Jump to ratings and reviews
Rate this book

التاريخ الأسود للكنيسة

Rate this book

268 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1994

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 1 of 1 review
Profile Image for Yousef Hasan.
19 reviews
May 5, 2026
بعد انتهاء مذابح هتلر بخمسة عشر عاماً القى البابا يوحنا الثالث والعشرون صلاة يستسمح فيها اليهود عما فعله المسحيون بهم ويعتذر لهم وكان هذا بمثابة تكفير من الكنيسة عن ماضيها.
و أوضح البابا أن الكنيسة تحتاج لتغيير مستمر وأن اخطاء الكنيسة وظلمها لن يبقى سرا وان التاريخ لن يسمح بتزويرة.
وتاليا نستعرض بعض الاقتباسات من الكتاب على لسان القس اللاهوتي السابق توضيحاً لبعض أخطاء الكنيسة الظالمة اللتي لا يمكن تزويرها كما قال البابا يوحنا الثالث والعشرون.

_ لقد آن الأوان أن يتم التعامل مع تاريخ الكنيسة بشكل مختلف عما هو عليه الآن. فإن الصمت المتعمد عن جرائم الباباوات لهو فضيحة ونوع من الرياء و اسوأ من ذلك أنه يعرقل ايجاد حل لأزمة الكنيسة الحالية. فقد كان اكبر ذنب اقترفه الباباوات هو سوء استخدام السلطة.


_ لا يستطيع البابا الحديث في أي موضوع دون الرجوع إلى آراء من سبقوه، فيستشهد مره بالإنجيل، وعشرات المرات بكلمات البابوات السابقين.
ورغم ذلك فالكنيسة غيرت رأيها بشأن بعض المعلومات الحيوية مثل: الجنس و المعاملات المالية والخلاص، فمن الامثلة البارزة أن الكنيسة أعتبرت ان اي اقراض للمال بفوائد فهو ربا بلا جدال، ورغم أن الكنيسة لم تغير وجهة نظرها رسمياً ابداً فهي تمتلك اليوم بنكاً خاصاً بها أنشأه البابا بيوس ال 12 عام 1942.(هو حرام وكل حاجة بس طلاما تحت عنينا و إشرافنا وكله في جيوبنا يبقا so what)

_ في عام، 1241 توجه القيصر فريدريك الثاني لغزو روما وكان الأهالي قد سئموا تصرفات الكنيسة و البابا فأنضمو للغزاة وفتحوا أبواب المدينة لهم. و واتت البابا جريجوري التاسع فكرة أن يسير حاملا رأسي القديسين من كنيسة لاترنو إلى كنيسة القديس بطرس، وهنا احس اهل روما يشدة إرتباطهم بالكنيسة فانضمو لها ضد الغزاة.(الناس زهقت لدرجة انهم فضلوا الاحتلال على الوضع المأسوي اللي عايشين فيه. ولما السبوبة كانت هتطير من الكنيسة، لعبوا على مشاعر الناس)

_ والكاثوليكي العادي لا يسمع طوال حياته نقدا للبابا، ولذلك ظهر اناس متدينون مثل دانتي لم يتورعوا عن إلقا البابا تلو الآخر في جهنم.
ويبدأ تزييف الحقائق بإطلاق لقب شهيد على ال30بابا الاوائل مع أنه لا توجد شواهد تاريخية او غيرها تدل على انهم استشهدوا في سبيل المسيح، فالحقيقة ان بعضهم أبناء لأساقفة وبعضهم كان ابناً غير شرعي وأحدهم عبد محرر وكان كثير منهم قتلة وبعضهم لا دينيين ومنهم الوثنيون و الساديون وبعضهم إشترى منصب البابا ثم قام ببيع بعض متعلقات الكنيسة ليسترد ماله، وواحداً منهم على الاقل كان يعبد الشيطان، ومنهم من قام بالخيانة الزوجية على أوسع نطاق.(هعيط من الإيمان و التقوى يا خال).

_ واستخدمت الكنيسة _باسم المسيح _ أساليب التعذيب و احياناً الصلب ضد المعارضين لها. وعقدت اتفاقاً بين العرش و المذبح على أن يقوم العرش بحماية المذبح وإجبار الخاضعين له على دخول المسيحية.( بس الإسلام انتشر بحد الهههههه)

_ دخل القائد قسطنطين روما ظافراً رافعاً أعلام الصليب، ووضع يده في يد البابا سلفيستر الذي كان يرى أنه لا غضاضة أن تنتشر المسيحية فوق أسنة الرماح وجثث الأعداء في سبيل الدين الجديد.( ياعم ماشي ياعم اللي تشوفه)

_ المثير للسخرية ان مبدأ حرية الأديان الذي اقره قسطنطين ونعم المسيحيون في ظلة بالحرية، كان دائما ضد مبادئ الكنيسة التي لا تزال الى اليوم تعتبر حرية الاديان ضد تعاليمها واقرب الى تعاليم الوثنيةو الهراء. وفي الوقت الذي كانت فيه رسالة المسيحية الأصلية هي الإنحياز لصف الفقراء والدعوة للحب والمساواة، بدأت الكنيسة في التدخل في شئون الدولة واصبحت تخلع وتنصب القياصرة وتأمرهم ان يدخل رعاياهم في المسيحية قصرا تحت تهديد التعذيب والموت ( thanks god منتشرتش بحد السيف خالص)

_ في القرن العاشر ولمدة قرن ونصف، كان هم البابوات في تلك الفترة هو جمع المال بطرق مشروعه او غير مشروعه وإقامة علاقات آثمة مع زوجات الغير و أبنائهم، وبإنتشار السلوك الشائن للبابوات انتشرت ايضا جرائم قتل ازواج ضحاياهم لهم. مثال: البابا بينديكت الخامس. وكان هناك ايضا البابوات المصابون بالجنون التام مثل ستيفان السادس الذي نبش قبر سلفه فورمسيس وقام بمحاكمته بعد ان البسة حلته كامله ثم أمر بإغراقه في النهر بعد إدانته. وهناك باباوات تمت مساعدتهم على الوصول لهذا المنصب، مثل ماروزيا التي كانت عشيقة البابا سرجيوس منذ ان كانت في ال 15 من عمرها وولدت له ولدا كرست حياتها لتوصيلة إلى كرسي البابوية، وكان اوكتافيان قد ابتكر انواع جديدة من الآثام، فعاشر امه معاشرة الازواج، واهدى ممتلكات الكنيسة للغانيات صديقاته وملك الفي حصان وعبد آلهة الرومان الوثنية. واجتمع مجلس كنسي واجه البابا بجرائمه لكنه لم يكترث واعلن للقساوسة انه يستطيع خلع رتبهم اذا صدر اي بيان ضده، ولما اعلن ملك المقاطعه تهديده الصريح له، ارسلت له العائلة جيشا لمرافقته عائدا الى روما حيث استعاد منصب البابا وانتقم من جميع اعدائة شر انتقام، وكانت نهايته كما هو متوقع على يد زوج غيور ضبطه في وضع شائن مع زوجته فقضى عليه.( لا تعليق)

_ قال البابا اينوسنس مقولته الشهيره " كل رجال الدين ينبغي لهم ان يطيعوا البابا حتى لو امرهم بالشر، اذ لا يوجد من يستطيع الحكم على البابا وتقييمه ".

_ ان بعض البابوات اللذين اشترو منصبهم بالمال، كان همهم الاكبر هو استرداد ما دفعوه لقاء هذا المنصب بطرق غير مشروعة.
ونتج عن ذلك تولي المنصب اشخاص غير اكفاء حتى من الناحية الدينية، فكثير منهم لم يكونو يعرفو اللاتينية حتى يستطيعو اقامة الصلاوات، ولكن هيهات أن يمنعهم ذلك من رئاسة الصلاة، فقد بلغت بهم الجرأة ان كانو يتمتمون بأي كلام فارغ امام الناس موهمين اياهم بأنهم يصلون، ووصل الامر في تلك الفترة الى حد انه كان من اقذع الشتائم لشخص ان يقال له يا قس.

_ كان البابا سيكستوس الرابع اول من اعطى تراخيص لبيوت الدعارة في القرن الخامس عشر، كما انه كان اول من باع صكوك الغفران للأموات ليس للأحياء فقط، مما جعل اهل الاموات يتسابقون لدفع اي ثمن ليضمنوا الغفران لأحبائهم.( شخلل عشان تعدي)

_ سأل البابا هادريان الرابع (1154-59) چون من سالزبوري عما يقوله الناس عن الكنيسة حقيقة، فأجابه هذا بصراحة" انهم يقولون انها اقرب لزوجة الاب منها الى الام وان البابا لا يطاق "
وقال الفاروبيلالو: ان الكنيسة اعطت القدوة السيئة للناس، وان الناس عندما رأوها بهذا القدر من الفساد كان رأيهم ( لم لا نكون كذلك ايضا)
وكتبت الاميرة كاترينا من سينا للبابا جريجوري الحادي عشر " انني لا اجهد نفسي في البحث عن مقر البلاط البابوي، فرائحته النتنه تصلني اينما كنت "
وكان بروما اكبر عدد من الابناء غير الشرعيين، وبلغ خطر الكنيسة ان النساء كن يأخذن خناجر معهن حين يذهبن للاعتراف.(يا سلام على القداسة و الورع)

_ كان البابا بولس الرابع لا يتفق مع افلاطون في مساواته المرأة بالرجل، ويتفق تماماً مع توماس اكويناس بأن المرأة رجل ناقص، وكان يكره النساء عامة كراهية تامة.

_ لم يكن البابوات قتلة بالجملة فقط، وإنما ارسو قاعدة ان القتل محلل بالنسبة للكنيسة المسيحية ومن شرط خلاص النفس.

هدأت حدة العنف الديني في مدها الطبيعي حتى ظهر اكبر منافس للمسيحية "الإسلام" وكان انتشار الإسلام اسرع من انتشار المسيحية وكان التحول إلى الإسلام يتم من خلال بلدان مسيحية كاملة في افريقيا و آسيا و إسبانيا .( وشهد شاهد من اهلها، انتشار اسرع وبلدان بحالها اسلمت، مش بحد السيف ولا بتعليق الرؤس على اسنة الرماح ولا الحرق على الصلبان، والدليل ان مفيش دول بحالها هتتحول كدا بالعنف، والا كان زمان كل العنف اللي مارسه المسيحين و الكنيسة على غير المسيحين كفيل انه يضمن انتشار اسرع للمسيحية وبلاد بحالها تتحول للمسيحية.
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8)﴾)


_ منذ انتصار قسطنطين على ماكسنتيوس تحت راية الصليب، كان على المسيحيين ان يتوائموا مع فكرة دمج الدين والحرب و السياسة وان قائدهم مسيحس يحمل السيف ويحمل خوذة الحرب ( العايبة تلهيك و اللي فيها تجيبه فيك)

_ وحل الرسول محمد ﷺ محل يسوع المسيح في أذهان الناس كبطل وراع لدين جديد وكان اكثر ايجابية. فاذا كان كل ما فعله المسيح في حياتة هو الدعوى بالحسنى ثم الموت مصلوبا في سبيل الآخرين، فإن محمداً ﷺ قام بالجهاد المقدس لنشر دينة ( ده كلام على لسان قس سابق اللي هو مؤلف الكتاب، وصف الجهاد بالقدسية، وده اساسا هدف رسالة النبي ﷺ نشر الدين الصحيح والدعوة لعبادة الله الواحد، واخراج الناس من جور الاديان لعدل الاسلام)


* كل دي اقتباسات في 110 صفحة بس من الكتاب مع العلم اني ركزت على اجزاء منها بس مش كلها عشان ال review ميطولش اكتر من كدا. كتاب رائع انصح جداً بيه.
وفي النهاية الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8)﴾


سورة التوبة
﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿31﴾﴾

سورة الفاتحة
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿6﴾﴾
سورة الفاتحة
﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿7﴾﴾
Displaying 1 - 1 of 1 review