Jump to ratings and reviews
Rate this book

سفر لم يُرو بعد

Rate this book

103 pages, Paperback

Published January 1, 2017

1 person want to read

About the author

خالد العنقودي

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for محمد قرط الجزمي.
Author 24 books300 followers
July 9, 2020
نحن هنا أمام أمرين: كاتب وكتاب.. أما الكاتب فرحّالة لا يُشق له غبار، يعرف إذا سافر أين يضع قدميه، وأما الكتاب فأعتذر أنني لا أستطيع تصنيفه من أدب الرحلات.

المتعة الحقيقية في الكتاب تجدها في [ما ساي مارا/ كهاوي كهاوي/ داله داله]، ليس لأنها أفريقيا التي أتمنى زيارتها، بل لأن الكاتب دخل في عمق الثقافة التي ارتحل من أجلها، تماماً كما فعل في الفصلين الأخيرين الرائعين: [الامتداد الرعوي] و [الطبيعة].

واللغة التي كتب بها العنقودي كتابه لغة جميلة، والسرد ممتاز، والقراءة ممتعة إلى حدٍّ جيد.

وأجمل ما في الأمر أن خطة العنقودي في رحلاته تعتمد على معاشرة الناس والقبائل، والعيش معهم فترة، والعمل بأعمالهم الحِرفية من رعي وزراعة، بعيداً عن جو الفنادق ومكاتب السياحة، هنا الإبداع والمغامرة الحقيقية التي نستطيع من خلالها أن نقول إنه سافر وارتحل، لهذا السبب تعرَّض رحّالتنا الشجاع لمواقف مخيفة في رحلاته، وهذا هو السبب الذي جعل رحلاته (مغامرات تحبس الأنفاس بيومياتها)، تماماً كما هو مكتوب على غلاف الكتاب.

ولنكون دقيقين نقول إن ذلك كله جعل رحلات (الكاتب) مغامرات مثيرة، لكنها لم تجعل (الكتاب) مثيراً، فالكتاب في الحقيقة لم يخرج كما كان يجب عليه أن يخرج.

عن نفسي، كما قلت، لا أستطيع أن أصنف الكتاب أنه من أدب الرحلات، هنا نقرأ رحلات متفرقة فقط، يوميات بدون تفاصيل، جدولاً يحدد مسار الكاتب أين ذهب، وأحياناً كيف ذهب، مع بعض المواقف التي مرَّ بها أو مرَّت به.. العنوان (سفرٌ لم يُروَ بعد) موفَّق تماماً؛ فبالفعل لم يروِ الرحالة العنقودي سفراته في كتابه، هو فقط رسم خطوط سيره.

إن عبارة (مغامرات تحبس الأنفاس بيومياتها)، المكتوبة على غلاف الكتاب، تصف الكاتب لا الكتاب.. أعترف أن الكتاب مليء بالمغامرات الشيقة التي خاضها الرحَّالة، والتي تُلهم بالفعل، لكن عدم ذكر التفاصيل لا يتيح لنا الشعور بهذه الإثارة.

نعم، عن التفاصيل أتحدث.. حينما قرأت الفصول الأولى ظننتُ أن الكاتب أسهب في تقديمه للكتاب، وأن كل هذه الفصول ليست سوى مقدمات طويلة فقط، ثم حينما وصلت إلى [الأخدود الأفريقي] أدركت أن هذا أسلوب الكاتب؛ يسرد خط سيره في رحلاته دون ذكر التفاصيل.

لم نرَ شيئاً، والعنقودي لم يذكر شيئاً.. أين تفاصيل الوجوه والبلدان والطرقات والطعام واللباس والطقس؟ أين تفاصيل العادات والتقاليد في البلدان؟ أين تفاصيل المواقف؟ لا شيء، إلاَّ قليلًا.

وحينما عبر كاتبنا أمام جبل كليمنجارو، هذا المرور أمام هذا الجبل العظيم من حقه أن يُفْرَدَ له فصل كامل، لكنه لم يكتب سوى نصف فقرة مكونة من ثلاثة سطور فقط.. ثم زار كاتبُنا القاهرةَ والنيلَ والإسكندريةَ في فقرة واحدة يتيمة، فيها أقل من خمسة سطور.. أفريقيا وحدها تحتاج إلى مجلدٍ كامل نكتب فيه عنها، كتابٍ واحد على الأقل، لكن هذا الاختزال؟ لم يكن كاتبنا موفقاً فيه ألبتة.

وفي تركيا تعرض رحَّالتنا إلى مشكلة مع نساء إحدى القرى، كاد الرجال يفتكون به، لكنه لم يذكر تفاصيل كيف تم إنقاذه، ثم في موقف آخر ضاع بين الأحراش وأنقذه جهازه، دون أن يذكر ما هو هذا الجهاز ولا كيف أنقذه.

وعندما مرَّ على تاج محل، كل ما كتبه هو: «وأثناء توقفي في مطار دلهي استثمرتُ هذا التوقف أحسن استثمار؛ حين قمت بزيارة أعجوبة الحب الخالدة (تاج محل)، مكملاً بعدها رحلتي إلى...»، مهلاً مهلاً مهلاً، مكملاً رحلتك؟ إلى أين؟! توقف قليلاً، أنت لم تتحدث بكلمة واحدة عن تاج محل، أين التفاصيل؟!

السرد ذو الرتم السريع، هنا المعضلة.

لكننا بالمقابل، إذا تجاهلنا هذا السرد المستعجل للرحلات، سنجد أنفسنا أمام شخصية رائعة لرحّالة مبدع، نَدَرَ وجوده من بين السيّاح الذين يدّعون أنهم سافروا.. أنا شخصيًّا أغبط خالد العنقودي على كل هذه التجارب التي خاضها، والمواقف التي مر بها، والأزمات التي عرقلته، والطبيعة الخلابة التي عاش فيها، والناس البسطاء الذين استضافوه، ليس في قُراهم فقط، إنما في قِراهم ومنازلهم وأكواخهم ومعيشتهم.

إن كل من يرفع إصبعه يقول أنا سافرت، اقرأ هذا الكتاب لتعرف معنى السفر، ولتندم أنك لم تسافر في حياتك قط، مهما جُبت العالم.
Profile Image for أنوار.
118 reviews6 followers
December 1, 2024
سيأخذك الكتاب في رحلة سريع.. من أفريقيا أو أفريكا كما ينطقها سكانها حيث تعيش قبايل ماساي وزنجبار ذات التاريخ العماني، إلى القارة الآسيوية في اليمن وكلاراديشت والأناضول والقارة الهندية ذات الجمال الاخاذ، وأخيراً إلى أوروبا في بيرنيه الساحرة وبغيست..
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.