William Cuthbert Faulkner was an American writer. He is best known for his novels and short stories set in the fictional Yoknapatawpha County, Mississippi, a stand-in for Lafayette County where he spent most of his life. A Nobel laureate, Faulkner is one of the most celebrated writers of American literature and often is considered the greatest writer of Southern literature. Faulkner was born in New Albany, Mississippi, and raised in Oxford, Mississippi. During World War I, he joined the Royal Canadian Air Force, but did not serve in combat. Returning to Oxford, he attended the University of Mississippi for three semesters before dropping out. He moved to New Orleans, where he wrote his first novel Soldiers' Pay (1925). He went back to Oxford and wrote Sartoris (1927), his first work set in the fictional Yoknapatawpha County. In 1929, he published The Sound and the Fury. The following year, he wrote As I Lay Dying. Later that decade, he wrote Light in August, Absalom, Absalom! and The Wild Palms. He also worked as a screenwriter, contributing to Howard Hawks's To Have and Have Not and The Big Sleep, adapted from Raymond Chandler's novel. The former film, adapted from Ernest Hemingway's novel, is the only film with contributions by two Nobel laureates. Faulkner's reputation grew following publication of Malcolm Cowley's The Portable Faulkner, and he was awarded the 1949 Nobel Prize in Literature for "his powerful and unique contribution to the modern American novel." He is the only Mississippi-born Nobel laureate. Two of his works, A Fable (1954) and The Reivers (1962), won the Pulitzer Prize for Fiction. Faulkner died from a heart attack on July 6, 1962, following a fall from his horse the month before. Ralph Ellison called him "the greatest artist the South has produced".
المجموعة القصصية غريبة الطابع، ولا أظن أني قرأتُ شيئًا مشابهًا لها من قبل، وطريقة حلّ القضية في كل قصة كانت مبهرة وغريبة في نفس الوقت.
في قصة الأبله هناك خطأ في الترجمة في: ❞"قاتل، عمره عشرون عامًا، دخل السجن في 9 نوّار عام ــ19"❝. "عشرون عامًا" هنا مدة الحكم، ليست العمر. أنا راجعت النسخة الإنجليزية؛ لأن الشخصية المذكورة هنا متهم بجريمة قتل، وهو حاول إسقاط الجريمة على أبنائه، وتم استدعاؤهم إلى المحكمة للتحقيق معهم، وهذا مستحيل إذا كانت الشخصية عمرها ٢٠ سنة.
المجموعة القصصية غريبة الطابع، ولا أظن أني قرأتُ شيئًا مشابهًا لها من قبل، وطريقة حلّ القضية في كل قصة كانت مبهرة وغريبة في نفس الوقت.
في قصة الأبله هناك خطأ في الترجمة في: ❞"قاتل، عمره عشرون عامًا، دخل السجن في 9 نوّار عام ــ19"❝. "عشرون عامًا" هنا مدة الحكم، ليست العمر. أنا راجعت النسخة الإنجليزية؛ لأن الشخصية المذكورة هنا متهم بجريمة قتل، وهو حاول إسقاط الجريمة على أبنائه، وتم استدعاؤهم إلى المحكمة للتحقيق معهم، وهذا مستحيل إذا كانت الشخصية عمرها ٢٠ سنة.
كان ولا يزال "ويليام فوكنر" من المؤلفين الرائدين بالنسبه لأختياراتي ،فهو من أكبر كتاب القصه المعاصرين في أمريكا والعالم، ومنذ ان همتُ به قبل سنين مضت وانا احاول ان اجمع ما تقع عليه يداي من مؤلفاته وهذا الكتاب لخمسة قصص القصيره من أبرزها، "دخان" اسلوب التفاصيل الممتع والدقيق قد خاض به الكثير من المؤلفين الكبار وهنا يأتي فوكنر ليقدم لنا نصيبه، قد جمع هول حياة كامله وعصور في كلمات مشدده بأسلوب بسيط لا تخفى به الاثارة. وقصة "الأبله" فلا مكان لطيبيّ القلب في هذا العالم، فماذا يفعلون هنا معنا. قدم لنا فوكنر خمس قصص على شاكلة نوفيلات قصيره ملمه بأدب الجريمه وعالم التحقيق الجنائي الغارق في التفاصيل إلى الحد الذي جعلني التمس بعض الملل في بعض أحداث القصص، متعة فوكنر لا تنتهي فألى اللقاء في مؤلفاته التي سأتذوقها لاحقاً.
لقائي الثاني مع "فوكنر" بعد "الصخب والعنف" خمسة قصص من أدب الجريمة في القرن العشرين أغلب القصص كان ينقصها الحبكة أو الدليل في قصة "دخان" أسلوب المدعي العام كان استعراضي زيادة عن اللزوم وحاجات كتير من اللي استند عليها كانت توقعات محبتش قصة "الأبله" خالص بس الحوار اللي دار بين "كافن" والحاكم كان جميل قصة "مجذاف" فيها حاجات كانت محتاجة توضيح أكتر حبيت قصة "غدا" مش الجريمة ذات نفسها لكن ماضي "فنتري" قصة "غلطة في الكيمياء" هي أكتر واحدة عجبتني وحبيت الحبكة اللي فيها وازاي اكتشفوا القاتل
للسيجارةِ دُخانٌ، كما للحياة والموت دُخانٌ على حدٍ سواء، لو كانت هناك غرفةٌ بابها مُغلق ونوافذها مُقفلة سيسبح الدخان فيها طويلًا حتى يتلاشي لآخر أثر، حياتُك هي غرفة وأنتَ مُدخّن.
جرائم قتل مُعقدة، تحقيق مُفصّل، قرى ريفية واحدة، مُدن جنوبية واحدة وشخصيّات سايكوباتية واحدة، كل هذه عناصر أساسيّة ثابتة ومتواجدة في القصص الخمسة التي يُقدّمها لنا الأمريكي النوبلي فوكنر، كل قصة نفس الشخصيات الرئيسية، نفس المهن والمدن ولكن الجريمة تختلف.
مُشكلة القصص القصيرة أنها من الصعب أن تضرب فيك أثرًا وأن تبقى عالقةً بالذهن، لكن رأيتُ فوكنر مُتميز في واقعيّته وفي كتابة شخصيّات غريبة أطوار وأحداث زائغة، ففي قصة " دخان " أدخلنا إلى تفاصيل الجريمة بأسلوب تحليلي خادع، غير حاسم ولكن صائب، وفي قصة " الأبله " تظافرت الغرابة في شخصيته حتى أني كُدت أحسبه بطل رواية ألبير كامو - الغريب - ولكنه أبلهَ وأغبى منه بشكلٍ كبير.
من الحوارات الجميلة ومن بعد قصة " الأبله " عرفتُ جيّدًا أنها ليست المرة الأخيرة التي سأقرأ فيها لويليام فوكنر، دخوله لتفاصيل الجريمة بشكل عميق يبعث الملل ويُثقل القراءة لكن بلا شك أنه يمتلك أسلوب فريد بأدب الجريمة ولذلك يستحق القراءة أكثر.
عمل المترجم في نقل الصياغة والمحافظة على روح الكاتب بالنص كان جيّدًا ولكن للأسف الأخطاء الإملائية أزعجتني كثيرًا، وجدتني أفكُّ طلاسم الترجمة أكثر من فك طلاسم الجريمة!
بشكل عام، هذه القصص الخمسة المُشبّعة بالتحقيق والتفاصيل قد تصلح لأن تكون وجبةً جرائمية دسمة تُتخمك لوقتٍ طويل. 👌🏻
دُخان .... ويليام فوكنر فوكنر من أهم كتاب القصة في تاريخ الادب الامريكي اخد جائزة نوبل في الأدب سنة ١٩٤٩ ومعروف عنه كتاباته العميقه وان القارئ لازم يبذل مجهود في قراءة أعماله دُخان مجموعة قصصية مكونة من خمس قصص كلها قصص جريمة وفوكنر بيعتمد فيها علي التشويق والإثارة القصص كلها مكثفة مفيهاش احداث ملهاش لازمه أحداثها سريعة جدا والحبكة اكثر من ممتازة لدرجة انك ممكن ترجع تقرأ القصه تاني عشان تكتشف حل اللغز
المجموعة القصصية في مجملها رائعة وارتبها على هذا النحو: غدا دخان الابله خطأ في الكمياء المجداف ملاحظة: قرأت نسخة دار المحروسة كان اخراجها جميل والترجمة جيدة لكن الاخطاء الاملائية اثرت على التجربة ككل