Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأبعاد التداولية لنظرية المجاز عند ابن تيمية

Rate this book

Unknown Binding

Published January 1, 2018

Loading...
Loading...

About the author

فريدة زمرد

5 books7 followers
أستاذة بدار الحديث الحسنية للدراسات العليا، الرباط، المغرب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (77%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
1 (11%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
435 reviews64 followers
June 21, 2024
هذا الكتاب العظيم لم ينل حقه من الإشادة.
إضافة ذو قيمة في المكتبة العربية. يقع الكتاب في ستمائة وثمانين صفحة. ونشره مركز تفسير للدراسات القرآنية.
كاتبة هذا الكتاب هي فريدة زمرد أستاذة في دار الحديث الحسنية بالمغرب. حللت الباحثة في الكتاب الأبعاد التداولية لنظرية المجاز عند ابن تيمية رحمه الله.
ترى الباحثة أن لفظ المجاز وجد لغويا لا اصطلاحيا في القرن الثاني الهجري مع أبي عبيدة ثم بدأ التقعيد مع الجاحظ وابن قتيبة حتى اشتهر في القرن الرابع الهجري. وكان للمتكلمين والفلاسفة دور في إبراز وإقامة ثنائية الحقيقة والمجاز. وهذه الثنائية كانت قائمة على قواعد منطقية.
ثم بينت الباحثة البعد اللغوي والمنهجي لدراسة قضية المجاز عند ابن تيمية. فابن تيمية يرى أنه لا يوجد لفظ مجرد مطلق عار من القيود اللفظية والتداولية. ولذلك يزيل أساس التمييز بين الحقيقة والمجاز، والأصل والوضع والاستعمال. ولذلك يرفض التحديد الأرسطي وأصناف القياس ويميل إلى تحديد اللفظ من خلال سياقه اللفظي والتداولي.
تذكر الباحثة أن ابن تيمية لم يكن بدعا في هذا الموقف من قضية الحقيقة والمجاز، لأنه منذ كتابة دوسوسير محاضراته في اللسانيات، صارت المفاهيم عن الحقيقة والوضع الأول مضطربة جدا، والبحث عن الوضع الأول أصبح غير مفيد. أما الإقرار بمبدأ تنوع الحقيقة وربط دلالات الألفاظ بسياقها اللفظي والتداولي، فقد صار ركنا أساسيا الآن في فهم النص وبلاغة الخطاب ابتداء من نشر ريشاردز (فلسفة البلاغة) وانتهاء بالبلاغة الحجاجية عند بيريلمان.
هل القول بالمجاز يحل مشكلة المعنى؟ سؤال طرحته الباحثة في آخر كتابها وأجابت بأن فرضية المجاز باتكائها على الثنائيات التقليدية المعروفة لم تزد الأمر إلا تعقيدا، والتأويلات إلا تشتتا. لذلك لا بد لفهم النص القرآني من منهج آخر لا يتوقف على فرضية ملتبسة. وهذا المنهج هو منهج أصول الفقه بشرط أن يؤخذ على براءته الأولى قبل اختلاطه بالمفاهيم الكلامية. هذا المنهج يدرك النص بناء على مفاهيم السياق والتداول، بديلا للمجاز بما هو قسيم للحقيقة. ومن أبرز من يعتمد عليه في هذا المجال هو ابن تيمية الذي تفرد في نطق المنطق الصوري واستطاع أن يخرج من قبضته.
يمكن للقارئ أن يختلف مع أجزاء من الطرح في هذا الكتاب، لا سيما عدم رجوع الباحثة إلى المصادر الأصلية في بعض الأحيان. ولكن الكتاب مهم ومفيد في بابه. يستفاد منه كثيرا في قضية المجاز والدراسات التداولية ومعرفة أفكار وآراء ابن تيمية.
Profile Image for Naif.
88 reviews6 followers
August 18, 2026
تبدأ الدكتورة كلامها في السرد التاريخي للفظة المجاز ثم الى تطورها في علوم البلاغة وتعريفاتها المختلفة عند العلماء ثم تعرج على اثرها وتكون الخلاف فيها وهو الخلاف المركب في كل حيثياتها:في التعريف وفي المعنى وفي الاستعمال وتخرج بملخص عند كل من هذه المباحث ..وتركز بعد هذا السرد التاريخي على طرق ابن تيمية للموضوع ..فنظريته هي مادة الكتاب .
ومن الحري ان اكتب معنى عنوان هذا الكتاب الذي يبدو غير مفهوم ..
فالابعاد : يقصد بها البعد اللغوي والمنطقي والشرعي الخ..
والتداولية : هي ترجمة لكلمة اجنبية تعني الاستعمال للفظة المعينة وما يفهم منها في الخطاب : مثل قول القائل : هل يمكنك مساعدتي ؟
فهو على تركيبه سؤال عن القدرة بينما تداوليته انه طلب للعون بمعنى ساعدني .
ومصطلح التداولية حديث من حيث الوضع والدراسة الا انه المعنى الذي يرجع اليه ابن تيمية في نظريته عن الخطاب الشرعي وما يترتب عليه من تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز .

من يقرأ السرد التاريخي في تكون المجاز وابعاده الفلسفية واللغوية يستصوب مخالفة ابن تيمية لكونه قسيماً للحقيقة ..فالخلاف فيه كبير والهوى فيه حاكم وهو مبني على مقدمات لا تسلم .

فهو متخذ تكأةً لكل مقرمط وباب لكل من اراد ان يعطل النصوص .

جدير بالذكر ان ابن تيمية لا يقول بعدم المجاز ولكنه يقف موقف الضد لتعريفاته وما يبنى عليه وهو في كل ذلك محق ..فهو يقول بالمعنى التداولي للنصوص وسواء سمي ذلك مجازاً او حقيقة فهو امر لا يشكل كبير فرق كقول قائل : "جاء الاسد حمزة "
فمعلوم عند كل من يعقل المقصود بهذه الكلمة ..ولايتعدى نسبتها للمجاز او الحقيقة الخلاف اللفظي .

خلاصة القول : نظرية ابن تيمية واقعية طبيعية خالية من التكلف بعيدة عن الهوى تتسق مع الخطاب ومايفهم منه ..ونظرية غيره موجهة متكلفة ضعيفة السبك وترد عليها الاشكالات الحقيقية .

جزء كبير من الكتاب عن ردود ابن تيمية على مخالفيه وعقائدهم ولا شأن له بموضوع الكتاب الا من جهة انه امثلة عليه والخلاصة عند كل باب هي لبه …كذلك ظهر لي من قراءتي لبعض فصوله عدم استثبات الدكتورة لبعض مباحثه التاريخية وخطئها ببعض الاسماء وهذا مما يضعف الكتاب ويصمها بعدم الجد ومن ذلك اذكر.:
تقبلها لابي زيد القرشي وعدم كلامها على انه شخص مجهول وليست له ترجمة < استفدت ذلك من كتاب جناية التأويل الفاسد
وذكرها لمسلم بن يسار ب: "ابومسلم بن يسار " <هذا وان لم يكن له كبير فائدة ولا يؤثر على بحثها الا ان له ما يدل عليه والسلام .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews