ما الذي يريده بالضبط ؟؟ ما الذي يحتاج إليه ؟؟ ما الذي يتوق إليه رجل امتلك فعليا كل شيء ؟؟ المال الوفير .. المركز الاجتماعي المرموق ..الاسم العريق الذي تعود أصالته لأجيال عدة .. بالإضافة إلى جاذبية يحسده عليها معظم الرجال .. وتتهافت عليها النساء إذن ... لقد تزوجت حبيبته من رجل آخر .. يا له من أمر جلل .. تمزق قلبه إلى أشلاء .. إلا أنه ما يزال حيا .. صحيح ؟؟؟ ظن صلاح بأنه إن غلف قلبه بالبرود والقسوة فإنه سيتمكن من حمايته من ألم جديد .. هل سيتمكن من حفظ نفسه .. أم أنه سيضيع مجددا في متاهة الحب المستحيل .. حيث يجد عند كل منعطف أثرا لحبيبة لا وجود لها .. ورسالة عابقة برائحة الياسمين .. تخبره بأنها قد مرت يوما من هنا ؟؟
فكرة سلسلة قائمة علي مسار شخصيات في دوائر بعض شبه جدًا فكرة المسلسلات الدرامية و الاجتماعية ، كل شخصية بيطلع منها دائرة شخصيات تانيه و بالتالي الحصيلة بتكون كبيرة و تسمح بعمل سلسلة . صلاح الشخصية الرئيسية هنا كانت شخصية شبه فرعية في الجزء الأول ، تم تحويلها هنا لشخصية مركزية كل الشخصيات تقريبًا بتدور في فلكها ، معنديش مشكلة في ده لكن حقيقي صعب جدًا يتحول من شرير الجزء الأول لملاك الجزء التاني ! فجأة الرجل اللي أتهجم علي بنت عمه كان عنده مُبرر و نبيل كمان ! ، و أن تحت الجمود و البرود ده إنسان من حرير ! أزاي شخصية مُحددة الصفات تتغير التغير الجذري ده لمجرد أنها تحولت من فرعية لرئيسية ، مش لازم علي فكرة البطل يكون أحسن واحد في العالم .. مش ضروري عشان بطل يتحول من وحش لأمير خالص .. بيتهألي كانت هأتبقي أحسن لو صلاح احتفظ بشخصيته و التغير كان ممكن يكون منطقي أكتر من كده و مش لازم من النقيض للنقيض . أكتر حاجة مُميزة كانت حبكة أية و رشاد ، بالذات شخصية أية و إسقاطها علي شخصية صلاح .. التباين بين علاقة أية و شارد ، و صلاح و لندا .. أكتر حاجة كانت بتدل علي وجود فكرة و إن كانت مُكررة . الحبكة و خط مسارها ، الفكرة و تفاعل الشخصيات كان مُكرر و سهل التوقع جدًا ، أملت جدًا أن موت هشام يكون تويست في حبكة جديدة ، محاولات صلاح مع أماني و رد فعلها ، إلا أنها شطحت عشان تظهر مدى بطولته ، يعني تصميم فظيع علي أنها تكون مُكررة و معروفة . النهاية كانت بشعة ، كلوا أتجوز و خلف و إسمايل فيس مع كلمة النهاية السعيدة .. النهايات مش معناها أن أحنا نخلي كل شخصية كتبنها تتجوز لأنها النهاية الطبيعية للحياة يعني ، لا ع فكرة ممكن شخصية متتجوزش و النهاية تبقي منطقية أو حزينة أو مفتوحة مش لازم سعيدة بشكل مصري كلاسيكي جدًا . 1.7/5
.تعاطفت مع شخصية صلاح كثيرا ومازلت اؤمن بمقولة ليس هناك اشرار في هذا العالم الظروف هي التي تجبر الانسان على لعب دور الشرير رواية جميلة احببت احداثها واسمتعت بها
قبل سنوات قرات هذه رواية وكنت معجبة باعمال مؤلفة ، الا اني رجعت قراتها ثاني مرة هي ايام وشفت اديش مهزوزة بطلة ليندا لحد نهاية رواية كنت ناطرة موقف انتفاضي واحد بس ما شفت قصة منى وعادل كانت مملة