لم يكن نجاح الصهيونية فى انشاء واعلان قيام الدولة عام 1948 نقطة تحول فى الاتجاهات الموضوعية للادب بصفة عامة وان اتجهت شريحة نادرة من النتاجات الادبية للاهتمام بمشكلة الصهر الاجتماعى داخل المجتمع الاسرائيلى .
.............................................
عندما نجح شعب الشتات فى فرض كلمته واثبات وجوده على حساب القومية العربية البائسة شرع فى كل ما يمكن فعله لاثبات هذا الوجود عن طريق كافة المجالات سياسيا - اقتصاديا ادبيا - سينمائيا- وهكذا ولم يدر يوما بخلد العرب محاولة دراسة هذا الوضع والاقتراب من هذا الكيان القائم بل ظلت العنجهية والفنتازية السياسية مسيطرة على الوضع .
الكتاب محاولة تستحق الشكر ودراسة للتامل عن نظرة شاعر لدولته المزعومة وللشعب المغلوب على أمره رؤية تلخص الكثير على اعتبار ان فئة الادباء والكتاب بشكل عام والشعراء بشكل خاص لديهم بقايا من انسانية او رؤية محايدة لاى وضع قائم .