Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأبعاد التداولية لنظرية المجاز عند ابن تيمية

Rate this book

Unknown Binding

Published January 1, 2018

4 people are currently reading
52 people want to read

About the author

فريدة زمرد

5 books7 followers
أستاذة بدار الحديث الحسنية للدراسات العليا، الرباط، المغرب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (87%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
432 reviews58 followers
June 21, 2024
هذا الكتاب العظيم لم ينل حقه من الإشادة.
إضافة ذو قيمة في المكتبة العربية. يقع الكتاب في ستمائة وثمانين صفحة. ونشره مركز تفسير للدراسات القرآنية.
كاتبة هذا الكتاب هي فريدة زمرد أستاذة في دار الحديث الحسنية بالمغرب. حللت الباحثة في الكتاب الأبعاد التداولية لنظرية المجاز عند ابن تيمية رحمه الله.
ترى الباحثة أن لفظ المجاز وجد لغويا لا اصطلاحيا في القرن الثاني الهجري مع أبي عبيدة ثم بدأ التقعيد مع الجاحظ وابن قتيبة حتى اشتهر في القرن الرابع الهجري. وكان للمتكلمين والفلاسفة دور في إبراز وإقامة ثنائية الحقيقة والمجاز. وهذه الثنائية كانت قائمة على قواعد منطقية.
ثم بينت الباحثة البعد اللغوي والمنهجي لدراسة قضية المجاز عند ابن تيمية. فابن تيمية يرى أنه لا يوجد لفظ مجرد مطلق عار من القيود اللفظية والتداولية. ولذلك يزيل أساس التمييز بين الحقيقة والمجاز، والأصل والوضع والاستعمال. ولذلك يرفض التحديد الأرسطي وأصناف القياس ويميل إلى تحديد اللفظ من خلال سياقه اللفظي والتداولي.
تذكر الباحثة أن ابن تيمية لم يكن بدعا في هذا الموقف من قضية الحقيقة والمجاز، لأنه منذ كتابة دوسوسير محاضراته في اللسانيات، صارت المفاهيم عن الحقيقة والوضع الأول مضطربة جدا، والبحث عن الوضع الأول أصبح غير مفيد. أما الإقرار بمبدأ تنوع الحقيقة وربط دلالات الألفاظ بسياقها اللفظي والتداولي، فقد صار ركنا أساسيا الآن في فهم النص وبلاغة الخطاب ابتداء من نشر ريشاردز (فلسفة البلاغة) وانتهاء بالبلاغة الحجاجية عند بيريلمان.
هل القول بالمجاز يحل مشكلة المعنى؟ سؤال طرحته الباحثة في آخر كتابها وأجابت بأن فرضية المجاز باتكائها على الثنائيات التقليدية المعروفة لم تزد الأمر إلا تعقيدا، والتأويلات إلا تشتتا. لذلك لا بد لفهم النص القرآني من منهج آخر لا يتوقف على فرضية ملتبسة. وهذا المنهج هو منهج أصول الفقه بشرط أن يؤخذ على براءته الأولى قبل اختلاطه بالمفاهيم الكلامية. هذا المنهج يدرك النص بناء على مفاهيم السياق والتداول، بديلا للمجاز بما هو قسيم للحقيقة. ومن أبرز من يعتمد عليه في هذا المجال هو ابن تيمية الذي تفرد في نطق المنطق الصوري واستطاع أن يخرج من قبضته.
يمكن للقارئ أن يختلف مع أجزاء من الطرح في هذا الكتاب، لا سيما عدم رجوع الباحثة إلى المصادر الأصلية في بعض الأحيان. ولكن الكتاب مهم ومفيد في بابه. يستفاد منه كثيرا في قضية المجاز والدراسات التداولية ومعرفة أفكار وآراء ابن تيمية.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.