يا أبا ذر: اعبُد اللەَ كأنكَ تراه، فإن كنتَ لا تراهُ فإنەُ عزّ وجلّ يراك، واعلم أن أوّل عبادة اللە المعرفة بە، أنّە الأوّل قبل كل شيء، فلا شيء قَبْلَەُ، والفرد فلا ثاني معە، والباقي لا إلى غاية، فاطر السموات والأرض وما فيهما وما بينهما من شيء، وهو اللطيف الخبير، وهھو على كل شيء قدير. ثم الإيمان بي، والإقرار بأنَّ اللە عزّ وجلّ أرسلني إلى كافة الناس بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى اللە بإذنە وسراجًا منيرًا، ثم أحِبَّ أهل بيتي الذين أذهب اللە عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا. واعلم يا أبا ذر: أنَّ اللە جعل أهل بيتي كسفينة النجاة في قوم نوح، من ركبها نجى، ومن رَغِبَ عنها غَرِق، ومثل باب حِطَّة في بني إسرائيل، من دخلە كان آمنًا. يا أبا ذر: احفظ ما أوصيك بە، تكن سعيدًا في الدنيا والآخرة.
محمد تقى مصباح يزدى در سال ۱۳۱۳ هجرى شمسى در شهر يزد ديده به جهان گشود. وى تحصيلات مقدماتى حوزوى را در يزد به پايان رساند و براى تحصيلات تكميلى علوم اسلامى عازم نجف شد; ولى به علت مشكلات فراوان مالى، بعد از يكسال براى ادامه تحصيل به قم هجرت كرد. از سال ۱۳۳۱ تا سال ۱۳۳۹ ه.ش در دروس امام راحل(قدس سره) شركت و در همين زمان، در درس تفسير قرآن، شفاى ابن سينا و اسفار ملاصدرا از وجود علامه طباطبايى كسب فيض كرد. وى حدود ۱۵ سال در درس فقه آيت الله بهجت شركت داشت. بعد از آن كه دوره درسى ايشان با حضرت امام به علت تبعيد حضرت امام قطع شد، سپس به تحقيق در مباحث اجتماعى اسلام، از جمله بحث جهاد، قضا و حكومت اسلامى، پرداخت. وى در مقابله با رژيم پهلوى نيز حضورى فعّال داشت كه از آن جمله، همكارى با شهيد دكتر بهشتى، شهيد باهنر و حجة الاسلام و المسلمين هاشمی رفسنجانى است و در اين بين، در انتشار دو نشريه با نامهاى "بعثت" و "انتقام" نقش داشت كه تمام امور انتشاراتى اثر دوم نيز به عهده خودش بود. سپس در اداره، مدرسه حقّانى به همراه آيت الله جنتى، شهيد بهشتى و شهيد قدوسى فعّاليّت داشت و حدود ۱۰ سال در آن مكان به تدريس فلسفه و علوم قرآنى پرداخت. از آن پس، قبل و بعد از انقلاب اسلامى با حمايت و ترغيب امام خمينى (قدس سره)، چندين دانشگاه، مدرسه و مؤسّسه را راه اندازى كرد كه از مهمترين آنها مىتوان از بخش آموزش در مؤسّسه در راه حق، دفتر همكارى حوزه و دانشگاه و بنياد فرهنگى باقرالعلوم نام برد. او به سال ۱۳۹۹ ه.ش. بدرود حیات گفت.
كتاب أخلاقي يحوي مواعظ بليغة ودروس مشرقة في شرح ما ألقاه رسول الله على مسمع الصحابي الجليل أبي ذَر الغفاري، تعجز كلما أردت الاقتباس منه فكل شيء فيه يصلح للاقتباس، درر ثمينة ودروس أخلاقية تربوية تساعد المؤمن على توجيه بوصلة حياته الوجهة الصحيحة حيث مرضاة الله تعالى وقربه. ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)
عنوان الكتاب يعبر عنه بشكل جيد الشرح يميل لجانب الموعظة و ربما يتطلب إقبالا روحيا لكن لا يمكن أن انكار اهتمامه بالجانب المعرفي . تمنيت أن يكون الكاتب قد ألحق الموعظة كاملة بشكل منفصل في بداية أو نهاية الكتاب .