روايه زوجي من الجن للكاتب الشاب معاذ الحمري بدون انترنت تتكلم أطوارها حول الدمج بين الواقع والخيال، زواج الإنس من الجن، ملحمة ستقودها الشابة " هدى " للسعي وراء حقيقة زوجها، طلاسم و تعاويذ، عفاريت وشياطين، العديد من المغامرات ستقابل " هدى " فهل ستنجح أم لا " جلنار " رأي أخر، لحظة واحدة من هي جلنار ؟
قرأتُها في حساب الكاتب الشخصي على الفايسبوك ، دلّتني عليها صديقة فأحببتُ الاطّلاع عليها . كبداية للمشوار لا أقول أنها سيئة ، لكنها أقل من أن يفخر بها كاتبها كدلالةٍ على محاولاتهِ اليائسة لتقديم الأفضل ككاتب ، فضلًا عن كونها زبدةً لخبرتهِ و معارفهِ . دعنا من التعليق على الفكرة ، سرد الكاتب في بساطةٍ شحيحة لا تُنغي ذوق قارئ حقيقي ، و تسارع أحداث القصة لا يجعل لها في النفس مكانًا حتى لو لم يجاوز بقاؤهُ لحظة القراءة ، تبدو سرعة انتقالهِ في الأحداث كعدّاء أولمبيّ و ليس ككاتبٍ متروٍ ، يجعل ذلك القصة كأنها قصة قصيرة رغم كونها رواية ، فتبدو كأنه تطلُّع على قصة رعب غريبة من خلال محرّك البحث قوقل . لستُ أهين الكاتب أو أحقّرهُ أو أقلل من شأنهِ ، حاشا لله ، لكنني أودّ توضيح فكرة أن بلوغ الكاتب لمستوى متوسط بذاتهِ يحتاجُ جهدًا و وقتًا و تطلُعًا و معرفةً ، فمبالكَ بالمستوى العالي؟ بدا لي و كأنني قرأت قصة هاوٍ مبتدئ ، مازال أمام كاتبنا طريقٌ طويلٌ ليبني قاعدةً راسخة ينطلقُ منها بقوة لا بهوانٍ كما رأينا هنا .