هذا الكتاب يشكل دليلاً ومرجعاً مفيداً للطلاب الجامعيين يسترشدون به وينهلون منه في وضع منهجية يعتمدونها في عملهم وبحثهم. ويتداخل في المنهجية جانبان: أحدهما شكلي، عملي، تجريبي، والثاني نظري، فكري، ثقافي. وهذه المنهجية بشقيها، قبسناها عن الغرب، كما قبسنا الشيء الكثير من فنونها الأدبية عنه. لكننا نزعم أننا في الفصول التنظيمية من هذا الكتاب حاولنا، في غير موضع، الاجتهاد، كما أشرنا إلى ذلك في ثنايا الفصول. لا ندعي لكتابنا هذا العصمة أو الكمال؛ بيد أننا نعتقد، بتواضع وصدق أنه مفيد وعملي في ميدانه»
يعد الكتاب منهجيا من أهم ماكتب في هذا المجال، فقد بدأ بسرد وبحث تاريخي عن أصل المنهجية، في أول الصفحات الثمانين، ليقدم بعدها فصلا في منهجية اختيار الموضوع وقضايا منهجية أخرى، حيث لفت نظي فقرة: الدكتوراه بداية لانهاية وهذه هي عين الحقيقة،فهي جواز مرور لاأكثر..وليست برهان على الخبرة والاجتهاد باستمرار، أما فصل علامات الترقيم فهو مهم للكتابة بوعي ودقة، لصب المنهجية والتفصيلية عمليا. وذلك في الصفحة 127، تلا الفصل تمارين تطبيقية وهي تحسب لمؤلف الكتاب، حيث تكاد تخلو الكتب البحثية منها، ويحسب للمؤلف إلحاق المصادر والمراجع كل فصل على حدا، فهو أمر لايشوش النص ، رغم أننا تعودنا على التهميش في كل صفحة.غصا خطة الموضوع ص 180.تلتها نصوص تطبيقية. إذا أيقنا أنه لايوجد عمل كامل، وان الأعمال والكتب تكمل بعذها بعضا، فإن هذا الكتاب الخاص بمنهدية البحث يعد من الاعمال المهمة ، حتى لو وجدنا فيه بعض نقص.