مدخل..¶ "طفلتي.. كتبت لك هذه الأحرف المبعثرة وأنتِ روح تطوف في السماوات..قبل أن يخلق الله لك جسداً أو حتى أن أعرف لك أماً.. خشيت عليكِ من الوحدة فصنعتُ لك عائلة من القراء". . . {من المدخل وكما نرى الصورة على الغلاف.. أب ممسك بيد فتاته الصغيرة..ابنته..أميرته..وكل آماله..} … في هذا الكتاب سنجد عبارات كُتبت بقلبٍ محب وعاشق لتلك الطفلة..{كأب يخاف على صغيرته من هذا العالم}..عبارت تنطق حباً وأماناً تحتوي تلك الصغيرة منبهة ومحذرة وناصحة لها.. لمواجهة الخيبات والتحديات والتغلب على المصاعب والظروف القاهرة.. . يدعوها لأن تحب نفسها وتسعى لجعلها أفضل وأقوى..أن تستقل بذاتها وأن لاتعلق آمالها على رجل..وأن تعتز بأنها امرأة وذلك يكفيها.. أن تستمتع بالجمال من حولها..وأن تختار الرفقة الصالحة..وتجعل من الكتب المكتبة ملاذاً لها..وأن تقدّر النعم . تكتشف ذاتها وتعيد بنائها وتحبها بكل مافيها.. . هذه العبارات رغم بساطتها الا وأن لها أثراً كالسحر على النفس.. فهذه العبارات قصد الكاتب توجهيها لكل فتاة وسيدة وإمرأة.. . فقد أبرز كمال المرأة وقوتها وترفعها عن التوافه.. وضرب نموذجاً للمرأة القائدة الناجحة القوية والمتمكنة من ادارة شؤونها الخاصة.. وأعطى الجانب التطويري وتنمية الذات وتقديرها المساحة الأكبر.. . فكتب عن الحب والصداقة والأمل..عن الكتب والمكتبة والقهوة..عن القوة والعزم والإصرار..وغيرها من المشاعر المختلجة بقلب المرأة.. . هذه العبارات تحفزية إيجابية غاية في الروعة..قريبة من القلب تعزز الطاقة وتبث الأمل والقوة.. تغذي الجانب النفسي والروحي وتحتوي من المشاعر الشيء الكبير.. . كتاب خفيف جداً..إبجابي جداً..سلس للغاية كُتب بحب..خوفاً ومحبةً.. ومرشداً لكل فتاة بعبارات تنطق أملاً.. . استمتعت بقرائته..فالكلمات جداً لطيفة ونحتاج لقرائتها كل فترة..خصوصاً بعد مراحل الضيق والتعب لنعزز ذواتنا بطاقة ايجابية.. . جميل أن يُهدى الكتاب لكل فتاة صغيرة أو حتى امرأة كبيرة.. لأنه يتحدث عني وعنكِ وعنهن..(النساء..الفتيات..البُنيات الصغيرات..)