بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بقي للأمة هذا المعين من أقواله، وأفعاله، وتقريراته، بالإضافة إلى القرآن الكريم؛ وأفعاله وتقريراته أفعالٌ في أطر بيئة عربية وذا يدلُ على أفضليتها من وجه، ومن وجه آخر لأنه نبي، لا ينطق ولا يصدر عن الهوى.
هيثم بن محمد البرغش، هو أديب وشاعر وروائي سعودي، يعمل محاميًا ومستشارًا قانونيًا وشرعيًا. ولد في الرياض لأسرة قدمت في عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله وطيب ثراه- من سدير وتحديدًا تمير. تنتسب الأسرة للريايسة "آل ريس بن زاخر" من الوهبة من بني تميم. كانوا أجدده فقهاءً من تلامذة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمهم الله- درس الشريعة الإسلامية والمحاماة والقانون قبل المرحلة الجامعية وفي المرحلة الجامعة وبالتزامن معها درس الفقه المالكي في المدرسة المالكية في الأحساء.
عمل في الشؤون القانونية والشرعية والإدارية قبل استقالته من العمل الحكومي وتوجهه للاستشارات ثم ترخيصه بالمحاماة والاستشارات القانونية والشرعية، حاصل على زمالة المستشار الشرعي في المالية الإسلامية وفض النزاع من "قضاء" وخبير صياغة قانونية وتشريعية، حاصل على شهادة خبير صياغة الوثيقة الوقفية، ومعتمد مهنيًا من الهيئة السعودية للمحامين كممارس موثوق وتميز مهني. كتب في عدد من الصحف السعودية منها (الجزيرة والجزيرة الثقافية، وصحيفة الشرق، و العربية نت ، ومجلة فرقد التابعة لنادي الطائف الأدبي . كما شارك في الأمسيات الثقافية والأدبية التي تقيمها وزارة الثقافة و "الشريك الأدبي" وفي النوادي الأدبية السعودية.
صدر له : عاهل آلام العالمين، وتوضأت برمل وجهي، ورواية القديس، ورواية يا سيد الحزن الأكبر، وكتاب المسنمات مع الحاشية ، وكتاب المكتسبات الأسرية بالاشتراك ، والسيرة الذاتية لشجرة اليقطين . كما يكتب باستمرار في منصة كتابة https://kitabh.com/n/h