Jump to ratings and reviews
Rate this book

الداخل/الدخيلة

Rate this book
الدخيلة والداخل مسرحيتان للكاتب البلجيكي موريس ميترلينك (1862-1949) الذي حصل على جائزة نوبل في الادب عام 1911. يعتبر ميترلينك رائداً للمدرسة الرمزية التي ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر سواء في مجال المسرح أو الشعر. ومن ثم سيمتد أثره على حركات أدبية في القرن العشرين مثل السيريالية ومسرح العبث.

133 pages, Paperback

Published May 1, 2018

9 people want to read

About the author

Maurice Maeterlinck

1,257 books297 followers
Maurice Polydore Marie Bernard Maeterlinck (also called Count Maeterlinck from 1932) was a Belgian playwright, poet, and essayist who was a Fleming, but wrote in French.

He was awarded the Nobel Prize in Literature in 1911 "in appreciation of his many-sided literary activities, and especially of his dramatic works, which are distinguished by a wealth of imagination and by a poetic fancy, which reveals, sometimes in the guise of a fairy tale, a deep inspiration, while in a mysterious way they appeal to the readers' own feelings and stimulate their imaginations".

The main themes in his work are death and the meaning of life. His plays form an important part of the Symbolist movement.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (12%)
4 stars
4 (25%)
3 stars
6 (37%)
2 stars
2 (12%)
1 star
2 (12%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Ahmed Elkhatib.
83 reviews95 followers
July 10, 2018
من الجيد أن تتعرف على مختلف الفنون وتقرأ في مختلف التصنيفات، ولكن عندما تقرأ في المدرسة الرمزية ستشعر بالتيه والاختلاف عن أي شيءٍ كان، لذلك قررت أن أخوض هذه التجربة التي لم تكن رائعة ولكن كانت مفيدة بالنسبة لي.
هذا الكتاب ينقسم إلى مسرحية الداخل، ومسرحية الدخيلة...تنتمي المسرحيتان ذو الفصل الواحد إلى المدرسة الرمزية في الكتابة حيث البعد عن المُحاكاة والواقع الملموس والطبيعة الحتمية...في خضم مسرحيات الكاتب الشهير موريس ميترلينك ستجد النزعة المأساوية البائسة، وستجد الروحانية المعبئة بالغموض والابهام الغاشي للنفوس.
المسرحيتان ببساطة تتحدثان عن الموت، في مسرحية الداخل يعاني من هم في الخارج لنقل خبر الموت إلى داخل البيت الهاديء
والمسرحية الثانية وهي الدخيلة، يشعر القاطنون بالمنزل بشبح الموت يحوم حول المنزل، ويرى العجوز الأعمى ما لا يراه الشاب الشاهد على الحدث...

احتوى الكتاب على مقدمة الكاتب ومقالة نقدية في النهاية، يشرحون معنى الرمزية ويعرفون القارئ بالكاتب الكبير وأشهر أعماله
المسرحيات تحتاج إلى شخص يدخل إليها بمخيلة جامحة يشعر بهم ويتنفس هوائهم ولكن بعد كل ذلك سيشعر بالرتابة لآن المسرحيتان قائمتان على حدث واحد وهو أقتراب الموت، والكثير من الصمت بعد ذلك
مسرحية الدخل أفضل من الدخيلة
كانت تجربة جيدة على أي حال
Profile Image for فاطمة غانم الابراهيم.
233 reviews87 followers
July 20, 2023
تستند المسرحتين على طابع المسرح الرمزي والذي يعني به التركيز على الجوانب الغير مادية كالموت مثلاً وهو ما تتناوله المسرحيتين بهذا الخصوص ، تعرض الكاتب البلجيكي لصدمة وفاة مرتين من أحد افراد أسرته مما ترك الموت أثر بارز في أعماله ، المسرحية كما وصفها النقاد بأنها تحفة أدبية في المسرح الرمزي.

برأي الشخصي قراءة هذا النوع من الأدب لا يكون خيال القارئ كافياً ففي مسرحية الدخيلة على سبيل المثال يشير إلى ذبلان الورود ،عتمة المكان و الصمت على حضور الموت ، لذا لو سنحت لي الفرصة لمشاهدة المسرحية لتركت أثراً وروعة أدبية في نفسي .
Profile Image for Ahmed Salim.
220 reviews25 followers
August 7, 2020
الكاتب هو الشاعر موريس ميترلنك الحاصل على جائزة نوبل في الأدب عن أشهر أعماله العصفور الأزرق والتي ترجمت إلى أكثر من ٢٥ لغة..
وأهم أعماله الأميرة مالين ١٨٨٩
والتي كتب اوكتافي ميربو عنها إنه تفوق في روعة جماله أجمل ما في شكسبير..
الدخيلة ١٨٩٠
العميان ١٨٩٠
الاميرات السبع ١٨٩١
بيلياس وميلساند ١٨٩٢..

الرمزية حركة ظهرت في فرنسا في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر ثم انتشرت في أوربا والعالم كرد فعل للواقعية والطبيعية، ومست كل الفنون، فالفكر الذي أنتجته الرمزية تعارض مع الفكر الوضعي لاوغست كونت مع تأثر بفلسفة شوبنهاور من رفض اعتبار الحقيقة يمكن تفسيرها عقلانيا بالسبب والنتيجة واعتبروا الجوهر الحقيقي للظواهر يكمن فيما وراء المرئي، لهذا نادوا بفن يكتفي بذاته دون أن يكون له هدف نفعي لهذا ظهرت لديهم مسحة التشاؤم الواضح والقلق لهذا نرى في أعمالهم المسرحية غياب أي تفسير لما يحدث من مرض وموت والاكتفاء بإعلان الحالة...
الرمزية تعتبر أن الجمال هو الروح وليس المظهر وإدراك الحقيقة لا يكون عن طريق العقل وإنما عن طريق الخيال القادر على استنباط المعاني الرمزية في الظواهر الحسية...
مسرحية الداخل كتبت في ١٨٩٤وقدمت للمرة الأولى ١٨٩٥ العنوان هو داخل يحمل دلالات متعددة قد يعني البيت والعائلة أو قد يكون الانتقال من الخارج إلى الداخل اي من العالم المادي إلى عالم الروح
الإطار العام للمسرحية هو الأسرة والمكان هو بيت يبدو أنه واسع به حديقة نرى غرفة تطل على الحديقة أسرة تجتمع داخل البيت والغرباء بالخارج لايعني بأسماء الأشخاص ولا ماهيته فقط عنوان العجوز والغريب الأب والأم والشيقيقتان، العجوز والغريب يقفان بالخارج يحملان خبرا مأساوي لقد وجدا جسد إحدى بنات العائلة في النهر كيف سيبلغونهم الخبر؟ يناقشان الأمر تقترب الحشود الحاملة لجثمان الفتاة الذي وجده الغريب تنتهي المسرحية مع وصول الحشود التي لانراها وقرار إبلاغ العائلة، كل الفعل الدرامي هو الانتظار أي انتظار وصول الحشد وإبلاغ العائلة الحقيقة برمتها تعبر عن سكون ما داخل الغرفة مع اضطراب كبير خارجها هناك تناقض بين الداخل الساكن والخارج المضطرب إيمانا من الكاتب بأن الإنسان لايمكنه مواجهة قوي القدر، والكاتب لايحدد سبب للموت، لكنه يوحي بشئ أكثر مأساة..

مسرحية الدخيلة أو الدخيل في اللغة العربية:
كتبت في العام ١٨٩٠..
دراما من فصل واحد لكنها مؤقتة زمنيا بوجود ساعة حائط تدق كلما مرت ساعة وعمليا تبدأ في الساعة ٩ مساء إلى ١٢..
إطار المسرحية العائلة وموضوعها ترقب الموت، ففي قاعة من قصر قديم هناك عجوز أعمى محاط بعائلته الأب، العم، البنات وهو يستنتج من إشارات لا تكاد ترى أو تسمع حضور الموت الذي سيضرب ابنته المريضة والتي تغيب في غرفة يتم الكلام عنها وهناك طفل مولود جديد في غرفة أخرى،،،
من الواضح بجانب فكرة وجود الموت شخصية مركزية وهيا الجد والتي تبني الحوار وباقي الشخصيات هم أعضاء الجوقة حوله يردون
الحدث هو الانتظار نحن لانفهم في البداية ماذا تنتظر هل تنتظر الطبيب أو الراهب المهم أن المسرحية مبنية حول تيما الانتظار والقلق والتوجس وهي بالنسبة للملتقى تبدو متابعة صعبة ومتعبة لكن هذا مقصود في منطق التشاؤم الذي يسود المسرحية...
Profile Image for Hegazy Mohamed.
261 reviews42 followers
March 2, 2022
#حجازى_بدرالدين
#سيكولوچيست_حجازى_بدرالدين
مسرحيتا
الداخل
الدخيلة
للمسرحي و الشاعر و عالم الطبيعة الرائد في المسرحيات القصيرة ، مسرحيات الفصل الواحد و التي ستعرف لاحقاً في الأدب العالمي بمسرح الحد الأدنى ، الكاتب البلجيكي موريس ميترلينك ، شكسبير القرن الثامن عشر ، فقد كتبت مسرحية الدخيلة في عام 1890 ، أما مسرحية الداخل فقد كتبت في عام 1894 و قدمت للمرة الأولى في عام 1895.
موريس ميترلينك هو أول بلجيكي يفوز بجائزة نوبل للآداب في عام 1911 و يعتبر من أهم مسرحيي عصره إلي جانب هنريك إبسن ، أنطون تشيخوف ، أوغوست سترينبرغ و غيرهات هوبتمان و هم من بلورو النوع المسرحي المسمي بالدرام .
من أهم أعماله :

1890 العميان
1891 الأميرات السبع
1892 بيلياس و ميليساند

تحياتي و تمنياتي بقراءة ممتعة
حجازى بدر الدين
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.