جميل جدًا .. أكثر ما أعجبني كان النصوص التي أعاد الشاعر كتابتها بصيغة أخرى، من دواوين سابقة، أو كتاباته في المجلات والصحف سابقًا. النقطة الثانية التي أحبها في دواوين سركون بولص عمومًا، إذ أن هذه هي تجربتي الثالثة مع أشعاره، فالنصوص في الكتب تحمل ثيمة أو موضوعًا موحدًا، وتجده يتشكل شيئًا فشيئًا خلال صفحات الكتاب.