ناقش الكتاب الأهداف التي أرادها الإمام الحسين (ع) من نهضته وكيف سعى إلى تحقيقها، ويطرح العديد من الإشكاليّات التي ما زالت موضع نقاش بين العلماء. كما ويعرّج على رؤية الإمامين الخميني والخامنئي وفي فكر الإمام الصدر والشهيد مطهّري لينظر إلى رأيهم.
بصراحة، في البداية كنت أظن أن الكتاب بسيط، وربما لن يشدّ انتباهي أو يضيف لي شيئًا جديدًا. لكن ما إن بدأت القراءة، حتى تغيّر انطباعي تمامًا.
وجدت نفسي أمام موضوع جديد وعميق، لم أقرأ عنه من قبل بهذا الشكل. فالكتاب لا يروي أحداث كربلاء كما اعتدنا، بل يقدّم تحليلًا فكريًا وإصلاحيًا لثورة الإمام الحسين (عليه السلام)، ويطرح تساؤلات مهمّة عن معنى التدين، وعن موقع الحسين (ع) كرمز للإصلاح لا فقط للتضحية
الكتاب ليس طويلاً، لكنه ثقيل بمعناه، ومليء بالأسئلة التي تلامس الوعي. خرجت منه بشيء أكبر من المعلومات… خرجت بشعور أنني يجب أن أعيد ترتيب علاقتي مع الدين، مع الثورة، ومع ذاتي
بحث جميل يتناول الظروف التي سبقت عاشوراء وكيف تراكمت وأدت الى قيام الامام. وكذلك يشرح وبشكل موجز الهدف او الأهداف ان صح التعبير من قيام الامام -ع-. وكذلك يُبين الكاتب لماذا ثار الامام -ع- عبر ذكر التجاوزات التي قامت بها السلطة الأموية وتحريفها للدين مما استلزم نهضة الامام.ويذكر كذلك نتيجة ثورة الامام الحسين وتأثيرها. بحث رائع ورصين ومختصر خالٍ من الحشو.