كتاب يضع منهجًا جديدًا في تحليل ودراسة جماعات "الإسلام السياسي" (الإخوان المسلمون المصريون أنموذجًا في هذه الدراسة)
وذلك بحسب كلام المؤلف نفسه...
حيث يسير بنا الدكتور العناني بمنهجية اعتمد فيها على مزيج من الأدوات من مختلف المجالات.
فقد استخدم في هذه الدراسة مقاربة عابرة للتخصص تشمل حقول السياسة المقارنة، وعلم الاجتماع الديني، وعلم النفس الإجتماعي، إلى جانب نظرية الحركة الاجتماعية، لأجل الاقتراب من هذه الظاهرة.
الكتاب بطبيعة الحال ذو لغة بحثية تحليلية، فمن نظر إليه من زاوية دعوية إخوانية، أو من زاوية معادية وتصيدية، فلن يجد ضالته فيه. كما أن الكتاب اعتمد في جوانب متعددة منه على مقابلات شفهية مع قيادات إخوانية من مختلف المستويات عقب ثورة 25 يناير، من الشباب الصغير المستجد، إلى القيادات الوسطى إلى قيادات عليا في الإخوان المسلمين في مصر.
يظهر جليًا معيار الإنصاف في لغة الكاتب، وعدم تطرفه في مدحٍ أو ذم، بل إن ما ذُكر في الكتاب لا يزيد على كونه توصيفًا، واستقراءًا وتحليلًا لبعض الجوانب.
مع بقاء زاوية "الإصلاحيين والمحافظين" المذكورة في نهاية الكتاب بحاجة إلى مزيد استفاضة واستقراء.