وقف كريم بجانب الصغير يتأمل كيف يحاول النهوض والوقوف على قوائمه، وفي كل مرة يقع فيها الصغير أرضاً تتعالى ضحكات كريم وصيحاته المشجعة إلى أن استطاع الوقوف والتنقل عدة خطوات. منذ ذلك اليوم ربطت كريم مع هذا الحمل صداقة عميقة.. يقضي بصحبته معظم أوقاته يرتعان في الحقل، يناديه كريم بصوت محب فيجيبه الحمل ثغاء ناعماً عذباً، واستمر الأمر شهورا وصار الصغير أكثر جمالاً وقوة.