عنوان هذا البحث اقتضى الكلام على أهل السنة والشيعة الإمامية من جهة، والحكيم الترمذي وابن بابويه القمي من جهة أخري، كما أن التعليل بمفهومه لدى الأصوليين يحتم على الكلام على القياس والمصلحة عند الطائفتين المذكورتين، ثم عند الرجلين المذكورين، وهكذا فقد اتخذ التصميم شكله النهائي كما يبينه التقسيم التالي: مقدمه: ذكر مقاصد المؤلف في اختيار الموضوع واختيار القمي والترمذي نموذجين من بين المثبتين للعلل. الباب الأول: هو بعنوان:«تعليل الشريعة بين أهل السنة والشيعة الإمامية»، وقد صدر بتمهيد يشتمل على توطئت ومطلبين، كل مطلب يذكر بعض مصنفات الطائفتين في تعليل الشريعة. و هذا الباب يتضمن فصيل: الفصل الأول: علة القياس بين أهل السنة والشيعة الإمامية، وهو ذو مبحثين: مبحث يعالج أدلة المثبتين والنافين لعلة القياس، ومبحث يحقق الحال مع النفاة. الفصل الثاني: التعليل بالمصلحة بين الطائفتين المعهودتين، وهو ذو ثلاثة مباحث: مبحث خصص للتعليل بالمصلحة عند أهل السنة، ومبحث خصص للتعليل بها عند الإمامية، ومبحث محض لقاعدة التزاحم مع إبراز علاقتها بااستحسان وأهميتها في التعليل المصلحي. الباب الثاني: وهو بعنوان:«تعليل الشريعة بين الحكيم الترمذي وابن بابويه القمي»، وقد صدر أيضا بتمهيد ينبني على مطلبين، خصص أحدهما لترجمة الترمذي، والأخر لترجمة القمي. و هذا الباب يشتمل على ثلاثة فصول: الفصل الأول: التعليل بالمقاصد بين الترمذي والقمي، وهو ذوي ثلاثة مباحث: مبحث ياعلج مقاصد المكلف عندهما، ومبحث يعالج مقاصد الخطاب ومقاصد الأحكام بما أوحمت به مصنفاتهما، ومبحث يقسم مقاصد الشريعة لديهما. الفصل الثاني: القياس والستحسان عند الرجلين، وهو ذو مبحثين أيضا: مبحث تفرد بالقياس، وآخر تفرد بالاستحسان. الفصل الثالث: علاقة التعليل بالاجتهاد عندهما، وهو ذو مبحثين: مبحث يسلط الضوء على الاجتهاد المقاصدي عندهما، ومبحث يكشف عن المسالك المعتمدة في تعليلاتهما. الخاتمة: وقد تولت الكشف عن أهم نتائج البحث.