..عقوبة حلت بالعالم 32 يوم من الخوف..والجوع..والألم...والموت.. ،عائلة البيتوني بدأت حياتها الجديدة في إحدى المجمعات السكنية في العاصمة ..ولكن لم تدم تلك الفرجة بالمنزل..إلا وبداية العقوبة تبدأ فهل ستنجو العائلة بعد مرور 32 يوم ؟! !وهل ستكون الأيام سهلة عليهم ؟ .هذا ما ستعرفونه بين صفحات تلك القصة المعبرة
الاسلوب كان سيئا لدرجة انني كنت سأوشك على ترك الرواية لكن الاحداث بعدها شدتني وأكملت القراءة حتى اخر صفحة ربما الاسلوب سيئ لكن القصة رائعة بحق والاسلوب جعلني انقص نجمة واحدة فقط عندما قرأت رواية كبرت ونسيت ان انسى كان الاسلوب رائع لكن القصة كانت سيئة بحق ! لايهمني الاسلوب قدر مايهمني المحتوى !..بعد ان انهيت الرواية شعرت بألم الجوع وعذابه ! واصبحت اكره ان ارمي الطعام وهنالك فقارى مساكين يكون اكثر مايسعدهم هو الحصول على قطعة خبز! لكن الامر اللذي شدني اكثر هو كيف يتحول الانسان لوحش من اجل الطعام ! تسائلت قبل قراءة الرواية عن كيف تصرفات البشر وقت المجاعة ؟ هل سيتحولون لوحوش بلا ذرة انسانية ؟ كان الجواب في هذه الرواية ورأيت ان الاصحاب والاقارب والاخوة لايكترثون الا بأنفسهم في الاوقات الحرجة ان يحاول قتل جاره وصديقه الحميم من اجل تناوله ! في هذه الرواية نرى مدى وحشية البشر وانانيتهم نرى كيف يهاجمون بشراسة على بعضهم من اجل حياتهم (كُل قبل ان تؤكل !) (اقتل قبل ان تُقتل) . ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾
لو كان هناك دون النجمة لاخترتها دون تررد، ليست روايةً هذه، عبث ما يحدث في هذا الكتاب، أو لنقل هو قريب من الخربشات التي تحتضنها الكراريس وتئن منها. ليعذرني الكاتب هي ماولة لا أقل ولا أكثر، كان يجب ألا تكون البداية للناس بهذه الطريقة، من الممكن أن تكون بدايةً معقولةً لو أسرَّها بينه وبين نفسه، أو أحد أصدقائه المقربين مثلاً. لا أنصحُ بها القراء أبداً، بل أنصح بها صاحب الرواية نفسه أن يطور من أدواته، وأن يكثف من قراءته حتى يتيسر له الكتابة بشكل صحيح.
أعادوا قراءة الروايه أكثر من مرة وتأثروا فيها كثير ، ذات سرد ممتع ومشوق وهدف نبيل وفكرة رائعه ، جدا جداً رائعه للأعمار من 10 ل 15 سنة ..
بحثت عن روايات أُخرى للكاتب لهذه الفئة ، لأنها صعبة الإرضاء فلا قصص الأطفال جيدة لهم ولا الروايات الأدبية المعقدة أو ذات المعنى العميق ، لكن لم أجد للأسف ..