Jump to ratings and reviews
Rate this book

عجوز في مقتبل العمر

Rate this book

171 pages, Paperback

Published September 14, 2017

27 people want to read

About the author

أسامة لؤي

1 book4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
1 (11%)
1 star
2 (22%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Hicham.
52 reviews5 followers
June 22, 2020
عجوز في مقتبل العمر..،
هي رواية يقول عنها صاحبها أسامة لؤي، أنها كتبت بالدموع بدل الحبر
يحكي فيها عن أدق تفاصيل حياته وعمّا قاساه من آلام تعجز الجبال عن حملها، بطريقة مأساوية، مليئة بالمشاعر، فتجعل القارئ يذهل من هول ما سيقرأ عن حياة هذا الشاب الذي صارع الحياة على مدار السنوات العشرين التي عاشها، جعلت منه ينضج ويشيخ قبل أوانه، غير عارف بمعنى الطفولة والعناية، ليلاقي كل أنواع القسوة وليفرض عليه القدر المشاركة في تحمل المسؤولية من نعومة أظافره
يصف في طيات روايته، البيئة العفنة التي عاش فيها وسط مجتمع ظالم، يدعي المثالية ويمارس كل أنواع الشرور والمظالم، وقد تميز أسلوب الكاتب بالشجاعة والقوة، حيث فتح كل "الطابوهات" التي امتنعنا عن قولها، فتحدث عن الرذائل، الجرائم، السحر والشعوذة، الجن، العلاقات الإجتماعية الهشة، المحسوبية، التفكك الأسري، والمظاهر التي هي المقياس في الحكم على الناس
معاناة أسامة تجسدت في كل ذلك، إضافة إلى الفقر وضيق اليد، والمرض الذي ألم به وبمعظم أفراد عائلته وأحبائه، حيث إتضح انه وعائلته مرضى بـ: "البارانويا" والذي تعني جنون الإضطهاد ، فكان الألم مضاعفا في قلبه، مع كل نزلة تصيب أحدهم، ومن المكائد التي تأتي ممن اعتقد أنهم أقرب الناس إليه
كما عالج الكاتب عقد وآفات إجتماعية
ألم، خيانة، مصالح، رجولة، مواقف، شهامة... هي كلها مصطلحات حملت الكثير والكثير من المشاعر في عمل أدبي واحد، جعلت من القارئ ينسى كل همومه وآلامه، فقط ليعيش نفس المواقف التي عاشها "أسامة"
Profile Image for Mohieddine Billal.
76 reviews
January 30, 2019
- لاحظت أمي حسرة تعتليني ، فكررت جملتها :" خدام الرجال سيدهم " ؛ لأسألها الرضا ككل مرة ثم أتوجه للجحيم لأجد أن "أذل الرجال خادمهم وأقبح ذنب قد تقترفه أن تكون فقيراً " .

- لطالما كان الفقر سببًا في موت ومعاناة الكثيرين ، ولطالما نكل بجثثهم وهدم شملهم لا لسبب إلا ليشبع رغبته في إمتصاصهم وتشويه صورتهم . الكاتب في روايته الحقيقية يصف لنا كمية التكبد والقهر اللذان يعيشهما هو وعائلته من إبتلاء وتنكيل وحسرة وخداع ، حيث يجعل القارئ صديقه ويدخله بيته ويركب له كاميرَا ليُشاهد ويراقب كل مجريات الأحداث والمساوئ التي تحصل في تلك الدائرة ومن كان السبب فيها ؟ ، أهو الخال الكاذب أو العمة الطماعة أو السحر المرشوش أم هو فقط الإرتياب والهوس والإعتقاد الخاطئ ؟ . يواجه أسامة إنفصامه الداخلي الذي دار بين عجوز هرم وصبي خائف ، إذ يستطيع المرئ أن يلاحظ مدى تأثير ذلك على قراراته وحالته الشعورية ، وإلى أي حد إحتمل هذا الشاب اليافع كل ما حصل معه .

- الفقر ، الوجع ، الحزن ، الخداع ، المكر ، الموت ، المرض ، الجن ، العافريت . هي الأمور التي تغلف الرواية بأحزن حلة ، أو لنقل حياة الكاتب ..

- القصة أعجبتني بشكل كبير وضخت داخلي إحساسا بالكئابة رغم الحشو الموجود في بدايتها وهو الذي جعلني أمل قليلا ، ولكن سرعان ما إندثر ذلك الملل بعيداً كون الأحداث المروية مشابهة لما حصل معي ولما يحصل مع جميع من راح ضحية إما للفقر أو السحر أو الأفكار الخاطئة . كما أن الأسلوب وإنتقاء الكلمات كان لهما الفضل في خلق الجمالية والروعة التي إتسم بها النص وزينته ، الأمر الذي جعلني أوقن أن حتى الجزائري يمكنه أن يعتلي سلم العظماء .

- كان لي الشرف أن التقي بشخص عظيم كأسامة وأن أشاركه علبة كوابيسه آملا أن اتدارك الفشل يوما أنا أيضا .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.