ما زالت بقايا الطفولة، لم يَستدر الجسد بعد، فقط شعيرات تنبت تثير همْس العجائز الجالسات في ظلال الدرب، يَغزلن ذكرياتِهن حديثًا طويلاً وممتِعًا، تجلس جَدّتي معهن بوجهٍ صار صغيرًا دون كلمة، التجاعيدُ تعيد رسْم ملامح وجهها، ولفترة محدودة تبدأ بعدَها في الزيادة لتعيد تشكيلَ الملامح مرةً أخرى، ربما لم يُفارِقها إحساسُ المرأة الأول، لكن الخبرة أضافت له الكثير! هل يَبدأ موت الإنسان تدريجيًا أثناء حياته؟ دون أن يلحظ هو أو الآخرون؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أنني استطعت أن أحرِّك فيهن شيئًا تلك الظهيرة، وأنا أمرُقُ بينهن متجهةً إلى داخل المنزل، لم أستطع التوقف لسماع ما تَمتمتْ به شفاههن، فقط خمّنتُه.
تخرخت مني الشيمي من كلية آثار مصرية في جامعة القاهرة عام 1990، وتعمل معلمة تاريخ، وتكتب قصص وروايات، ونشرت العديد من المقالات والقصص في العديد من المجلات والصحف المصرية والعربية مثل جريدة الوطن وأخبار الأدب ولها سلسلة مقالات في مجلة العربي الكويتية. صدرت أول رواية لها تحت عنوان “لون هارب من قوس قزح” عام 2003م.
الجوائز: جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2003 عن روايتها لون هارب من قوس قزح. جائزة نادي القصة عام 2004 عن روايتها الكفة الراجحة. جائزة راديو البي بي سي عام 2014 عن قصتها القصيرة صليل الأساور. جائزة كتارا عن روايتها الخامسة وطن الجيب الخلفي. جائزة ساويرس عن روايتها بحجم حبة عنب. وصلت إلى القائمة الطويلة في جائزة البوكر (جائزة العالمية للرواية العربية) عن روايتها بحجم حبة عنب أيضًا. جائزة الشارقة عن مجموعتها القصصية وإذا انهمر الضوء. جائزة دبي الثقافية عن مجموعتها القصصية من خرم إبرة.
احببت الاسلوب .لكنها خلفت بقلبي غصة وسأكتفي بهذا النقد أما النقد الكامل تجدونه على رقيم تحت عنوان مراجعة لرواية لون هارب من قوس قزح وها قد هرب مني المرح لتحل محله أحزان غريبة الرواية بقدر جمالها كانت مزعجة جدا لي لما فيها من اسقاطات الواقع ويبقى السؤال ما حدود الطموح ؟!
أجمل ما في العمل هو استغلال الكاتبة لتفاصيل صغيرة من قراءاتها عن العصر الفرعوني وغزلها مع حكايتها لتُخرج مشاهد تراها وتشم رائحتها كأنك ذهبت إلى مصر الفرعونية ولكن في الجانب الفقير وليس الجانب الغني الذي قرأنا عنه جميعًا. لغة السرد رائعة والحكاية ممتعة، ليست جديدة، ولو كانت صيغت في عصر غير العصر الفرعوني لأصبحت مملة في رايي، ولكن الكاتبة هربت بها من هذا الفخ، عيبها الوحيد بالنسبة لي هو الاختزال الشديد في الحكاية لدرجة أخلت ببعض جوانبها. إجمالا عمل ممتع
ان احساسنا بالتمرد علي الواقع المعاش واشتهاء الافضل هو امر طبيعي ولكن متي نتوقف ولأي حد يجب علينا دفع الثمن ولأي حد علينا الا ندفع الثمن وماذا ستربح في النهاية حتي لو وصلت لافضل مما كنت تتمناه في النهاية ستصبح كومة من العظام اليابسة التي لا تصلح سوي لإيقاد لهيب الفرن ناقشت مني الشيمي هذه القضية من خلال بطلة اسمها ميريت اسم يشعرك بالألفة والحنان حتي انك تتعاطف مع احتياجها وتصبو معها لحلمها الذي لا تتوقع له ان يتحقق فيخفق قلبك فرحا حين تري بوادر التحقيق وتتفاجاء حين يحدث ما لم يكن متوقع ولكنك ستصل لنفس السؤال في النهاية هل كان الحلم يستحق كل هذا الثمن ؟ مني الشيمي راوية بامتياز لن تمل من سردها الحدوتة ستذكرك. بحواديت الجدة ولكن حوارها مقتضب. وان كان يشي بالكثير من البواطن اخيرا ستستمتع بمعرفة جديدة عن العصر الفرعوني في هذه القصة وكأنك تعبس بخزانة جدك وتجد فيها صور و ملابس قديمة او أمور اخري سيبهرك وجودها بالأساس
#لون_هارب_من_قوس_قزح رواية تدهشك باسمها اولا ,ثم طريقة سردها ثانية , وباشياء اخرى عديدة منها معلومات الكاتبة التى اثرتها من دراسة الاثار والتاريخ ... اما الاسم" لون هارب من قوس قزح" , ذلك اللون المتطلع الذى لم يرض ان يكون جزء من كل , بل سعى لان يكون هو الكل , لون خرج من درب الفقراء فى مصر القديمة يسعى لان يكون احد ساكنى القصر, تخطى النبلاء , والكاهن الاعظم وطمح الى قصر الحاكم ... طريقة السرد ناعمة وهادئة تناسب مومياء دفنت تحت الارض بعد ان دهنت بالقار وسرق منها حليها وهويتها , اثر تلقيها خنجر غدر, انتقلنا فى السرد بين حياتين للفتاة ميريت , تحكى الثانية عن الاولى , تحكى- الفانية الجسد ,المتوقدة الروح , المدفونة دهورا- القصة بكاملها يراودها الامل الخادع كأنها ما ماتت وما سرقت وما دفنت , فلا تزال روحها تذكر انها درة التاج وزوجة الحاكم , وما دريت ان خنجر قتلها هو نفس الخنجر الذى طعنت به "مو-سا " باستغلاله , وطعنت به امها بنسيانها والتبرؤ منها , بل ان هذا الخنجر ربما اوقف مطامعها بان تكون الحاكم يوما, وقد ساوت بين صورها وصوره فى اخر ايامهما ايضا الروايه سياحة فى التاريخ الفرعونى وصفا وعمارة وحياة وعلما . هى اول ما اقرأ للكاتبة منى الشيمى بعد متابعة "صباح الخير يا منى " و "معمل القصة".
-الرواية لطيفة وخفيفة صحيح مفيش فيها حبكات قوية او حوارات جيدة ولكن المغزى منها كويس ومهم ولو كان مكرر . - أكثر شئ مميز في الرواية انها بتدور أحداثها في عصر فرعوني ولو كانت في عصر مختلف او عصرنا الحالي لفقدت جمالها لأن أكثر شئ بيميزها تأثر الكاتبة الشديد بالعصر الفرعوني ومحاولتها نقل أدق التفاصيل سواء في حياتهم اليومية أو كل ما يخصهم عامة من معلومات. -لغة الكاتبة الحقيقة قوية وسليمة وممتعة وطريقة وصفها وسردها للأحداث بسيطة للغاية حتى في النهاية وبرغم إن النهاية كانت معبرة بشكل كبير بس كنت محتاجة أعرف تفاصيل أكثر أو ألاقى أحداث أكثر، لكن النهاية جاءت سريعة وبدون أي تفاصيل. -إسم الرواية يجذب القارئ ولكن غير معبر عن محتوى الرواية بشكل كبير إسم طويل وعميق لكلمة مختصرة واحدة ( المتمردة) ولكن لا بأس به. -الرواية في المجمل لطيفة وصغيرة ممكن تقرأها بين عملين كبار تفصل بيها أو لو حابب تذهب في جولة سريعة للعصر الفرعوني تعرف بعض كلمات جديدة وتأخذ نبذة مختصرة عن أجواء الحياة اليومية آنذاك، لذلك أنصح بقراءتها وفي إنتظار أعمال أقوى من الكاتبة حيث أنها تملك قلم جيد جدا وخيال واسع ولغة عربية قوية وسليمة،،بالتوفيق.
الرواية ليس مطلوب منها أن تُوجز التاريخ والجغرافيا والشعور الإنساني برمته. الرواية غرفة ضيقة جدًا مقفلة وأنت بالداخل، أو فضاء يتسع لأن تركل كل ما فيه بمتعة وسعادة ولا ترى أي شيء يتحطم. وهذا ما حدث. ركلت الواقع المُزعج، وانزلقت إلى ضفاف النهر السعيد. وسعدت جدا بحصة من الخيال الجميل، والمشهدية الروائية الوثائقية المُختصرة. لن أحرق الرواية بالمُوجز. عليكم فقط البحث عنها، والتطلع إلى عالم هذه الرواية الجميل الغريب، الذي رغم النهاية المفاجئة، ستشعر بمتعة القراءة.
اسم الكتاب: "لون هارب من قوس قزح" الكاتب: منى الشيمي فئة العمل: رواية تقييم: 3/5 تاريخ القراءة: ديسمبر 2023 تمت القراءة عبر: الصوت لمدة ساعتين ونصف (عائشة الخراط)
ميريت فتاة طيبة، أرادت أن تحقق السعادة الواضحة فكشفت عن سعادتها الخفية، لتجد أنها لم تجني شيئًا.
كان هناك حسرة وحزن واضح في صوت الراوية "عائشة الخراط"، يعكس حزن وحسرة ميريت.
أعجبتني فكرة الرواية، والحديث عن الفراعنة من تلك الزاوية، زاوية الفقراء، ووصف الطبيعة وتصوُّر ملامح الحياة العادية.
_ سايا
This entire review has been hidden because of spoilers.
يعثر على مومياء فرعونية أثناء الحفر إلا أنها عند فتح قبرها بدأت تحكي قصتها في صمت …قصة فتاة من الطبقة الفقيرة خلال العهد الفرعوني ،كان أقصى أحلام والدتها أن تصنع لها ثوبا من الكتان الفاخر قصة جميلة ممتعة للغاية و أسلوب الكاتبة جدا شيق ..كنت أريد من الرواية أن تكون أطول لمعرفة مصير باقي الشخصيات لون هارب من قوس قزح هو فتاة حاولت الهروب من واقعها و انتمائها إلى طبقة أخرى ..قصة تحمل عبرة. لن تكون آخر قراءاتي لهذة الكاتبة الموهوبة
الرواية فكرتها جميلة المغزى منها لازم نتعلم نقيم الأهداف هل الهدف اللى سعت له ميريت يستحق كل ده؟ لا طبعا ومش معنى أن يكون عندنا هدف يبقى المهم نوصله وخلاص باى طريقه غلط خالص خسرت حياتها ف الآخر.