تحمل النصوص الدينية في دلالاتها النهائية سمة النبوءة، فضلاً عن تفسيرها لأصل العالم والوجود الإنساني وعلاقتهما بالمطلق، وهذا ما جعل منها مصدراً مهماً لكل أنواع المعرفة ومنها الأدب. وفي هذا العمل أجادت الأديبة الإماراتية "سارة الجروان الكعبي" في توظيف النص الديني في العمل الروائي. فأخذت من القصص القرآني مادة أحالتها بقدرة إبداعية متميزة إلى نص روائي، أضفت إليه مسحة روحانية، وربما صوفية لتجعل منه نصاً يقرأ. اتخذت الروائية من شخصية "مولاي شكر" أنموذجاً لعالم الطهر والصفاء الروحي في مقابل عالم الواقع المتمثل بالرغبة والصراع بينهما. ما جعل هذا العمل يقوم على معادلة شاقة تمثل قاسماً مشتركاً بين عاملي الطهر والدنس وبين حب الحياة وحب الله، وكيف للحب الدنيوي أن يفضي في ال
لم تعلن للوسط الثقافي والجمهور عن اسمها الحقيقي (حصة خلف بن جميع أحمد الجروان الكعبي) إلا بعد نضوج تجربتها الكتابية .
أديبة وكاتبة وباحثة في التراث.
ولجت عالم الكتابة في سن مبكرة، فكتبت الخاطرة ثم القصة القصيرة، فالرواية والمقال، نشرت في مجلة (زهرة الخليج) (يوميات مجندة). ثم اتجهت مؤخراً إلى كتابة السيناريو لمسلسلات كرتون وأفلام سينمائية. ملتقى الشارقة للرواية في دورته الرابعة سنة 2009 اختار روايتها (شجن بنت القدر الحزين)، باعتبارها أول رواية نسائية في الإمارات. أما أشهر إصداراتها فهي (أيقونة الحلم) مجموعة قصصية، ورواية (رسائل إلى السلطان) ورواية (طروس إلى مولاي السلطان). وقد حازت الكاتبة عدة جوائز منها: جائزة أفضل تأليف إماراتي لعام 2003 عن مجموعتها (أيقونة الحلم). = http://www.albayan.ae/five-senses/cul...
كتبت "شجن" و هي باكورة الرواية النسوية في دولة الإمارات ثم كتبت القصة القصيرة فالروايات والمقال و مؤخرا اتجهت لكتابة السيناريو. خدمت في القوات المسلحة وكتبت "يوميات مجندة إبان حرب الخليج". حازت على جوائز عدة أبرزها جائزة أفضل كتاب إماراتي 2003 عن مجموعتها القصصية "أيقونة الحلم" وجائزة العويس 2012 لأفضل عمل روائي عن رواية "عذراء وولي وساحر". = http://www.arabicfiction.org/ar/autho...
رواية لطيفة وممتعة تشبه الى حد ما قصص الأساطير القديمة و الـ fairy tales السحر والأميرة الجميلة و الحب احببت الرواية لهذا السبب
لغة الكاتبة:مُزخرفة جدًا للحد الذي كان علي قراءة بعض المقاطع عدة مرات لفهمها لم تكن نقطة قوة برأيي لأن الكلمات مُزخرفة لكن غير مؤثرة على الاطلاق
السرد: أعجبني القفز في الخط الزمني و أنه لم يكن على وتيرة واحدة مملة، لكني شعرت بأن السرد غير كافٍ في كثير من الاحداث و كأن الكاتبة "نطتها" لسببٍ ما مع أن الرواية قصيرة اساسًا، اعتقد أن السرد لم يكن كافيًا ليكون مؤثرًا بالشكل الذي يجب أن يكون عليه بالذات اثناء الحديث عن القيم التي ارادت الكاتبة توضيحها مثل: الإيمان، و الحب و كأن المهم نقل الحدث فقط مجردًا من القيمة التابعة له
الحبكة : القصة ممتعة ولطيفة، بعض الاحداث لم تأخذ حقها مثلًا "الساحر" ظهوره وتواجده ورحيله لم يكن قويًا كفاية والاحداث المتعلقة به كثير منها غير مقنع و أعتقد السبب سرعة السرد و "نط" الأحداث وعدم تفسير بعضها
تظل لطيفة جدًا ، الشعور الذي لازمني اثناء القراءة هو أني أشاهد احدى حلقات سندباد 👳🏽♀️
حكاية تعيدنا إلي التراث العربي بطريقة السرد و الأجواء التي خلقتها الكاتبة و تدور حول صراع الإنسان الأزلي بين الفضيلة و الخطيئة و تصنيفها الذي غالباً ما يؤرقنا كبشر محكومين بقناعاتنا و نشأتنا
رواية تفوق الروعة غرقت فى بحورها الصوفية الرومانسية وفى قصة الحب الساحرة بين بطليها وقصة الحب الاروع بين بطل القصةوبين الله تعالى لا اعتقد ان احدا يستطيع ان يتركها بدون انهائها
من وحي الأساطير إستقت سارة روايتها الرائعة بمزيج رائع من صور الحكمة التي تتجلى بشواهد كتاب الله الكريم....صورة النص الذي غالبته مفردات عميقة أثرت جوانبه ورفعت من مستواه ليرتقي الى مصاف يحق أن تفخر به الكاتبة ....رواية جميلة مختلفة تستحق الاحترام
روايه جميله ساحره فيها من الخيال و السحر و الحب ما يدخلك بعالم الاحلام شعرت باني اقراء في كتاب الف ليلة و ليله واستشهاد الكاتبه بالايات القرانيه الكريمه كان مميز جدا