"الإمارات العربية المتحدة تقف على مفترق طرق. هذا ما يسعى الكتاب للبحث فيه; فبعد مرور أكثر من أربعين عاماً على قيام دولة الإمارات بات من المُلحّ اليوم إجراء تقييم جدي لهذه التجربة، التي كانت في سنواتها الأولى مثار إعجاب واهتمام من جانب أبناء الخليج والعرب عموماً، أملاً في أن تكون نموذجاً ناجحاً يمهّد لمزيد من التقارب والوحدة بين أقطار الوطن العربي. يحلّل هذا الكتاب العوامل الاقتصادية ـ السياسية التي جعلت هذه الدولة تتحول من نموذج وحدوي يتطلع إليه الكثيرون في سنواتها الأولى إلى دولة في مهب الريح لا يُعرف مآلها خلال ربع القرن المقبل، إذ تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم عدداً من التحديات الداخلية والخارجية التي أصبح التعامل معها حتمياً، لأن علاجها سيحدّد مس
المؤهلات العلمية *دكتوارة الفلسفة في الأقتصاد من جامعة أسكس بالمملكة المتحدة ، 1988 ( عنوان الرسالة : التجارة والتنمية في ألأقتصاديات النفطية : نموذج نظري لمنطقة الخليج ) . * ماجستير في الأقتصاد التطبيقي ، 1981 ( جامعة متشيغن ، آن أربر- ميتشغن ) *ماجستيرفي دراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، 1981 ( جامعة ميتشغن ، آن اربر – ميتشغن ) . * بكالوريوس في العلوم السياسية ، 1977 ( جامعة ميتشغن ، آن آربر – ميتشغن)
كل مرّة أقرأ فيها كتاب سياسي يتحدث عن منطقة الخليج العربي ، أتذكر حبيبي عبدالرحمن منيف - أتذكر مدن الملح ، وكيف أن كل هذه العمارات والأبنية الشاهقة ، الرؤى الإقتصادية ، البهرجة ، بإمكانها أن تنهار عند أبسط طارئ . كتاب عميق يتحدث حول الإمارات العربية من الداخل ، التحالفات والخلافات - اقتصادية وسياسية وحدودية ، تجربة دبي المأخوذة من دول النمور السبعة وأسباب فشلها وإخفاقها ، التعليم والأمن ، كتاب رائع يفتح عينيك على حقائق كثيرة ، نصحني بهذا الكتاب قارئ سعودي لا أعرفه في معرض الكتاب وأحب أقوله شكراً ، ونصيحة كل قارئ خليجي يجب أن يتوفر هذا الكتاب في مكتبته بالإضافة إلى كتاب دول مجلس التعاون الخليجي مثلث النفط والوراثة والقوى الأجنبية . عشان نعرف ونفهم . ونبطل نقول " الله لا يغير علينا " .
دراسة موضوعية وافية بين أيدى أصحاب القرار فى دولة الإمارات خاصة ودول مجلس التعاون عامة تربط الماضى بالحاضر وتعيد قراءة المشهد الإماراتي نقاط الضعف والقوة مقومات النجاح وتضع الوصفة لطريق التنمية و أسس النجاح المستقبلي فى ظل عدد من التحديات التى تضعف الكيان الوحدوي.