لقد رسخ الدليل التشخيصي والإحصائي من مكانته كمرجع أساسي في تشخيص الاضطرابات العقلية، ومع صدور الطبعة الخامسة من هذا الدليل، فقد ازداد اعتماد ذوي الاختصاص عليه، باعتباره مصدرا رئيسيا للمعرفة المعاصرة فيما يخص الاضطرابات العقلية وفهمنا الحالي لها والوسائل لتشخيصها. وعقب الاهتمام الملحوظ الذي نالته ترجمتنا للدليل التشخيصي والاحصائي الخامس للاضطرابات العقلية، والتي صدرت تحت اسم خلاصة الدليل التشخيصي والاحصائي الخامس للاضطرابات العقلية، فقد وجدت العديد من الملاحظات والتي دفعتني الى اصدار المرجع السريع للدليل. فقد لاحظت أن إجراءات الترميز والتسجيل لكل اضطراب تمثل أكثر جوانب هذا الاضطراب تعقيداً، كما أن قارئنا العربي لا يعيرها أي اهتمام وذلك نظراً لانعدا&