ما إن دخل ديفيد الصف حتى سدّ زملاءه أنوفهم، وراحوا يسخرون منه، أما المعلمة البديلة، وهي امرأة شابة، فلوّحت بيديها أمام وجهها، لم تكن قد تعرفت على رائحته من قبل، ناولته ورقة الامتحان وهي تقف على مسافة منه، وقبل تمكنه من الجلوس في مقعده القابع في مؤخرة الصف بمحاذاة النافذة المفتوحة، استدعي ثانية إلى مكتب المدير، فأطلق الصف على مسمعه صوتاً أشبه بالنباح، هو في الواقع تعبير عن نبذهم له. أدخلته السكرتيرة ديوان الأساتذة فاتحة الباب، جلس إلى رأس الطاولة موضحاً أنه لم يسرق شيئاً اليوم. ارتسمت ابتسامة مكتئبة على وجوه الحاضرين، لم يكن يعلم أنهم كانوا على وشك خسارة أعمالهم لإنقاذه ثم طُلب منه أن يحكي للضابط عن أمه، أومأ برأسه رافضاً الإجابة، فالكثيرون يعرفون سره، وستعلم أمه لا مح
الكتاب : طفل اسمه نكره ١ المؤلف : دايف بليزر التصنيف : رواية ذاتية حقيقة عدد الصفحات : ١٣٤ صفحة الناشر : الدار العربية للعلوم ناشرون سنة النشر : ٢٠٠٢ اللغة : مترجم للعربية الشراء : مكتبة جرير
رواية تتحدث عن طفولة المولف وماعاناه منذ الطفولة من الآم نفسية وجسدية من قسوة الام وتفننها في تعذيبه بسبب ادمانها على الكحول وتجردت من كل معاني الامومة وسط رد فعل باردة من الاب الذي لاقلب له مماادى الى تعثره دراسيا وكره الجميع له في المدرسة الى ان يتم كشف الموضوع من قبل ادارة المدرسة ويجد الفرصة للفرار من جحيم العذاب الذي كان فيه عندالقراءة اكثر من مره اقول انها خيالية اكثر ماتعبني نفسيا كمية العذاب اللي تعذبه ذا الطفل لا يقوى عليها بشر ومحاولته في كل مره التشبث بالحياة والهروب من الموت ما أعجبني في هذا الكتاب هو شجاعة الطفل الذي يقاوم رغم كل الأمور التي تحصل له وهو لا يستطيع مقاومتها ولكن إرادته وعزيمته كانا أقوى كيف لفتى في عمره ان يتغلب عن كل تلك المصاعب والاسى والمخاطر ببراءة ممزوجة بالذكاء ، رواية مثيرة, تجعلك تفكر و تقدّر أبسط الأمور في طفولتك رواية تعطيك قوة واصرار لمكافحة الفشل والاحباط في هذه الحياة .. لا انصح بها لذوات القلوب المرهفة
من اسوأ الروايات التي قرأتها كونها من اول الكتب الي دخلتني عالم القراءة ١-انواع التعذيب التي انطرحت في الرواية غريبة ومنفرة ٢-لايوجد شي جديد غير ان الطفل يتعذب مره واخرى بطرق جديدة ٣-الكره الذي ينصب من الام لابنها لا يوجد له تفسير منظقي انهيتها بسرعة فائقة لاني كنت انتظر النهاية السعيدة لا انصح بقراءتها
لست متأكداً اذا ما كانت سيرة ذاتية ام رواية ديستوبية ، لكنها أكثر قصة كآبة قرأتها مؤخراً، فليس هناك جبناً من تعذيب طفل برئ.
"فجأة، أصبح صوتها بارداً مثل الثلج ووضعت إصبعها أمام وجهي قائلة: "إفهم الأمر جيداً أيها الولد المعتوه! ما من شيء تستطيع فعله للتأثير فيّ. هل تفهمني؟ أنت لا أحد! أنت نكرة! أنت غير موجود! أنت ولد لعين! أكرهك وأتمنى لو أنك ميت! ميت! هل تسمعني؟ ميت!"
كل قسوة العالم اجتمعت في هذا الكتاب وكل انواع المواساة التي مرت في تاريخ البشر لا تواسي دايف على ما مر به!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! بكل صراحه مفهمتش كيف بخطر ع بال ام كل هالطرق للتعذيب ! حتى انها صدمتني بالاوقات اللي كانت تعمل على اقناع العقل الباطن لدايف بانه ولد شرير وبانه يستحق كل هذا التعذيب قد غسلت له دماغه وكانت تطلب منه ان يقول لنفسه بصوت عالي (انا اكره نفسي ) حتى صدق ما يقول وتمنى ان يموت وجود هيك احداث بالواقع تعني تدمير الانسانية اشفقت على دايف وعلى اشتياقه للحب لدرجة جعلته يقع في فخ امه مجددا ابكاني حين تخلى عن الله !! وسبحان الله في الفترة التي تخلى فيها عن الله صار يكره كل شيء من حوله حتى الشمس لكنني كنت انتظر هذه اللحظه (اللحظة التي سيبدأ فيها دايف بتبني الكراهية اتجاه امه وابيه !! هنا وفي هذه الفتره استوعب دايف ان امه لا تستحق المحبة وان ابيه مدرك وعالم بكل الامور التي تحصل من حوله ولكل هذا التعنيف لكنه فضل ان يصمت لكي يحافظ على علاقته الزوجية !!!) ولعل اكثر ما يؤلم في هذا الكتاب هو محاولة اقناع الام لكل المعارف بان دايف هو من يقوم بتعذيب نفسه لكي يحظى بالاهتمام وكما انها جعلته يصادق ويوافق على هذه الاكاذيب !
كتاب حزين عن طفل عانى الكثير من الإضطهاد من والدته، كان ينام دون احلام ويستيقظ بلا أمل . كره والدته وتمنى ان تكون مريضة ثم تذهب الى الجحيم وكره والده لأنه يفتقر الى الشجاعة لإنقاذه رغم وعوده العديدة . وكره إخوانه لأنهم بدأوا يتناوبان على ضربه باعتباره خادم العائلة، وكره المدرسة لأنه كان منبوذا من كامل المدرسة وكان هناك طالب شرس اسمه كليفورد كان يضربه لإبراز مواهبه أمام الطلبة ، وكره الجيران وكره نفسه وكل هذا وهو لم يبلغ 10 سنوات من العمر . عندما فاز باختيار اسم الصحيفة المدرسية اعطاه الناظر رسالة شكر، فرح بها منذ سنوات لم يسمع اي كلمة طيبة من أي شخص ، فاد الى أمه بالرسالة وعندما قرأتها قالت له : افهم انه لاشيء تستطيع فعله يؤثر في ، أنت نكرة أنت لا أحد أنت غير موجود ، أنت ولد لعين ، أكرهك واتمنى انك ميت ، ميت ، ميت . وقامت بتقطيع الرسالة . في تلك اللحظة اقتنع ان الموت سيكون أفضل مشاريعه.
وجدت هذه القصه في مكتبه بيتنا القديمه وبكل صدق القصه لا تقدم شيء جديد فكل صفحه اقلبها اقرا المزيد من طرق التعذيب حتى اني مللت وبدأت اعدي السطور المتكرره لانتقل لشيء جديد ايضاً القصه لا تجيب على استفسارات القراء فلماذا امه كانت تعذبه ؟ لماذا هو من بين اخوته ؟ ماذا حدث للام في النهايه ؟ بعد ما ابعد عن مدينته اين ذهب ؟ كيف بنى حياته مجددا؟ ماذا حل بأخوته؟ كل هذه الاسئله لم تجب عليها القصه قصه سخيفه بكل المعايير ولا توجد حبكه غير التعذيب المستمر
الكتاب الذي ادخلني الي عالم الكتب ما فهمت قصته بشكل واضح لكن اكتشفت انه له اجزاء ، و مافهمت وش السبب الي غير الام الي ام سيئه
حزنت عندما عرفت انها قصة حقيقية ، لكن لا انكر حقيقا ان بعض الامهات لا تجد في قلبهن الرحمة و العطف و للطف على اطفالهم و هذا شيئ جدا محزن ، لان الام هي مفروض ان تكون مصدر الامن و الامان و الحنان و الامل ، لكن الكثير من الامهات يفتقرن هذا الشي للاسف و هذا شيئ جدا محزن
شجاعة طفل للبقاء على قيد الحياة لـِ دايف بيلزر .. ���� .. المفترض قراءة هذا الجزء قبل رواية الولد التائة 📚
الرواية مؤثرة ان كانت واقعية محزنه وتدعو للشفقه ان كانت من الخيال في الكآبه تكسوها بقسوة ان لم تقرأ الاجزاء فلا تفكر بإقتناء هذه الرواية لوحدها 📚 تقيمي 3/5 ⭐️⭐️⭐️ #طفل_اسمه_نكرة #دايف_بيلزر #mybook #روايه #رواية #كتاب
الطفل دايف الذي يتعرض للتعذيب من قِبل أمه ووالده لم ينقذه بالرغم من معرفته بما يعانيه
يحكي دايف قصته وهو طفل بالصف الثاني إلى الصف الخامس، ٤ سنوات من التعذيب المستمر، كانت أمه تتفنن في طرق تعذيبه حرمان من الطعام / أكل للقاذورات / خادم العائلة / الحبس بالمنزل / خنق/ طعن بالسكين/ شرب سائل التنظيف، وغيرها من أنواع التعذيب
كميه الالم والمعاناه لا اكاد اصدق انها حصلت لاحدهم بهذه الوحشيه وما بالك لو كانت من الام .. ما ابشع الظلم وما اقسى الظالمين .. وصف الكاتب لمعاناته مع وحشيه والدته كانت في غايه العمق لدرجه التعاطف الذي تتمنى انت تهلك هذه الام الخبيثه بأقسى الطرق
قرأت هذا الكتاب حين كنت لا أزال في المرحلة الابتدائية ترك في نفسي بصمة لا تزول غير طريقة تفكيري ونظرتي لهذا العالم حيث كنت اعتقد أن كل أم بالفطرة تحب أطفالها حتى أسلوبي في الكتابة تغير جذريا كتاب جدًا مؤثر
عندما يأتيك العذاب ممن هم أقرب إليك فيؤلمك أضعافا مما قد يؤلمك به ألم عابر من غرباء !!! عندما يغلبك اليأس و يأكل قلبك الكره .. لا بد لا بد بعد الظلام من شفق 👌
الرواية فظيعة وطول م انا اقراها وانا اقول معقول ام تسوي ف ولدها كذا يعني مهما كان احس في شي غلط لمن خلصت الكتاب صار فيني ابي اعرف ايش صار للام خصوصا انها قصه حقيقه ف ان شاء الله بشتري الاجزاء الباقي
قصة حقيقية يتحدث دايف بيلزر فيها عن طفولته و طريقة معاملة أمه له و تفريقها إياه عن بقية إخوته . السرد جميل ووصفه للتفاصيل دقيق و لكن لم يذكر سبب هذه المعاملة الغير عادلة من قبل والدته مما يدفع القارئ إلى قراءة بقية الأجزاء بتلهّف .
( وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً ) ، الأقسى من ان تكون مظلوما هو أن يكون من ظلمك أقرب الناس اليك ، يسترجع الكاتب ( دايف بيلزر ) في رواية ( طفل اسمه نكرة ) ذكريات طفولته المأساوية حيث أيام المعاناة و العذاب التي عاشها منبوذاً و منكسرا من قلب لا يرحم و لا يَلين عند رؤية دموع هذا الطفل او سماع صرخاته و توسلاته ، أُمه أقرب الناس اليه هي من كانت جلادته و معذبته ، لولا مصداقية الكاتب لكنت اعتبرت ان احداث هذة الرواية من وحي الخيال ، فلم اتخيل يوما ما أن تقوم أم بتعذيب و قهر فلذة كبدها بهذة الطرق الوحشية و الاساليب المروعة التي لا نسمع عنها الا في الحروب و السجون ، هذة الأم التي لا تَمت للأمومة بصلة و لولا ان الكاتب لم يتطرق بانها مريضة نفسيا او انها تمر بظروف تدفعها لفعل ذلك لاعتقدت بانها غير سوية عقليا او انها ليست امه الحقيقية ، اترك لكم هذة الرواية المؤلمة التي يرويها لنا صاحبها عن طفولته بعد ان جاوز عمره الخمسين
هذا الكتاب مملوء بالحزن و الكآبة ،انه من افضل الكتب التي قراتها ،فهذا الكتاب اثر علي جدا و جعلني ابكي من الحزن الذي شعر به الطفل ،فحنان الام مهم و لكن هو لم يرزق بهذا الحنان،كم تمنيت لو كانت امه مختفية من هذا العالم،الكاتب لديه الكثير من المشاعر و الاحاسيس و وصفه و طريقة سرده للقصة او الرواية كانت متقنة جدا.