لكل منا جزءً مختلف عن الآخرين, جزء مجنون.. ورغم اعتراض الجميع عليه إلا أننا نتمسك به أكثر وأكثر, فالحياة بدون ذلك الجزء في شخصيتنا مملةٌ للغاية, نهرب في هذا الجزء من الواقع البائس والمؤلم.. أما أنا فجزئي المجنون هو قلمي.. نعم لا تندهشوا, قلمي هو سبب جنوني وبقائي.. أترجم مشاعري بكلمات أبثها إليه في رسائلي, إليه هو فارسي المجهول.. أكتب له علّه يقرأ, وعلّي أجده فأدعه يقرأ..! أكتب لشخص أستوطن قلبي, رغم جهلي به وبوجوده فقط رأيته في حلمي فتمنيت أن يصبح واقعي.. ينعتني الجميع بالجنون وينصحني آخرون بالذهاب لطبيب نفسي, فكيف لفتاة أن تحب شخصا لمجرد رؤيتها له في حلم ! بل وتكتب له في موعدها المقدس موقنة أن سيكون لهما لقاء, هذا جنون.. ولكن ما ذنبي إن أعلن عقلي الجنون؟؟