جمع الصّحفي والمترجم توفيق حبيب عددًا من النصوص القصصيّة في كتابه «أبو جلدة وآخرون»، حيث يقتصّ أثرَ أبو جلدة، المقاوم الفلسطيني، وهو هاربٌ من سطوة الجنود، ثمّ يتعرّض إلى حياة المغنّية توحيدة بلبل في ألف ليلة، و يطالع في نصٍ آخرَ دقائق حياة اللورد جراي الخصوصية، ويذكر كيف كان هذا الرجل السياسي العظيم مولعًا بالطّير والحيوان، ثمّ ما يلبث أن يتنقل إلى التّاريخ اليوناني في حياة ديوجنس وقنديله. يدخل في ظلَّة عزّت صقر، وقد جلس للمنادمة مع عصبة الزجّالين والأدباء وأهل النكتة، وقام بزيارة حلوان، وجلس إلى مائدة الأستاذ محمد خليل راشد معلّقًا على خلوته العلميّة. وكتب عن محمود خاطر بك و شيرين بك، ووفّاهما حقّهما من الثناء والتّنويه. للكتاب أسلوب فريد لا ينسج فيه على منوال متقد&#
كتاب صادر عام ١٩٣٥ و يبدو أن سمة الناس ساعتها انها تقعد تحكي عن بعض.. شبه برامج الفضايح دلوقت و ان كان الكتاب تناول محاسن الناس حتي المحتلين الإنجليز و الرقاصات...