كريم: إنتِ هتباتي النهاردة في السخنة، وهترجعي بكرة يا أمنية مع ....؟ وفجأة يقع الموبايل من "كريم" في أرضية السيارة، فيمُد يده كي يلتقطه، ولم يرى السيارة التي كانت تقف في منتصف الطريق...... وتسمع "أمنية" صراخ ....ويُقطع الاتصال. يصعد " خالد " إلى الدور العلوي مُتجِهًا إلى حجرته، ويدخل الحمام ليغسل وجهه، ويرفع وجهه إلى المرآة، وفجأة يُصاب "خالد " بالفزع وهو يرى بها وجه "كريم" آتيًا من خلفه شاحِبًا ... ويلتفت بفزع حوله بكل اتجاه باحثًا عنه .. لكن لا يجد "كريم"..