Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫دليلك العملي لبناء ثقتك بنفسك‬

Rate this book
تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل. لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم

114 pages, Kindle Edition

Published May 4, 2018

48 people are currently reading
417 people want to read

About the author

أحمد حجير

1 book34 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
38 (52%)
4 stars
14 (19%)
3 stars
6 (8%)
2 stars
6 (8%)
1 star
9 (12%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
1 review
Currently reading
October 25, 2018
تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم
تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم
تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم
تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم
تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم
تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم
تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم
تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم
تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات التنمية البشريّة ولكن كل ماكنت اقرأه أو اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع او اقل.
لازلت حتى الآن اذكر اللحظة التي هاجرت فيها من دمشق وكأنّها كانت يوم أمس. لقد استغرقت الرحلة أكثر من شهرين من المشي المتواصل من مدينة ادرنة التركيّة حتى دولة هنغاريا التي اقيم بها حاليّاً. لقد وصلت الى هذه البلد وحيداً, خجولا,ضعيفاً, خائفاً متوتّراً, قلقاً ومتردّداً. لقد كنت فاقداً للثقة بالنفس وغير قادراً على بدء محادثة قصيرة مع الآخرين وحتى لو تكلّمو معي كنت ابتسم مثل الأبله و اوافقهم على كل ما يقولونه. كان الشعور بالنقص يلازمني دوماً وكنت اعكس هذا الشيء للخارج حتى أنّ الناس كانت تلاحظ هذا الشيء ولا تكنّ لي الكثير من الإحترام. اتّجهت بعد ذلك الى كتب ومحاضرات اسم تخلّص من ضعفك وخجلك وخوفك وكن شخصيّة قويّة محبوبة جريئة في 8 اسابيع ا
1 review
July 7, 2020
Good book
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
January 21, 2023
yed
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.