له نحو 30 كتاباً مطبوعاً من أهمها ذيل الأعلام في خمسة مجلدات. نبذة عن الكتاب: يتحدث هذا الكتاب عن 129 زوج من العلماء والأدباء والشعراء سواءً أكان هذا الزوج متفقاً في مجال التخصص أو لا ،،وذلك على مستوى الوطن العربي أجمع. في الحقيقة لم يستهويني هذا الكتاب ،،فأنا لست ممن يبحث عن مَن تزوج مَن ،،حتى وإن كانوا من العلماء وإن كانت حجة الكاتب في ذلك أن معظم هذه الزيجات تستمر عن التي تحدث في الفن. نموذج مم ذكر في الكتاب: صلاح جاهين (1930-1986م) شاعر بالعامية المصرية، وصحفي ورسام كاريكاتير، مصري ولد بالقاهرة ودرس الحقوق والفنون الجميلة بجامعة القاهرة ،وعمل في الصحافة منذ 1952 فعمل في مجلة صباح الخير وصحيفة الأهرام ،ومثل في بعض الأفلام وغُنِّي كثير من قصائده. مات مكتئباً . من دواوينه: (كلمة سلام) و(رباعيات صلاح جاهين) وزوجته أو إحدى زوجاته جاكلين خوري( 1927-1980) الصحفية الفلسطينية وأول امرأة صحفية تعمل في الأهرام. ولدت في حيفا ،ودرست في الجامعة الأميركية بالقاهرة ولمعت فيها وعملت في صحيفة الأهرام ورأست القسم الخارجي فيها. ماتت في حادث مأساوي ،الأرجح أنه انتحار ولم يدم زواجهما كثيراً. من جماليات الكتاب: أنه رَتَّب الأسماء الواردة فيه ترتيباً أبجدياً ونوَّه عن بدئه بالرجال دون النساء حيث أن معظم هؤلاء الرجال أشهر من زوجاتهن.
كتاب لطيف، فيه نماذج مؤنسة لأزواج وزوجات من العصر الحديث من مختلف الأقطار العربية اجتمعوا في الحياة بأكثر من رباط، رباط الزواج المقدس، ورباط الفكر والأدب والعلم. جمع فيه المؤلف أكثر من 129 نموذج، رتّبهم حسب الحروف العربية، وبدأ بالزوج ثم الزوجة، لأن غالب الأعلام يكون فيها الزوج أشهر من الزوجة، إلا في نماذج قليلة يكون العكس.
الكتاب يوضح اشتراك الزوجين في التخصص أو المجال المعرفي الواحد، في الأدب أو العلم أو التحقيق أو الترجمة، وأثر ذلك التشارك في دوام الزواج واستمراريته، لنبل المقصد و الغاية وسموّ الهدف، بعكس ارتباط الفنانين والممثلين مثلا!
المُلاحظ في الكتاب أيضا أن الزوجين يجمعهما بلد واحد وتخصص واحد، إلا ما شذّ، ويكون هذا سببا في زيادة انتاجهما وربما تشاركهما في التأليف والتحقيق، أو ربما جمع أحد الزوجين آثار الآخر بعد وفاته، أو الكتابة عنه وتولي مسؤولية رئاسة الصحيفة التي كان يديرها أحدهما قبله.
ملاحظة أخرى، أن بعضهم يكون فارق العمر بينهم كبيرا، ليتجاوز الخمسة عشر عاما ويصل للعشرين في بعض الحالات، ومع ذلك يستمرّ الزواج ويُثمِر.
تعرّفت فيه على أسماء لم أكن أعرفها، ومؤلفات لهم تستحقّ القراءة.
جهد مُبارك للأستاذ أحمد العلاونة، والدعاء أن يوفقه الله لإتمام الجزء الآخر من الكتاب الذي يعنى بالاقدمين من الزوجان العالمان، كما أخرج هذا الكتاب من المعاصرين.
كتاب طريف الفكرة لا بأس به للكاتب المجتهد أحمد العلاونة ، ويا ليته قام بتحليل ما تضمنه من معلومات بعضها سوسيولوجي ؛ مثل عدم تحرج الشوام من الزواج من بعضهم مع اختلاف البلدان . ويا ليت الكاتب لم يقتصر على العصر الحديث ، وترجم للسابقين في عصور النهضة أيضاً ، كذلك لاحظت أن خريجي جامعات مصر كانوا كثيرين بين هؤلاء وغيرهم طبعاً في منتصف القرن السالف لجودة تلك الجامعات حينها وتقدمها . ومما أورده الكتاب من زيجات لم أكن أدري بها : زواج عالم الآثار سليم حسن والمؤرخة سيدة إسماعيل كاشف ، والمفكر الإسلامي العراقي طه جابر العلواني من الباحثة المصرية مني أبو الفضل ، والمؤرخ والممثل العراقي عبد الأمير الورد من الكاتبة المصرية صافيناز_كاظم أثناء منفاها الاختياري بالعراق ، والكاتب الإسلامي السوري عبد الرحمن الباني من الداعية السورية المصرية زينب أبو شقة أخت الكاتب عبد الحليم أبو شقة ، والكاتبين المصريين محمد جبريل وزينب العسال رغم متابعتي لأعمالهما وكذلك نظمي لوقا وصوفي عبد الله .ومن الطريف زواج الكاتبين الجزائريين واسيني الأعرج وزينب الأعوج ؛ مع قرب النطق مما قد يؤدي للتحريف . ووقع الكاتب في خطأ شنيع حين ادعي أن صلاح جاهين تزوج من جاكلين خوري ! الصحفية الفلسطينية بالأهرام التى أنهت حياتها منتحرة ، والحقيقة أنه تزوج من ابنتها مني قطان ، والتى لا تزال على قيد الحياة .