كاتب مصري حاصل على ليسانس اللغة الإنجليزية ثم تمهيدي الماجستير في علوم اللغويات والترجمة ويعمل حاليا في مجال صناعة الإعلان.. صدر له المجموعة القصصية "شيءّ فيكِ يُشبِهُني" و " يوميات ساندي وجيمي،وله العديد من الكتابات الإليكترونية.
كتاب بيحتوي على عدد من الخواطر يصل عددها لـ ١٥٠ خاطرة -تقريبًا-
الخواطر أغلبها عن رسائل شخص لحبيبته، وبعضها بيتكلم عن الإنسان وامتى لازم ينسحب من مكان مش مناسب له، وبرضه كان في بعض الخواطر اللي بتتكلم عن اللجوء لله.
حبيت جدًا الدمج ده -على الرغم من إنه شتتني شوية- إلا انه كان لطيف؛ خصوصًا إني بزهق من الخواطر العاطفية، فـ ده كان زي فاصل في النص عشان أقدر أكمل قراءة بدون زهق.
استخدام الألفاظ كان حلو جدًا من رأيي، اندمجت جدًا في الكتاب خلصته تقريبًا في تلات ساعات متواصلة -مش شطارة مني، بس الخواطر أغلبها قصيرة-
عمومًا الكتاب عجبني جدًا واستمتعت بالقراءة وحبيت إن أغلب الخواطر مسّتني جدًا، وغالبًا هي بتعبّر عنّا جميعًا -مش شرط مع نفس الأشخاص اللي الكاتب وجه لهم الحديث، أو نفس المواقف- لكن كـ مُجمل المشاعر نفسها.
تقييمي للكتاب مرتفع؛ لأني استمتعت بالقراءة على الرغم من بساطة المحتوى، ودي حاجة مش بقابلها في كتب كتير محتواها قوي وتقيل لكن عنصر المتعة فيها مفقود.
بالرغم من اني مش بحب اسيب كتاب بدأته بغير رجعه و بالرغم اني ماقيمتش كتاب غير لما خلصته حتى لو كنت بقرأه بالعافيه و بالرغم ان الكتاب ده كنت بسمعه مش بقرأه إلا اني ما قدرتش اكمل اكتر من5 دقائق فيه مجرد بوستات فيسبوكيه تثير عياط البنوتات حبايب الظبوطات هحاول مع الكاتب مره تانيه
كتاب ملوش لازمة، ثرثرة فعلا نوع يخليني أسأل نفسي وأتردد كتير قبل ما افكر في الكتاب اللي أنشره، هل هيكون ثرثرة كدا برضو متهمش حد، ولا حتى تحققله متعة ولا إيه؟