كنت أظنه عنوانا بليغا والثقب الأسود يشير إلى إحدى الأعطاب النفسية وما شابه، ولكن رأيته فيما بعد عنوانا عبقريا، فالكاتب قصد الثقب الأسود جملة وموضوعا.
الكتاب يعج بالمشاعر، ويزدحم بالأفكار، وحتما على المستوى الطبي فهو مفيد في ذكر بعض الأمراض النادرة، التي تشبع فضولنا، وتثير فينا محرك البحث نحو معرفة التفاصيل الطبية.
فمثلا حالة انفجار البنكرياس نتيجة إدمان المشروبات الكحولية مما أدى إلى حروق بليغة من الدرجة الثالثة في الأعضاء الداخلية، صدقا لا أدري كيف عاش الرجل بعدها ولا أعلم كيف استطاع الأطباء بكل هذه الحرفية تهيئته للحياة مرة أخرى!
وإن تحدثنا عن ملحوظة الجوع يعطي شعورا بالنشوى والسعادة! هنا أتوقف وأتذكر مقال قرأته سابقا، إحدى التجارب أجريت على عدد من النساء قمن بالصيام لمدة 8 ساعات وبعدها عرضوهم لبعض الآشعة لدراسة استجابتهم الحسية ناحية المواقف العاطفية، فكن جميعهن في نفس الدرجة. ثم أجريت التجربة مرة أخرى بعدما تناولوا وجبة موحدة بالسعرات الحرارية، وتم تعريضهم لنفس المثير، زادت الاستجابة عن سابقتها كثيرا.. حتى انهم نتيجة لذلك أطلقوا جملة 'less ‘horngry’, more ‘hangry’.
إذن فكيف يعطي الجوع شعور النشوى والخفة؟
أعتقد أنها معلومة غير دقيقة، لأن الابحاث أثبتت أن تناول الطعام يبث هرمون الاندروفين( pain reliever ) والدوبامين( the reward chemical)!!
ما يحدث فعليا، هو عند افراز السيرتونين( هرمون السعادة) يشعر الانسان بالشبع!
تجربة " الرجل الذي ركب الرعد" أليمة ومفزعة، أظن أنني سأقرأ هذه التجربة عن قرب.
أم القنابل! القنبلة النووية، تموت قبل أن تراها إن كنت على مقربة 164 متر على ما أذكر!
العظام شديدة الصلابة، حالة مرضية نادرة وراثية، جعلتني أفكر هل لعظامنا درجة صلابة محددة؟ وهل تصنع المفاصل من نفس درجة الصلابة؟
أحب الكتاب الذي يجعلني أتفكر، فشكرا يا سيد إبراهيم:")