بعد خمسة عشر عاماً وبعد وفاة أبرار زوجة أحمد تتابع تلك الأعوام يشتهر أحمد ذلك الفتى العجوز, الغريب النحيل, ذي الملامح الشابة والشعر الأبيض! أحمد الذي عانى من خلل جيني توقف معه نمو جسده, لكن روحه ظلت تهرم وتذبل يوما بعد آخر.
يتنامى اهتمام أحمد بالسموم ومصادرها النباتية والحيوانية, وأصبحت حاله أكثر إثارة للجدل والفضول ليصل خبره إلى “ألكسندر” حاكم إحدى مدن هاييتي المستقلة, فيضيّفه ويقربه, ويمكّنه من تعلم اللغة الدارجة, والقراءة في مكتبته الخاصة, ومعرفة تفاصيل الحياة في مدينته “فيردوم”.
* أسلوب وسرد مشوق ممزوج بالخيال ، تسلسل الأحداث والحبكة قوية.. هذا الجزء مغاير لما جاء في الجزء الأول حيث الأحداث التاريخية والحروب الدموية، كأنك تعيش في حقبة زمنية مختلفة ..