Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫السببية: مقدمة شديدة الاختصار‬

Rate this book
السببية هي العلاقة بين السبب والمسبب، ومبدأ السببية أحد مبادئ العقل التي طرحها بعض الفلاسفة، وقد عبّروا عنها بقولهم: «لكل ظاهرة سبب أو علة» فما مُنشأ إلا وكان لوجوده سبب، وقد زعم الفيلسوف الألماني «كانط» أن السببية إحدى المماثلات الضرورية لتفسير الخبرة، واقترح لها مبدأين أولهما مبدأ الإحداث أو الإنتاج، والثاني مبدأ التتابع الزماني، الأول يرى أن لكل حادث سبباً، أما الثاني فيجزم بحدوث التغيرات جميعها وفقاً لقانون الارتباط بين السبب والنتيجة.حول ذات السياق بين يدي كتاب «السببية.. مقدمة شديدة الاختصار» للمؤلفين «ستيفن ممفورد»، و«راني ليل أنجم»، تحدث عن هذه الجوانب بكثير من التفصيل والتبسيط غير المخل، لموضوع فلسفي قد يكون شائكاً.

201 pages, Kindle Edition

1 person is currently reading
13 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
2 (28%)
2 stars
1 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for عمر.
28 reviews20 followers
June 18, 2019
الكتاب جميل بشكل عام ومحفز للتفكير في قضايا لم تخطر على البال سابقًا، يقع في ١٥٠ صفحة وهو صغير الحجم، في الأسفل ملخص له، وأنا أزعم-واعتبر هذه دعاية لمراجعتي إن شئت- أن قراءة هذا الملخص سيسهّل قراءة الكتاب، مع كونه لا يغني عن قراءة الكتاب طبعًا فقد اختصرت بعض الفصول اختصارًا مخلًا.
سلبته نجمتين لعدم وضوح الكلام في بعض المواضع

ذكروا للسببية أربع عناصر:١-الانتظام،٢-الأسبقية الزمنية،٣-التجاور المكاني، ٤-الضرورة، وناقشوا العناصر الأربع من الفصل الثاني إلى الرابع على التوالي للترتيب في الأعلى

الانتقاد على فكرة الانتظام كان باختصار من هيوم: الانتظام لا يعني السببية، لأن الخبرة تمدنا بوجود انتظام و"اقتران ثابت" بين (أ) و(ب)، فبعد حدوث (أ) سيحدث (ب) وبشكل منتظم، لكنها-أي الخبرة- ليس فيها ما يجعلنا نعتقد أن (أ) تسبب في حدوث (ب)

والانتقاد على فكرة الأسبقية الزمنية كان باختصار من كانط: وهو أن الأسباب لا تسبق الآثار زمنيًا، بل هي في الواقع "متزامنة" بمعنى أن السبب يكون متزامًنا مع النتيجة لا سابقًا لها، فلو قلنا أن وضع السكر في السائل سبب، وأن ذوبان السكر هو الأثر، فالسبب هنا يحدث بالتزامن مع الأثر وليس قبله، أما كون مكعب السكر في يدك وأنت تحركه صوب كوب الشاي: فهو وإن كان يسبق زمنيًا ذوبان السكر إلا أنه ليس سبب الذوبان

والانتقاد على فكرة التجاور الزماني كشرط للسببية: كان من الفيزياء من قبل ما يسمى "التشابك الكمي" وهي باختصار حالة تأثر جزيئين بعضهما ببعض أثناء قياس أحدهما بغض النظر عن المسافة الفاصلة بينهما، فيما يبدو تأثيرًا عابرًا للمكان

والانتقاد على فكرة الضرورة القاضية بأن الأثر ينتج بالضرورة عن سبب محدد: كان أيضًا من هيوم بأن التجربة لا تمدنا بهذه الضرورة، وقدم آخرون فكرة التداخل الإضافي وهي القاضية باختصار أن هناك عوامل قد تحول بين حدوث الأثر عن السبب، فلو قلنا أن حك عند الثقاب بالكبريت هو سبب اشتعاله، فالعود لن يشتعل لو كان مبللًا مثلًا أو لو هبت عاصفة في نفس اللحظة، وهكذا لدينا سبب معتاد لأثر محدد، لكن بعد إدخال العامل الإضافي-البلل- فشلت العلاقة السببية، فكيف يمكننا القول: إن السبب استلزم الأثر؟

في الفصل الخامس ناقش فكرة "الافتراض المخالف للواقع" وهي: حتى تعرف سبب حدوث أثر معين، افترض عدم حدوث أمور معينة، والأمر الذي من بينها يشكل فرقًا: هو سبب حدوث الأثر، ويضرب مثال الأيل: لو وُجد أيل على سكة حديد جعل القطار يتأخر، كيف نتأكد من أن الأيل هو سبب تأخر القطار؟ إذا افترضنا حادثة لا وجود للأيل فيها، فلو افرضنا عدم وجود الأيل ماذا كان سيحدث؟ سيصل القطار في الموعد؟ إذن الأيل هو سبب تأخر القطار، ثم قدم انتقادات لهذه الفكرة

في السادس نقاش أطروحة تفسر السببية بطريقة فيزيائية، وهي أن السببية ليست إلا "انتقال كمية محفوظة-كالطاقة أو قوة الدفع- من مكان لآخر"، ومن الانتقادات عليها: كيف تفسر عملية انتقال الطاقة في الاقتصاد "تسبّب زيادة العرض النقدي بارتفاع معدلات التضخم"؟ وكيف تفسر في علم النفس أن "خبرات الطفولة تحدد صورة مرحلة المراهقة"؟

في السابع: بعدما ناقش في الفصول الماضية ثلاث نظريات للسببية: الانتظام والافتراض المخالف للواقع وانتقال الكميات الفيزيائية، ثم ذكر لكل منها حالة تنخرم فيها النظرية، ناقش في هذا الفصل وجهة النظر القائلة بالتعددية: وهي أن نأخذ بالنظريات الثلاث ونعتبر كل واحدة منهن: سببية

في الثامن: ناقش وجهة النظر المنتقدة لكل تحليل للسببية أيًا كان، ذلك لأن السببية بدائية وأساسية فهي عصية على التحليل أصلًا، فلا يمكن تفسير السببية بمصطلحات غير سببية

في التاسع: ناقش فكرة تفسير السببية من خلال النزوعية، وهي القول بأن الأجسام تتضمن صفات نزوعية خاصة بها، وتكون هذه القوة مسؤولة عن أي تأثيرات تحصل في هذه الأجسام، فصفات الجسم تحدد سلوكه

في العاشر تكلم عن قضية: كيف نجد الأسباب؟ وناقش عدة وسائل لمعرفة الأسباب من بينها الإحصائيات مثلًا
Profile Image for محفوظ عبدالرحمن..
13 reviews7 followers
January 31, 2020
عرض رائع للسببية، اعتقد الذي جعلني اتوقف عن تقييم الكتاب ٥ نجمات هو أن بعد مروري على نصف الكتاب وجدت ان العرض تحول من شرح للسببية كمبداء الى عرض لأراء الفلاسفة و العلماء المختلفة المتناقضة التي تجعل الفهم اصعب و وبداءت المصطلحات تزداد تعقيداً.. ربما لو اكتفيت بقراءة النصف الأول من الكتاب لكنت أستوعبت أكثر مما أنا الان مستوعبه بعد إتمامي للكتاب..
مثلما قالوا: معلومات اقل فهم اكثر
معلومات اكثر فهم أقل
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.