📖 المقدمة: يتناول الكتاب الحديث عن سيرة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه من زوجاته، وأخلاقه، وإسلامه، وأولاده، وخلافته رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين.
📚اﻷفكار الرئيسية: ◾️تزوج عثمان بن عفان ابنتين من بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما بعد الأخرى، ولا يعرف أحد تزوج ببنتي نبي غيره لذا لقب بذو النورين.
◾️كان عثمان بن عفان جوادًا كريمًا، ينفق انفاق من لا يخشى الفقر، فقام بشراء بئر رومة وجعلها صدقة للمسلمين، وأيضًا اشترى أرضًا بجانب المسجد النبوي حتى يوسع على المسلمين، بالإضافة إلى تجهيزه رضي الله عنه لجيش العسرة ابتغاء لمراضاة الله.
◾️كان هناك بعض الشبهات والمغالطات التي حامت حول حياته رضى الله عنه والتي كانت سببًا للفتنة منها أنه تخلف عن بدر الكبرى لكنّه تخلف حتى يجلس مع السيدة رقية لأنها كانت مريضة، وقيل أنه هرب من أحد لكن الله عفا عنه، بالإضافة إلى عدم تواجده في بيعة العقبة الأولى لكنّه كان في مكة يفاوضهم بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
◾️تولى عثمان بن عفان خلافة المسلمين في محرم سنة أربع وعشرين للهجرة، وكان عصره رضي الله عنه عصر ازدهار للرقعة الإسلامية، وانتشر الرخاء، وقلت الأسعار وكثُر العطاء، وكان رضي الله عنه يتفقد الرعية ويسأل عن أخبارهم ويتابع شئونهم.
◾️تكالبت أعداء الأمة عليه رضى الله عنه وانتشرت الأكاذيب حول خلافته، حتى حاصره البغاة في بيته فلم يقدر حتى على الخروج إلى الصلاة ووقف الصحابة رضوان الله عليهم بجواره وأخبروه أن يقاتلهم لكنه رفض حماية لدماء المسلمين، وقتل رضي الله عنه صائمًا يقرأ القرآن في سنة خمس وثلاثين من الهجرة.
مشروع علمي مُمنهج، جامع شامل، لدراسة سيّر الخلفاء الرّاشدين المهديّين، فيه الفوائد والفرائد والعوائد، مع جزالة اللفظ وحسن الأسلوب، والتخريج والترتيب، مع الضبط والشكل المتقن، جمع مادتها وحشد غُررها ونظم دُررها الشيخ الفقيه -الموَّفق بإذن الله- موسى بن راشد العازمي، وبيّن فيها الصحيح والضعيف، الحَسن والمكذوب، الراجح والمرجوح، وما يصحُّ وما لا يصحُّ من أخبار نُجوم الهدى، وليوث العدى، وغيوث النّدى، ووجه الجمع بين الروايات كما ذكر أهل العلم، وأحكام أئمة الأمّة وأقوالهم..
ولعلَّ القصّاصين قد فتحوا علينا بابًا لا يُسد، وأجروا القول على أفعال وأحداث لا تثبت متنًّا ولا سندًا، إذ لا همَّ لهم سوى إثارة الإعجاب وتشويق السامع، فيعمدون إلى المنكر والغريب والمكذوب من المرويات، فلا يصحُّ عن الفاروق إعلانه الهجرة في قريش، ولا استعماله الشفاء بنت عبد الله على السوق، ولا القبطي مع عمرِو بن العاص،.. ولا يصحّ عن ذي النورّين ضربه صحابة النبيّ صلى الله عليه وسلم عمارَ بن ياسر وابن مسعودٍ،.. ولا عن أبي تراب تترّسه بباب خيبر، ولا نزاله مع عمرِو بن عبد ودّ فارس قريش..
ومن هنا شُوّهت سيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضي عنهم أجمعين..
وهذه الأسفار النّفيسة والدّرر الكامنة تغني عن غيرها، ولا يغني غيرها عنها، وما وَقعت على نظيرتها، ولا ما يقوم مقامها، فلا يُنصح بتفويتها أبدا، وثمنها مرتفع جدا لكن صدق فيها القائل:
بعد الانتهاء من كتب الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وأرضاهم .. أجد بأن سيرة عمر بن الخطاب الأقوى بين هذه السلسلة. تخيلت أن أقرأ الكثير عن عثمان رضي الله عنه بحكم أن خلافته كانت ١٢ سنة ، لكن جاءت مختصرة ربما لاستقرار الدولة الإسلامية، والأمن والرخاء الحاصل في عهده رضي الله عنه. وهو ما جرأ الخوارج على مخالفته وعصيانه ومن ثم قتله قاتلهم الله.
واعلم بأن عثمان كان يقوم الليل بالقرآن كاملاً وهو أول من جمع القرآن على حرف واحد وهو الأعلم بعلم الفرائض وله أعمال جليلة ساقها المؤلف في سيرته
يقول رضي الله عنه : "لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم".
لم يسبق لي الإطلاع على سيرة عثمان رضي الله عنه و التوسع في معرفة أخباره كما قرأت في هذا الكتاب الرائع .. جزى الله الشيخ موسى العازمي خير الجزاء على عمله العظيم في جمع و تحقيق سيرة المصطفى ﷺ و خلفائه الراشدين
الكتاب جداً ممتع يكشف عن سيرة الصحابي عثمان بن عفان للأسف شخصة الصحابي عثمان مظلومة تاريخياً ومهمشة بسبب المشاكل السياسية والطائفية والكتاب ممتع اذا بدنا نشارك المراهقين لأن مكتوب بدون تعقيد ومبسط
من افضل الكتب التي تناولت سيرة خليفة رسول الله الصحابي الجليل ذو النورين عثمان بن عفان...و تناولها الكاتب بحيادية تامة تجحف كل صاحب هوى او باطن تالف...
لم أقرأ سيرة جامعة لسيرة ذي النورين من هذا الكتاب، رأيت عثمان عن قرب رضي الله عنه، وأحببته أكثر.. حزنت لتفاصيل مقتله وشعرت بالأسى والغضب واحتقن الدم في وجهي غضبًا.. اللهم اجمعنا مع عثمان..