رواية ساحرة إنسابت إلى داخلي برفق لتربت علي بحنان كان هذا هو توقيتها طريقتها في السرد رقيقة وحساسة أحسن بكثير من راكوشا فراكوشا رواية غبية حيوانية لا وجود فيها لقيم ولا لمباديء
نهى محمود كاتبة وصحفية مصرية بجريدة " الجمهورية"، من مواليد أول أغسطس 1980 – القاهرة، تخرجت في كلية الآداب، قسم الإعلام، جامعة عين شمس 2001، وصدرت لها رواية " راكوشا" ورواية " نامت عليك حيطة"، وأخيرا صدرت لها رواية " الحكي فوق مكعبات الرخام" عن " دار الشروق"، ولها مدونة أدبية بعنوان " كراكيب نهي " .
رواية تنتمي إلى السرد الحديث .. لغة نهى محمود هي السهل الممتنع في يوميات ترصد فيها المشاعر والإنطباعات عن حبيبها وزوجها السابق الذي تركها ورحل حيث تجتر ذكريات حب إنتهى .. تركيبات الجمل عندها جديدة وتشبيهاتها غير مكررة .. لمن يريد ان يرى إنفعالات الحب الحقيقية ومشاعر الوجد والهيام .. أنصح بتلك الرواية ولكن بشرط أن تقرأها في موود أدبي
عندما ولجت إلى مكعبات الرخام لأسمع ما تحكيه .. صُدمت إلى حد الوجع ودمعت عيناي لأني رأيت صورتي تطل وتختفي بين السطور..
بدءاً/
كُتبت بقلم يقطر حزنا فأوجعت من قرأ.. وما يُدريكم كم الوجع حين تقرأ أنت ما يسطره الأخرين عنك.. كم الوجع وأنت ترى مشاعرك وقت أن صاحت نداهة الفراق بينك وبين حب عمرك مرسومة بإتقان في عمل أدبي ،، ليصطف معك في صمتٍ وخشوع قُراء آخرون لُيقاسمونك إياها.
تُدهش وأنت تقرأ بين المكعبات كلمات نطقت بها أنت ولم يسمعها غيرك لتعود سريعا إلى أخر صفحات المكعبات لتتأكد من أن روايتها تمت في ديسمبر 2003 في حين أن حكايتك أنت بدأت في أغسطس من العام الماضي وما كان لها أن تقتبسها منك وهي في الأصل لا تعرفك إلا عبر عالم افتراضي.
كيف لها بحق السماء أن ترسم مدى معاناتك بهذه الصورة .. كيف استطاعت أن تلخصك في صفحات رواية على الرغم من أنها لم تلتقيك أو تعرف ماهية حكايتك.. من أين جاءت بمصطلح حب العمر لتُطلقه على بطلها الذي رحل وأنت ما فتئت تردده على أسماع كل من جاء يُعزيك ويطلب منك الصبر.
عندما وصفت ما اعترى بطلتها في ذكرى ميلادها تهاويت وبكيت حد التعب لأني تذكرت كيف مرّ عيدي هذا العام .
صدمة
كانت صدمتي التي تركتني في حالة ذهول عندوما وصلت للمكعب 78 ..كيف لها أن تدّعي هذا الشفاء العجيب الذي لم ولن يحدث في الواقع . . ما كان لمرض من هذا النوع وبهذا العنف أن يخرج فجأة في هدوء وما كان لمريض اعتل فيه أهم ما فيه أن يحيا بدونه.. إنه تحول غير منطقي،، إنه ادعاء وكذب إنه محض افتراء.. ولماذا لم أبرأ أنا ولم يتماثل قلبي العليل للشفاء؟؟
أنا التي كنت هي حتى المكعب ال78 وكانتني . . أنا التي حاولتُ النجاة بشتى الطرق حتى أني تمنيتُ لو كنتُ أُتقن فن السحر وبالرغم من ذلك. . . فشلت أنا التي كُنتها في كل تفاصيلها حتى اقترابي من مشارف الجنون ما كان لشغفٍ بهذه الطريقة أن يُصبح في طي النسيان ما بين ليلةٍ وضُحاها.. وما كان لحبِ العمر أن يتراجع ليقبع في مقبرة الذاكرة . . . إلا
لو كان مبالغة كاتب محترف صاغه منذ البداية ولم يتحد معه وتجرأ بجرة قلم أن يمحو كل إبداع سطر وأن يشفي بيسر كل وجع تحدث عنه
تتمة
استخدمت الكاتبة حتى الصفحة 78 لغة أذهلتني وحبست أنفاسي وأجبرتني على أن لا أتوقف ولو للحظة واحدة لألملم فتاتي التي بعثرتِ .. حتى جاءت نهايتك الدرامية العجيبة وكأنها أشفقت على المشاهدين من أن يخرجوا من دار العرض دون أن يمسحوا دموعهم.. ففقدتهم
وربما أشفقت على البطلة وأردت أن تُخرجها من خندق الحزن الذي تقبع فيه ولكنها وياللأسف لم توفق في ذلك... فمُسخت اللغة و المفردات التي كانت أكثر من رائعة ..
أرى أن المكعبات كانت تستحق نهاية أخرى حتى لو كانت هذه الأخرى موجعة فعلى الأقل كانت ستكون أكثر صدقا و منطقية
December 11, 2007 at 7:38 PM
This entire review has been hidden because of spoilers.
من أول ما نزلت الرواية وخصلت طبعتها الأولي وشخص ما مش فاكر مين قالي إن الرواية دي رائعة وإني لازم اقتنيها، وبما إني ما لقيتهاش لأني ميريت ما طبعتهاش تاني -الحمدلله- فـ أنا أستعرتها. بغض النظر عن إنها مش رواية، وما هي إلا تجميعة لمجموعة استيتسز مختلفة من هنا وهناك لمجموعة من المجروحات المحزونات اللي عايشين في الوهم وبس قلما أحكم علي شيء إن تقييمه 1/5 يعني، بس دي واحدة من أسوء الأشياء اللي قريتها ف حياتي دا غير إنها لا تنتمي للأدب من الأساس في نظري!
هذا النوع من الرسائل او المذكرات يشبهني كثيرااا ويعبر عني..هذه نسخه اخري من ( عزيزي البعيد) انهيتها في ساعات محدوده! دمعت عيناي كثيرآ، كانت اشبه بضيف خفيف..تخلصت من حبه عندما ظهر اخر في حياتها،،وهذه هي الحقيقه..فالمرأه لا تستطيع ان تنسي حب حقيقي الا اذا جاء اخر يؤنس وحدة قلبها وبدل احزانها لافراح، الغلاف فقط لم يكن موفق! افكر ان اكتب امنياتي ايضا في ورقه واقصها لوريقات صغيره والقيها من الشرفه مثلما فعلت نسمه، وارسلها للساحره الطيبه كي تأتيني بها...لعلها تتحقق💞
أسلوب سرد فريد وجديد جدا .. ولكنه لم يعجبني على الإطلاق !! (حاسس إنها واحدة بتكتب مذكرات ساذجة عن حبيبها القديم ) .. رواية بها مط وتطويل في الأفكار والتشويق شبه معدوم .. باختصار أنا فهمت انها بتحبه من أول صفحة في الرواية وعايزة ترجعله تاني ..
كانت النهاية عادلة بالنسبالي محستش بداية الكتاب لأني معشتش تجربة زي كده بس تعبيرها عن الافتقاد والمعاناة كان سهل اي حد يحسه نهايته هي اللي وزنت المعادلة
كتاب رائع اسلوب بسيط جدا يحمل فى طياته حوار كامل عن مأساه فتاه وتأثيره على عملها وعلاقتها باسرتها واصدقائها.. عمل مختلف عن اسلوب نهى المعتاد ولكنه بالتاكيد يحسب لها
هذه رواية بائسة، فهي رواية جيدة .. تقتحم الكاتبة منطقة شعورية شائكة ومحيرة جدا، كيف تتخطى نسمة قصة حبها الطويلة جدا التي دامت أكثر من عشرة اعوام .. معضلة رومانسية تثير الكآبة وتدفع الأعين نحو الدموع احيانا .. اجادت الكاتبة في اللغة السردية وطريقة عرض المذكرات كجمل خاطفة مترابطة وغير مرتبطة في نسق واحد لكنه غير مندمج في فقرات متراصة، تلك الطريقة لمستني اكثر من طرق كتابة المذكرات كمربعات سردية طويلة محكمة لاستبيان مهارات اللغة للكاتب، نهى محمود قامت بالسهل الممتنع، يوميات بلغة جيدة نستبين منها براعتها ككاتبة، مع الوضع في الاعتبار طغيان شخص البطلة على شخصية الكاتبة، وظهر هذا في انتقاء الطريقة السردية المعتمدة على الجمل الخاطفة المرتبة بعناية .. يبقى ان اقول اني ابحث عن هذه الرواية من ستة اعوام ولا اجدها .. حضرت ندوة لمناقشة الرواية وكنت هائما بها وابحث عنها دون جدوى إلى ان وقعت امامي صدفة مباغتة خلال معرض القاهرة الماضي .. هي رواية ستترك بداخل كل من يقرؤها أثر كبير، سيدرك معه اشياء كثيرة تحيط بنا .. لماذا ثلاثة نجوم مع كل هذا المدح؟ انها النهاية السعيدة .. لدي مشكلة في استيعاب النهايات السعيدة، النهايات السعيدة مكانها السينما حيث الجمهور قليل الوعي، انما حيث القراء واسعوا الحيلة، فالنهاية الكئيبة أكثر صدقا .. كدت أغلق الكتاب وانا راض تماما قبل يومية النهاية .. على كل حال، تجربة ممتعة وفارقة مع نسمة ومكعبات الرخام ..