Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫الحكي فوق مكعبات الرخام‬

Rate this book
رواية ساحرة إنسابت إلى داخلي برفق لتربت علي بحنان كان هذا هو توقيتها طريقتها في السرد رقيقة وحساسة أحسن بكثير من راكوشا فراكوشا رواية غبية حيوانية لا وجود فيها لقيم ولا لمباديء

102 pages, Kindle Edition

First published January 1, 2007

1 person is currently reading
91 people want to read

About the author

نهى محمود

11 books96 followers
نهى محمود كاتبة وصحفية مصرية بجريدة " الجمهورية"، من مواليد أول أغسطس 1980 – القاهرة، تخرجت في كلية الآداب، قسم الإعلام، جامعة عين شمس 2001، وصدرت لها رواية " راكوشا" ورواية " نامت عليك حيطة"، وأخيرا صدرت لها رواية " الحكي فوق مكعبات الرخام" عن " دار الشروق"، ولها مدونة أدبية بعنوان " كراكيب نهي " .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (25%)
4 stars
20 (27%)
3 stars
17 (22%)
2 stars
9 (12%)
1 star
9 (12%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
Profile Image for أحمد  شقير.
23 reviews141 followers
August 6, 2009
رواية تنتمي إلى السرد الحديث .. لغة نهى محمود هي السهل الممتنع في يوميات ترصد فيها المشاعر والإنطباعات عن حبيبها وزوجها السابق الذي تركها ورحل حيث تجتر ذكريات حب إنتهى .. تركيبات الجمل عندها جديدة وتشبيهاتها غير مكررة .. لمن يريد ان يرى إنفعالات الحب الحقيقية ومشاعر الوجد والهيام .. أنصح بتلك الرواية ولكن بشرط أن تقرأها في موود أدبي
Profile Image for Tasneem.
Author 3 books883 followers
July 8, 2010
عندما ولجت إلى مكعبات الرخام لأسمع ما تحكيه .. صُدمت إلى حد الوجع
ودمعت عيناي لأني رأيت صورتي تطل وتختفي بين السطور..

بدءاً/

كُتبت بقلم يقطر حزنا فأوجعت من قرأ.. وما يُدريكم كم الوجع حين تقرأ أنت ما يسطره الأخرين عنك.. كم الوجع وأنت ترى مشاعرك وقت أن صاحت نداهة الفراق بينك وبين حب عمرك مرسومة بإتقان في عمل أدبي ،، ليصطف معك في صمتٍ وخشوع قُراء آخرون لُيقاسمونك إياها.

تُدهش وأنت تقرأ بين المكعبات كلمات نطقت بها أنت ولم يسمعها غيرك لتعود سريعا إلى أخر صفحات المكعبات لتتأكد من أن روايتها تمت في ديسمبر 2003 في حين أن حكايتك أنت بدأت في أغسطس من العام الماضي وما كان لها أن تقتبسها منك وهي في الأصل لا تعرفك إلا عبر عالم افتراضي.

كيف لها بحق السماء أن ترسم مدى معاناتك بهذه الصورة .. كيف استطاعت أن تلخصك في صفحات رواية على الرغم من أنها لم تلتقيك أو تعرف ماهية حكايتك.. من أين جاءت بمصطلح حب العمر لتُطلقه على بطلها الذي رحل وأنت ما فتئت تردده على أسماع كل من جاء يُعزيك ويطلب منك الصبر.

عندما وصفت ما اعترى بطلتها في ذكرى ميلادها تهاويت وبكيت حد التعب لأني تذكرت كيف مرّ عيدي هذا العام .

صدمة

كانت صدمتي التي تركتني في حالة ذهول عندوما وصلت للمكعب 78 ..كيف لها أن تدّعي هذا الشفاء العجيب الذي لم ولن يحدث في الواقع . . ما كان لمرض من هذا النوع وبهذا العنف أن يخرج فجأة في هدوء وما كان لمريض اعتل فيه أهم ما فيه أن يحيا بدونه.. إنه تحول غير منطقي،، إنه ادعاء وكذب إنه محض افتراء.. ولماذا لم أبرأ أنا ولم يتماثل قلبي العليل للشفاء؟؟


أنا التي كنت هي حتى المكعب ال78 وكانتني . . أنا التي حاولتُ النجاة بشتى الطرق حتى أني تمنيتُ لو كنتُ أُتقن فن السحر وبالرغم من ذلك. . . فشلت
أنا التي كُنتها في كل تفاصيلها حتى اقترابي من مشارف الجنون
ما كان لشغفٍ بهذه الطريقة أن يُصبح في طي النسيان ما بين ليلةٍ وضُحاها.. وما كان لحبِ العمر أن يتراجع ليقبع في مقبرة الذاكرة
. . . إلا

لو كان مبالغة كاتب محترف صاغه منذ البداية ولم يتحد معه وتجرأ بجرة قلم أن يمحو كل إبداع سطر وأن يشفي بيسر كل وجع تحدث عنه

تتمة

استخدمت الكاتبة حتى الصفحة 78 لغة أذهلتني وحبست أنفاسي وأجبرتني على أن لا أتوقف ولو للحظة واحدة لألملم فتاتي التي بعثرتِ .. حتى جاءت نهايتك الدرامية العجيبة وكأنها أشفقت على المشاهدين من أن يخرجوا من دار العرض دون أن يمسحوا دموعهم.. ففقدتهم


وربما أشفقت على البطلة وأردت أن تُخرجها من خندق الحزن الذي تقبع فيه ولكنها وياللأسف لم توفق في ذلك... فمُسخت
اللغة و المفردات التي كانت أكثر من رائعة ..

أرى أن المكعبات كانت تستحق نهاية أخرى حتى لو كانت هذه الأخرى موجعة فعلى الأقل كانت ستكون أكثر صدقا و منطقية


December 11, 2007 at 7:38 PM
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Che Ahmad.
4 reviews27 followers
May 18, 2011
من أول ما نزلت الرواية وخصلت طبعتها الأولي وشخص ما مش فاكر مين قالي إن الرواية دي رائعة وإني لازم اقتنيها، وبما إني ما لقيتهاش لأني ميريت ما طبعتهاش تاني -الحمدلله- فـ أنا أستعرتها.
بغض النظر عن إنها مش رواية، وما هي إلا تجميعة لمجموعة استيتسز مختلفة من هنا وهناك لمجموعة من المجروحات المحزونات اللي عايشين في الوهم وبس
قلما أحكم علي شيء إن تقييمه 1/5 يعني، بس دي واحدة من أسوء الأشياء اللي قريتها ف حياتي
دا غير إنها لا تنتمي للأدب من الأساس في نظري!
Profile Image for Eman.
139 reviews215 followers
April 3, 2011
رواية ساحرة إنسابت إلى داخلي برفق لتربت علي بحنان كان هذا هو توقيتها

طريقتها في السرد رقيقة وحساسة

أحسن بكثير من راكوشا

فراكوشا رواية غبية حيوانية لا وجود فيها لقيم ولا لمباديء
Profile Image for Aya Abdelhady.
75 reviews9 followers
August 2, 2018
هذا النوع من الرسائل او المذكرات يشبهني كثيرااا ويعبر عني..هذه نسخه اخري من ( عزيزي البعيد) انهيتها في ساعات محدوده! دمعت عيناي كثيرآ، كانت اشبه بضيف خفيف..تخلصت من حبه عندما ظهر اخر في حياتها،،وهذه هي الحقيقه..فالمرأه لا تستطيع ان تنسي حب حقيقي الا اذا جاء اخر يؤنس وحدة قلبها وبدل احزانها لافراح، الغلاف فقط لم يكن موفق!
افكر ان اكتب امنياتي ايضا في ورقه واقصها لوريقات صغيره والقيها من الشرفه مثلما فعلت نسمه، وارسلها للساحره الطيبه كي تأتيني بها...لعلها تتحقق💞
Profile Image for Abdul-rahman Salem.
328 reviews193 followers
May 14, 2011

أسلوب سرد فريد وجديد جدا .. ولكنه لم يعجبني على الإطلاق !!
(حاسس إنها واحدة بتكتب مذكرات ساذجة عن حبيبها القديم ) .. رواية بها مط وتطويل في الأفكار والتشويق شبه معدوم .. باختصار أنا فهمت انها بتحبه من أول صفحة في الرواية وعايزة ترجعله تاني ..
Profile Image for Radwa Tarek.
100 reviews
August 23, 2011
كانت النهاية عادلة بالنسبالي
محستش بداية الكتاب
لأني معشتش تجربة زي كده
بس تعبيرها عن الافتقاد والمعاناة
كان سهل اي حد يحسه
نهايته هي اللي وزنت المعادلة

مش بطال يعني ..هحب اقراه تاني في يوم ما :)
Profile Image for Zahra.
130 reviews
April 7, 2011
كتاب رائع اسلوب بسيط جدا يحمل فى طياته حوار كامل عن مأساه فتاه وتأثيره على عملها وعلاقتها باسرتها واصدقائها..
عمل مختلف عن اسلوب نهى المعتاد ولكنه بالتاكيد يحسب لها
Profile Image for Ilhem.
338 reviews32 followers
May 16, 2014
مدونة تحولت لكتاب..كتاب صغير..احببت بعض جزئياته..
Profile Image for Islam Fahmy.
Author 2 books45 followers
April 3, 2017
هذه رواية بائسة، فهي رواية جيدة ..
تقتحم الكاتبة منطقة شعورية شائكة ومحيرة جدا، كيف تتخطى نسمة قصة حبها الطويلة جدا التي دامت أكثر من عشرة اعوام .. معضلة رومانسية تثير الكآبة وتدفع الأعين نحو الدموع احيانا ..
اجادت الكاتبة في اللغة السردية وطريقة عرض المذكرات كجمل خاطفة مترابطة وغير مرتبطة في نسق واحد لكنه غير مندمج في فقرات متراصة، تلك الطريقة لمستني اكثر من طرق كتابة المذكرات كمربعات سردية طويلة محكمة لاستبيان مهارات اللغة للكاتب، نهى محمود قامت بالسهل الممتنع، يوميات بلغة جيدة نستبين منها براعتها ككاتبة، مع الوضع في الاعتبار طغيان شخص البطلة على شخصية الكاتبة، وظهر هذا في انتقاء الطريقة السردية المعتمدة على الجمل الخاطفة المرتبة بعناية ..
يبقى ان اقول اني ابحث عن هذه الرواية من ستة اعوام ولا اجدها ..
حضرت ندوة لمناقشة الرواية وكنت هائما بها وابحث عنها دون جدوى إلى ان وقعت امامي صدفة مباغتة خلال معرض القاهرة الماضي ..
هي رواية ستترك بداخل كل من يقرؤها أثر كبير، سيدرك معه اشياء كثيرة تحيط بنا ..
لماذا ثلاثة نجوم مع كل هذا المدح؟
انها النهاية السعيدة .. لدي مشكلة في استيعاب النهايات السعيدة، النهايات السعيدة مكانها السينما حيث الجمهور قليل الوعي، انما حيث القراء واسعوا الحيلة، فالنهاية الكئيبة أكثر صدقا ..
كدت أغلق الكتاب وانا راض تماما قبل يومية النهاية ..
على كل حال، تجربة ممتعة وفارقة مع نسمة ومكعبات الرخام ..
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.