حكايات وقصص تحكي نفسها لكم، متشرد يبحث عمن يحادثه، وكاتب يشكو من الشرود، وآخر يخلط الأحداث.. متقاعد يبحث عما يشغله، وناشط اجتماعي يريد أن ينتمي ويؤثر، زوار في المنام، فوانيس تضيء ليالي الحب، محكوم بالإعدام ينتظر الرحيل، وقصة أخيرة يعيشها شاب مع جده الذي يعاني من الألزهايمر، أطفال هنا وهناك.. مشاهد إنسانية شتى، قصص من القلب تروى، ومشاعر تبحث عن ذاتها في عالم الحكايات..
ذات حكاية حَلقت بي ساعتين من الزمن على أروع ما يمكن أن يُكتب من حِكايات، رأيت فيها من جمال التخيل، ووصف المشاعر، ونسج الأحداث الناتجة من عقل نابغ، كتابةٌ قليلٌ أن يُقال عنها رائعة
"كان قلبه كسجادة باب منزل، يستقبل الداخلين بالحب، يحفظ مفاتيح قلوبهم، يتحمل أذى أقدامهم وإن اضمحل بهاؤه.. يريد لهم الطُهر فلا يأبهون. يعلمون أنه حينما يختنق وجهه بغبارهم، فسيُرمى ويأتون بغيره، قلب آخر بألوان أزهى.. ليت أن قلبه سجادة باب منزل لا يزوره أحد." . . . عدد الصفحات: ١١٦ دار النشر: دار تشكيل السعر: ٣٥ريال (متجر تشكيل)
مجموعة قصص جميلة وخفيفة سطرها الكاتب بلغة عذبة وسلسلة، أكثر القصص التي أحببتها: (لعله هو يعاني مني)، (زائر المنام)، (ذات السلام)، (بقايا وصية) وغيرها ممن تدعوك للتوقف والتأمل. كتاب جميل تنهيه في جلسة واحدة، وأوصي فيه. شكرًا للكاتب ولدار النشر.