يجول الكتاب في حياة مولانا جلال الدين، الشيخ العالم الفقيه الذي تدرج في منازل العشق حتى أصبح إمام العارفين و نبي العاشقين... الكتاب يحكي هذا التطور في حياة الشبخ بعد لقاء شمس الدين و يعرج على ابيات من غزلياته في شيخه و مشاهداته في مقامات العشق
الكتب المترجمة عيبها أنها تشتت الذهن وتتغير معها المعاني ووتفقد أحاسيس كاتب الأصل ولواعجه.. لكن في الجملة هو كتاب روجاني جيد.. رحم الله مولانا الجلال وحققنا بحبه..