Jump to ratings and reviews
Rate this book

عام الجراد: الحرب العظمى ومحو الماضي العثماني من فلسطين - مذكرات جندي مقدسي في الحرب العظمى

Rate this book
الحرب العظمى (1914- 1918) كانت حقبة مفصلية في انقطاع التواصل بين الحاضر العثماني للمجتمع الشامي وبين مستقبله الإنتابي. كما تجلت فيه آثار الهزات العنيفة التي أحدثتها الحرب و تعبئة الدولة لعشرات الآلاف من أبناء المدن والأرياف في المشرق العربي للقتال في جبهات الأناضول والعراق والسويس. سمي "بعام الجراد" لأن هجمة الجراد الكارثية على أراضي فلسطين وسوريا عام 1915 اختزلت في الذاكرة الجماعية ارتباط قسوة الطبيعة بالمجاعة والأوبئة وهمجية الحرب والتهجير في لحظة واحدة من الزمن.

368 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2008

1 person is currently reading
122 people want to read

About the author

سليم تماري

11 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (46%)
4 stars
3 (20%)
3 stars
2 (13%)
2 stars
1 (6%)
1 star
2 (13%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mahdi Aljamri.
124 reviews34 followers
August 4, 2020
لو يوجد عدد نجوم اكثر لوضعت.. فخمس نجوم قليلة على هذه اليوميات التوثيقية لسنوات مهمة من تاريخ فلسطين الذي ستتغير خارطتها بعد وتسمى اجزاء كبيرة منها باسرائيل.. انها يوميات ذهبية تبين عصر فلسطين تحت نير الدولة العثمانية..

هذه المذكرات جعلتني اعيش داخل حياة الترجمان كاتبها الذي قتل بعد تاريخ هذه المذكرات بسنة واحدة وعلى يد ضابط عثماني اثناء انسحابهم مهزومين من الانجليز.

اليوميات تمثل وثيقة معاصرة وحية للحرب العالمية الاولى وتاثيراتها على القدس من فقر وجوع ومرض وشتات اجتماعي.

اهات الترجمان وامنياته واحلامه في الحب وفي الحرية والخلاص لم يكتب له العمر ليرى مالذي سيحدث.. فقد قتله الضابط العثماني وعمره لم يتجاوز ال٢٤ سنة.

امنيته بالزواج من معشوقته ثريا.. ودعاءه بانتهاء الحرب العالمية الاولى.. كلها امنيات تعبر عن ألم قد تم كتابته في يوميات سرية وقد اصبحت في مخزن المتروكات العربية لدى مجيء اسرائيل واحتلالها للاراضي الفلسطينية.. وبقيت هناك هذه المذكرات حتى العام ٢٠٠٦ تقريباً عندما قام الناشرون لهذا الكتاب بجهد كبير في استفراغها وتحريرها ومراجعتها وترجمة بعض كلماتها التركية للعربية لتخرجها كتاباً توثيقياً لمرحلة حرجة من تاريخ فلسطين.
Profile Image for Muhammed Nijim.
104 reviews14 followers
June 21, 2021
اليوم الأحد، 21 يونيو 2021 حسب التقويم الهجري، 11 ذو القعدة 1442 حسب التقويم الهجري، لكني أجهل التاريخ حسب التقويم العثماني كما جرت العادة مع الشاب إحسان ترجمان حين كان يكتب يومياته.

بداية يجب أن نُقدم عظيم شُكرنا وامتناننا ومحبتنا للباحث وعالم الاجتماع الفلسطيني القدير سليم تماري والمتخصص في تاريخ فلسطين العثماني. لا يمكنني تخيل المجهود الهائل الذي تم بذله من أجل إتمام مشروع مميز كهذا. شكر عميق من القلب لكل القائمين على هذه المشروع العلمي التاريخي القيّم.

ربما هذا المذكرات من أقيم ما يمكن أن يطّلع عليه القارئ، بجانب مذكرات أخرى مثل مذكرات خليل السكاكيني، من أجل استيعاب ودراسة تاريخ فلسطين ما قبل الانتداب البريطاني وتحت حكم العثمانيين. تختلف هذه المذكرات عن غيرها لأن كاتبها هو شخص عادي وبسيط، صغير السن جمع ما بين الخدمة العسكرية في الجيش العثماني وما بين تفاصيل حياته اليومية في مدينة القدس التي كانت ذو أهمية بالغة. لم يتلق إحسان أي تعليم غير التعليم الثانوي في بيروت وكان يراوده حلم دراسة الزراعة في سويسرا، لكن نشوب الحرب العالمية لم يسمح له بذلك واضطر مجبراً للخدمة في الجيش العثماني كغيره من أقرانه. لكن من خلال كتاباته وجرأته في الانتقاد يمكن أن نستشف أنه كان من الممكن أن يكون ذو شأن لو قُدر له الحياة.

ما يميز هذه اليوميات أنها تنقل القارئ إلى الماضي ليعيش الفترة ما بين 1915 و1916 ويجاري الأحداث اليومية التي كانت تتسارع من حين لآخر. يستطيع القارئ أن يتخيل شوارع القدس وبوابات المسجد الأقصى، حيث كان يقطن إحسان مع عائلته بالقرب من باب السلسلة. كذلك يستطيع القارئ أن يصل إلى العديد من الاستنتاجات من خلال تحليل هذه اليوميات. كان إحسان ناقماً وناقداً بشدة للدولة العثمانية خصوصاً من كانوا يحكمون فلسطين وسوريا لمعايشته لهم. لم يعجبه إطلاقاً دخول العثمانيين في الحرب لمناصرة حليفهم الألماني لأنه الإمبراطورية العثمانية لم تكن في أفضل فصولها، بل كانت تسير نحو الهاوية. غامرت الدولة مغامرة لم تخطط لها بدقة ولم تحسب حسابها فكانت النتيجة كارثية وهلك مئات الآلاف من الجنود، من ضمنهم آلاف العرب الذين أجبروا على خوض معارك وحروب جلبت المزيد من الفقر والهلاك لهذه الدولة والبؤس لعائلات هؤلاء الجنود. خلفت هذه الحرب آثاراً عميقة ما زالت تُلقى بظلالها على المنطقة بأسرها وكذلك على السياسة العالمية. يمكن التخمين بأن دول الحلفاء كانوا سوف يهاجمون الدولة العثمانية بعد القضاء على ألمانيا وحلفاءها في النمسا وبلغاريا، لكن كان من الممكن أن تكون النتائج مختلفة لو جنحت الدولة العثمانية للسلام أو حتى لو اختارت الحرب مع هذه الدول المنهكة. إحدى النتائج الكبرى لهذه الحرب بحسب تماري هي محو الماضي العثماني في فلسطين.

يبدأ إحسان يومياته دائما بذهابه إلى المنزل العسكري الذي كان قريباً من بيته في القدس. يشتكي إحسان من ذهابه يومياً للعمل حيث لم يُكلف فعلياً بعمل أي شيء، ولكنه كان يحضر يومياً ويُضيع وقته هباءً حسبما يقول. من المثير للاهتمام أن ساعات العمل كانت مختلفة عما نألفه اليوم، ربما السبب أن الحرب كانت قائمة. ولكن لا أعتقد أن الحرب هي السبب لأنه لم يكن يعمل في أي جبهة قتال وأن المنزل العسكري كان يُغلق بعد الساعة التاسعة أو الحادية عشر ليلاً. فيمكن أن نستدل أنه لم يكن هناك ساعات عمل محددة مثل ثماني ساعات يومياً. كان إحسان يستيقظ مبكراً ويصل عمل الساعة الثامنة أو التاسعة، يرجع للبيت الساعة الحادية عشر ثم يعود للمنزل العسكري الساعة الثانية، ويبقى هناك حتى الساعة التاسعة مساءً. مما يدل على أن ساعات العمل في الدولة العثمانية كان طويلة للغاية. أضف أن إحسان لم يُكلف بأي عمل رسمي داخل المنزل العسكري في السنة الأولى تقريباً. خلال استراحة الظهيرة كان إحسان يتناول غداؤه في البيت وفي كثير من الأحيان كان يلتقي أصدقائه ويتمشى معهم، وأحياناً يزورهم في المدرسة الإصلاحية حيث كان يعمل السكاكيني وبعض أصدقاؤه. كانوا دائماً ما يناقشون أوضاع الدولة العثمانية وأخبار الحرب وشؤون الناس. كان معظمهم يتذمر من معاملة العسكر المُذلة والمهينة للجنود. يشرح إحسان أن العلاقة التي كانت تجمعه بالكثير من الضباط هي علاقة يشوبها الخوف والقلق من العقاب بغير وجه حق. كان إحسان يكره الخدمة في الجيش العثماني بسبب المهانة والذل الذي كان الجند يلاقيه من الضباط. اللافت أيضاً أن إحسان كان يكتب هذه المذكرات في ساع متأخرة من الليل على ضوء الشمعة، مما يدل على أن الكهرباء لم تكن متوفرة.

تطرق إحسان إلى الفساد المستشري في مؤسسات الدولة العلية وخصوصاً حالة البذخ والإسراف التي سادت بين الضباط رفيعي الرتبة في حين أن الأقاليم الشامية كانت تعاني من غلاء المعيشة بسبب ظروف الحرب وانتشار الأوبئة، وحرمان وفقر تسبب في انحلال أخلاقي بين الكثير من أفراد المجتمع الشامي وكذلك الجنود الذين كانوا يتلقون 85 قرشاً في الشهر. ذكر إحسان أن هؤلاء الضباط كانوا يغالون في مظاهر الاحتفال عند الانتصار في بعض المعارك أو عند تنصيب شخصيات جديدة. كان يتم إنفاق عشرات الليرات العثمانية على زينة الشوارع بينما كان الجندي يقبض 85 قرشاً تكاد تكفيه لعدة أيام. كان واضحاً أن إحسان يعتمد على والده الذي كان ميسور الحال في المأكل والمشرب. كذلك استخدمت الدولة المسيحيين واليهود في جمع القمامة وكانت تنظر إليهم نظرة مقيتة غير إنسانية. هذا إن دل فإنما يدل على مستوى الانحطاط والانحلال التي وصلت له هذه الدولة ومؤسساتها العسكرية.

أقام العديد من الضباط علاقات غير شرعية مع مومسات ونذكر على وجه الخصوص قائد جيش الشام جمال باشا. كذلك انتشرت دور البغاء وكان يتم استدعاء هؤلاء الفتيات في الحفلات حيث كُنّ يحتسين الخمر مع الضباط وكان يرجع هؤلاء الضباط سكارى إلى منازلهم. كذلك تم استغلال الدين والاستشهاد بآيات قرآنية في الكثير من المواقف لتعبئة الجماهير وتجنيدهم وإرسالهم لجبهات القتال. تذمر إحسان من ذلك كثيراً بسبب فساد الضباط وحالة البذخ والنفاق التي كانت سائدة بينما يتم إرسال المساكين والفقراء إلى جبهات القتال ليهلكوا.

تطرق إحسان للكثير من الأمور الاجتماعية مثل العلاقات التي كانت تجمعه بأقرانه والتقارب بين الأهالي والجيران. لفت انتباهي أنه ذكر أكلهم ورق العنب والمحاشي في الكثير من يومياته ولم يذكر ولو لمرة واحدة أكل المقلوبة المتعارفة عليها كطبق رئيسي بين الفلسطينيين. كذلك كان إحسان يقرأ كتباً تتعلق بالجنس والزواج مما يُوحي أن البث في هذه المواضيع من المحرمات المجتمعية، علماً أنه كان يفعل ذلك بعيداً عن الأعين. أيضاً جمعت إحسان علاقة حُب بفتاة لم يتحدث معها إطلاقاً ولم ير وجهها إلا صدفةً مما يشير أن النساء كُنّ يستعملن النقاب لتغطية وجوههن بالكامل، مما يوحي أيضاً أن مواعدة فتاة كان من ضروب المستحيل، لكن ذلك تغير بشكل كبير في عهد الانتداب البريطاني وهذا إحدى علامات التغيير الجذري حيث انفتحت المرأة وتخلص الكثير منهن من الحجاب.

كان إحسان من المنتقدين للحجاب، لست أدري إن كان يقصد خلعه بالكامل أم كشف الوجه. جادل إحسان أن الحجاب كان سبباً في استعباد المرأة، واهانتها، وإذلالها، وتخلفها. ربما استشف ذلك من المعاملة الأبوية التي كانت تتلقاها النساء من أزواجهم المتأسلمين، ولو رأى خلاف ذلك لما طالب بخلع الحجاب. المثير للإعجاب أنه كتب عن هذا الموضع الاجتماعي الحساس في ذلك الوقت وطالب بالمساواة بين المرأة والرجل وكذلك دافع عن تعليم المرأة لأن المجتمع لا يمكن أن يرقى بدون دور فعال لها. هذا بحد ذاته يمثل ثورة اجتماعية لو لاقت مثل هذه الأفكار صدىً شعبياً آنذاك.

إحدى النقاط المهمة التي ذكرها تماري في تحليله في القسم الأول من الكتاب هو دور الجنود العرب الفعال في انتصارات الدولة العثمانية. بالرغم من قتال العرب واسهاماتهم في العديد من الانتصار المهمة للدولة العثمانية والدولة التركية إلا أن الكثير يُنكر هذا الدور ويُحقر من شأن العرب ويتهمهم بالخيانة. الغريب أن التركيز ينصب على انتقاد فئة صغيرة جداً من العرب كان لها الحق أن تثور على فساد كان ينخر ويستشري في مؤسسات دولة الرجل المريض وترك هؤلاء انتقاد هذا الفساد الذي كان يقوده أتراك بالدرجة الأولى مثل جمال باشا. بعد قراءة هذه المذكرات بدأت أنظر نظرة مغايرة للقوميين العرب الذين حاولوا الثورة ضد الحكومة العثمانية في الشام والحجاز، فلو كنت مكانهم لم أكن أعلم ماذا عساي أن أفعل للتخلص من نير هذا الظلم. أقول لكل من ينتقد القوميين أن يتصور نفسه لو كان في محل إحسان والظلم الذي عايشه أهالي القدس، والفقر والحرمان والانحلال الأخلاقي وتعالي الضباط وسرقة جزء من أرض أبو إحسان والقائمة تطول. لا أقول أن الصواب كان التعاون مع المستعمر الإنجليزي أو الفرنسي ولكن أنا مؤمن بالثورة ضد الظلم أينما كان وأياً كان مسؤولاً عنه. لقد كان جلياً أن ضباط الدولة العثمانية كانوا فاسدين لا يعنيهم وحدة الدولة أو العدل بين الأفراد أكثر مما كانوا يهتمون لملئ بطونهم وجيوبهم وإشباع شهواتهم.

كنت أتمنى لو عاش إحسان فترة أطول ليدون الفترة الانتقالية والتغيير الذي طرأ عندما رحل العثمانيون وحل محلهم الانتداب البريطاني. في آخر مدوناته كان يشتكي إحسان من مضايقات جنسية كان يتعرض لها من ضابطه الأرناؤوطي الذي تبين أنه كان مثلياً. كان هذا المنحرف يطلب من إحسان تكراراً الكشف عن شعره واستمر في مضايقاته إلى أن فكّر إحسان في إنهاء حياته بالانتحار لكنه لم يفعل. أباح ذلك لخاله، ولكنه منعه من أن يفعل شيئاً إزاء ذلك خوفاً من العواقب التي يمكن أن تنتج. مات إحسان غدراً حيث اغتيل من قبل ضابط عثماني قبل الهزيمة والهروب من القدس حيث لا يذكر الكاتب من المسؤول عن مقتله. لكني أحسب أن ضابطه المثلي هو من قتله.


Profile Image for Ahmad Alzahrani.
110 reviews3 followers
March 8, 2023
"تنفرد يوميات الترجمان، بأنها وحيدة زمانها . فهي مشاهدات عسكري بسيط ورؤيته الحميمية لمدينته المحاصرة، دونها بأمانة ومتوخياً ألا يراها أحد بهذا تصبح هذه اليوميات سجلاً نادراً للأصوات الشعبية المهمشة - أصوات التابع - التي وصلتنا من الحقبة العثمانية. وما يزيد في أهمية هذه الشهادة أنها تجمع بين عالمين انتقل بينهما الكاتب في حياته اليومية: عالم الدوائر العسكرية التي عمل فيها خلال دوامه الوظيفي، وعالم الشارع المقدسي الذي كان يعود إليه في نهاية كل يوم. وهي تحوي سجلاً غنياً من الملاحظات والمشاهدات التي عاشتها فلسطين في فترة ۱۹۱۵ - ۱۹۱٦ : أوضاع العوز التي عاشها فقراء المدن خلال الحرب والمصائب والمجاعات التي رافقت غزو الجراد، والحرمان الذي نجم عن مصادرة الجيش المحاصيل والدواب ووسائل النقل"

مذكرات شاب من الطبقة الوسطى توفي رحمه ولم يبلغ ال ٢٧ من عمره، تحكي قصة الشارع والعمل في المقر العسكري في القدس وتحكي عن وعيه بهويته العربية المختلفة عن التركي
تحكي عن بدايات الوعي لدى العرب عن تحول الأتراك إلى مستعمرين بدل من شركاء في الحكم

ومن يقرأ مذكرات حوادث دمشق اليومية مذكرات احسان يجد الفرق في الوعي والحس العروبي لدى كلا منهما، وكيف غيرت ثورة ١٩٠٨م تركيا الفتاة الوضع الاجتماعي والسياسي في المنطقة

وتكمن اهيمة هذا التغيير في فهم ما حدث من ثورة الشريف وفترة الانتدابات التي تلتها
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.