يُعد هذا الكتاب إبحارًا في ذاكرة السينما؛ حيث يجمع لنا الناقد الفني محمود عبد الشكور من أفلام الأبيض والأسود والألوان بورتريهات لفنانين ووجوہ لا يمكن أن ننساها؛ لما قدَّموہ من أعمال مُحَبَّبة - الأبطال منهم أو أصحاب الأدوار الثانية - أحببناهم وحفظنا وردَّدنا عباراتهم الشهيرة. قد تجد من الشخصيات من اشْتُهِر اسمه جدًّا وعرفه الجميع؛ ومن لم يعرف أحدٌ اسمَه حتى أبناء جيله ولكن لا يمكن أن يغيب عن ذاكرتنا بصورته أو باسم عمل قام به. في هذا الكتاب قراءة شائقة ومبسطة عن حياتهم وظروف عملهم وربما درجات القرابة التي تربطهم بفنانين آخرين، ستُجِّدد لديك ذكريات ممتعة مع كل اسم وكل عمل تقرأ عنه.
محمود عبد الشكور، ناقد سينمائي وأدبي مصري من مواليد ديسمبر 1965، تخرج في كلية الإعلام قسم الصحافة عام 1987، وكان أول دفعته شعبة صحافة... تدرب في جريدة «الوفد»، وعمل في مكتب جريدة «الأنباء» الكويتية، نشرت مقالاته في عدد كبير من الجرائد والمجلات العربية والمصرية، مثل «القبس» الكويتية، «اليوم السابع» الباريسية التي كانت تصدر في نهاية الثمانينيات، جريدة «روز اليوسف» اليومية، مجلة «روز اليوسف»، جريدة «التحرير»، مجلة «السينما الجديدة»، مجلة «الهلال»، جريدة «اليوم الجديد»، موقع «عين على السينما»، وموقع «الكتابة»... اشترك في لجان المشاهدة لمهرجان القاهرة السينمائي ومهرجان الإسماعيلية للأفلام الوثائقية، وكان عضوًا في لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة، وهو عضو نقابة الصحفيين، وعضو جمعية نقاد السينما المصريين، ويشغل الآن منصب نائب رئيس تحرير مجلة «أكتوبر»، له مؤلفات أدبية وسينمائية مثل: «كنت صبيًّا في السبعينيات»، «كنت شابًّا في الثمانينيات»، «سينمانيا»، «ونس الكتب» بجزأيه، «داوود عبد السيد سيرة سينمائية»، «محمد خان سيرة سينمائية»، رواية «حبيبة كما حكاها نديم»، ورواية «ألوان أغسطس» الصادرة عن دار دوِّن عام 2022
وجوه لا تُنسى(بورتريهات عن مشخصاتية مصر).....محمود عبدالشكور
الكتب اللي زي دي لازم تُددرس،ولازم تُقام لها الفعاليات ونحتفي بها كشئ جدير بالاحتفاء،لا لشئ في براعة عرض ومتانة لغة وأسلوب،بقدر غايته النبيلة في تعريفنا إحنا المصريين بتراثنا الضائع وقيمة شخصيات مفقودة وسط زخم التاريخ واللي بتضيع تفاصيله بين أيدينا،بتضيع وسط زخم الأحداث وطغيان شخصيات عن أخرى فنحتفي بشخصية ما لأدوارها العظيمة البطولية عبر تاريخنا السينمائي ونهمل التفاصيل المهمة اللي ساعدت فن عظيم كفن السينما المصرية إنه يثبت أركانه ويبقى له وزن وقيمة،حتى لو القيمة دي ضاعت دلوقتي،لكن لو حتى القيمة الحالية فُقدت،وشويا شويا بنفقد رموزها وعمدانها المشهورين،دا لا ينفي ضرورة حتمية بيحتمها علينا القدر والتاريخ بالتسجيل،تسجيل التفاصيل دي،ولو حتى كان التسجيل دا في بوست على الفيس(واللي كان البذرة اللي خرج منها الكاتب بكتابه زي حالة الكتاب دا)،أو حتى صورة منسية نلاقيها فنكون (على أقل تقدير) عارفين اسم الشخصية ونمط حياتها وتنوعها وبراعتها في التقمص.
المهم:دا كتاب بيقدم فيه الكاتب تقديم موجز وبسيط لأكتر من 200 شخصية من مشخاصاتية مصر على حد تعبيره،والتعبير دا كان موفق منه للغاية،بيقدم في الموجز دا ذكريات شخصية له مع الشخصيات بالاضافة للتعريف بالشخصية وأهم أدوارها،هم دول مصر الحقيقية،مصر مكنتش مجرد أحمد زكي وعادل أدهم وعادل إمام ومحمود عبدالعزيز ونور الشريف ويحى الفخراني وفريد شوقي ويوسف وهبي وكل شخصية أولى ونجم كبير ظهر،بقدر ما كانت مصر في الشخصيات المهمشة واللي كانت بتفاصيلهم الممتعة وأداءهم الفذ القدرة على تكميل صورة المجتمع كله وتقديمها بالجمال والكمال اللي ظهرت في تاريخنا السينمائي والمسرحي والتلفزيوني،مصر كانت ماري منيب واحمد توفيق واحمد سامي عبدالله وفؤاد احمد وامين الهنيدي وابراهيم سعفان واحسان القلعاوي ومحمد رضا،وكل اسم من ال200 اسم اللي قدمهم الكاتب باقتدار في كتابه.
الكتاب ظريف جدا،وبيعيد ذكريات أكثر ظرفا،والأهم إنه بيعرفنا جزء مهم من تراثنا المهدور على تفاهات،بيعيد اكتشاف التفاصيل اللي بيكمن فيها كل جمال،وبيقول لنا وبيخاطبنا وبيواجهنا بالمعرفة اللي لازم نسعى لها،معرفة ناس ساهموا وشاركوا بفعالية ورحل من رحل في صمت بلا ضجة،عاشوا لأجل الفن وماتوا لأجله بلا أي طلب ولا رغبة في شهرة مفقودة،أو حتى إعادة عرضوا موهبتهم بابتذال وتنطع،وهم من كانوا على قدر من الموهبة ينافس أعتى النجوم.
أنا حبيت الكتاب بشغف،وحبيت عرض الكاتب وتفاصيله الممتعة،وحبيت اكتر اهتمامه بالماضي ومحاولاته المستميتة لإعادة كشفه.
قراءة سريعة ولطيفة لبورتريهات موجزة للعديد من وجوه السينما المصرية المعروفة شكلا وإن لم تكن كلها معروفة اسما كنت أتمنى فقط لو كانت المعلومات أكثر عن خلفية هذه الشخصيات فقد جاء بعضها موجزا جدا يقتصر فقط على أسماء الأعمال التي شاركت فيها خسارة أن أرشيف السينما المصرية أضاع كل هذه المعلومات
رحلة لا تنسي وبورتريهات لنجوم فى الفن السابع بعضهم حاز الشضهرة وأغلبهم لا يعرف الجمهور اسمه. أعاد الناقد الفني محمود عبدالشكور فى كتابه الجميل هذا رسم بورتريهات لهم وحعلنا نعيد التمعن فى كل ما قدموه لنا في السينما والتليفزيون المصري فى عصره الذهبي.
كتاب أكثر من رائع .. فتح نافذة على عالم جميل مضى ولن يعود .. منه عرفت أسماء أهم من قاموا باﻷدوار الثانية وتاريخهم والفيلموجرافيا الخاصة بكل منهم واﻷجمل من ذلك شبكة العلاقات التي كانت تربط بعضهم ببعض .. بشكل عام هو كتاب يوصى بقراءته لكل عاشق للفن السابع في عصره الذهبي
كتاب ممتع للغاية كما توقعت ، جمع قصص بعض من ممثلي ومشخصاتيه مصر، كتبه محمود عبد الشكور بالكثير من الحب لهذا الفن ولهؤلاء المبدعين، خاصة غير المشهورين منهم.
يقدم الكاتب الممتع محمود عبدالشكور بورتريات وتعريف بممثلين معظمهم من الصف الثاني لطالما استمتعنا بادائهم في الماضي في السينما وكذلك في المسلسلات التلفزيونية وبعضهم حتى لا نعرف اسماءهم لفت نظري أن الأغلبية الساحقة منهم جاءوا الى السينما والتلفزيون من المسرح وبعد بروزهم الكبير هناك وفي الاخير كتابات محمود عبدالشكور ممتعة وليئة بالحنين للماضي والنوستولوجيا
تجميعة كبيرة للفنانين لكن المعلومات قليلة، فيه فنانين اكتفى باتولدوا فين ومشهد مشهور وخلاص ده غير ان فيه حكايات شخصية للكاتب زى اول مرة اتفرج على فيلم لفلان كان ايه اللى حصل او مين فى الجامعة درستله كانت بنت مين ـــ صفحات كتير عن فنانين ماكنتش إضافة للمعلومات يعنى بمقارنته بـ ملح السيما فمعلوماته قليلة اوي
202 شخصية ف تاريخ السينما المصرية باقية فالظل تماما ما بين كومبارس صامت أو متحدث ما بين المجاميع الكناب جيد وممتع وبسيط أن كنت من هواة السينما وتاريخيها يمكن ينقص أحيانا بعض المعلومات لكن فعلا ندرة المعلومات أمر صعب لذلك المجهود المبذول يستحق الشكر و الثناء
حسنا ، كما وصف المؤلف نفسه بان هذا الكتاب كان أصله بوست على الفيس بوك ثم تحول بناء على رغبة الاصدقاء و المعجبين لكتاب ، محمود عبد الشكور احد كبار الناقدين والمؤرخين الفنيين فى مصر والذين هم على صلة بلغة الشباب ، لذا نالت كتبه الشهرة ، موضوع الكتاب كما يتضح من عنوانه وهو مشخصاتية مصر او الممثلين ، يوجد أكثر من مائة ممثل وممثلة من المشاهير حتى الكومبارس المتكلم قديما وحديثا ، بالطبع يوجد فقر معلوماتى عن بعض الشخصيات بحكم العادة ، ولكن فى المجمل هناك معلومات ممتعة وأحيانا بائسة عندما تعرف نهاية بعض الشخصيات من قتل وفقر و نسيان ، إذا كنت من محبى السينما فهذا الكتاب سيروق لك ، غير ذلك فلا تضيع وقتك فيه
كتاب يمكن وصفه في كلمة واحدة كتاب (مُسلي) ..! اذا كنت من محبي السينما خاصة الأفلام القديمة (الأبيض و الأسود) فستجد في هذا الكتاب تسلية من حيث تذكيرك بعدد من الأفلام التي قد تكون قد شاهدتها مرارا و تكرارا و لكنك لا تعرف اسماء عدد من الممثلين اصحاب الادوار الثانوية و الذين كانوا يمتلكوا موهبة حقيقية و لكن حظهم و نصيبهم من الشهرة و النجومية كان قليلا..! فائدة هذا الكتاب انه ايضا يمكن الاحتفاظ به في المكتبة كموسوعة سينمائية صغيرة لعدد من الممثلين و الأفلام.
موضوع الكتاب هام للغاية ودراسة مهمة لوجوه الأدوار الثانية في تاريخ السينما المصرية. لم يتطرق احد لهذا الموضوع تحديدا واختار الكاتب اهم هذه الوجوه . كنت اتمني ان تكون المعلومات المذكورة عن الممثلين اكثر دقة ومعرفة بحياة النجوم الشخصية والمهنية، فالكثير من سيرة النجوم المذكورة عامة وتقتصر فقط علي تلخيص لاعمالهم وافلامهم، تماما لو فتحت صفحة الويكبيديا او المنتديات.
الكاتب لديه حب وشغف بالسينما المصرية وهذا واضح من كتاباته وانتقائه للشخصيات.
كنز حقيقي لعشاق السينما ومبدعين الشاشة المصرية من أبطال الصف الأول للكومبارس جيلنا الحالي لم يسعده الحظ بوحود كتب نقدية عن السينما ولم يعاصر نقاد بحجم السلاموني بكتبه وموسوعاته الفنية وبالتالي نرفع القبعة لمحمود عبد الشكور علي اهتمامه باشباع حاجة الشباب المهتم مثله بالسينما ومبدعيها المجهولين اسما للعامة حتي وان كانت بورتريهات مختصرة 5 نجوم مع الشكر
كتاب مسلي عن ما يقرب من مائتين من نجوم الصف الثاني … الكتاب يتطرق إلى أعمال هؤلاء النجوم الفنية فقط ولا يقترب الا فيما ندر من حياتهم الشخصية وهو في رأيي ما هبط بالتقييم المستحق من أربعة نجوم إلى نجمتين فقط.
رغم يسر الوصول للكثير من المعلومات المتضمنة فى الكتاب ، فهناك الكثير من المعلومات الهامة التى يعرفها مثلي لم تتضمن ! . ولم ينسَ الكاتب أن يذكر أن اعتزال إحدي النجمات كان بسبب رياح الإسلام البدوي الصحراوي .
انا اعتبر هذا الكتاب امتداد لكتبي الكاتب من قبل :كنت صبيًا في السبعينات ،كنت شابًا في الثمانينات كل المشخصتيه التي اختارها الكاتب هم ممن شاهدهم جيل السبعينات والثمانينات في صباهم وشبابهم فاكثر من نصف الشخصيات ان لم ليكن ثلثيهم ممن توفاه الله او بلغ من الكبر بمكان وكلهم بدون استثناء ممن توقف عن التمثيل في هذا القرن الحادي والعشرين ، إذًا فالكتاب هو نوع من النوستالجيا المحببه لكثير من القراء وأنا واحد منهم فلقد استمتعت بالبانوراما الرائعة التي عرضها علينا المولف واستدعت ذاكرتي مشاهد كثيرة وعديدة ممن وعتها. لتمثل إمام ناظري وانا اقرا ،لقد قضيت وقت ممتع واستعدت شيء من ماضيي وشبابي وصباي .وصف المولف للشخصيات بديع ومعبر واحيانا يكون ايقونه للشخصية انظر مثلًا كيف وصف هذه الشخصيات عبد العزيز مخيون؛ اجسد شخصية المثقف الحالم والمثالي الذي تحبطه الظروف عبد السلام النابلسي؛ عاشق المظاهر عبد المنعم ابراهيم: يشبه الممثل البريطاني لوريل من حيث الاقتصاد في الحركة والتعبير بالوجه شويكار؛ خليط تركي مصري أرستقراطية وبنت بلد ،ضعيفة ومتسلطه،طيبه وشريره، دولت هانم وصدفه بعضوي حسن عابدين;موهبه فريده حضور لافت اول ما تراه تتذكر شخصًا تعرفه زكي رستم ؛ رجل بمئة وجه أدؤه السينمائي يدخل تحت جلد الشخصية وهكذا يمضي الكتاب ببانوراما نوستالجيه وتصوير دقيق جامع بديع للشخصيات في قراءة ممتعة
استعراض خفيف سريع لكومبارسات السنيما المصرية وجوه عديدة ربما لا نعرف أسمائهم و لكننا بالطبع نحبهم و نعرف وجوههم و نتذكر أعمالهم ما يثير استغرابى وجود العديد من الممثلين / الممثلات الذين لا يجهلهم أحد ، نجوم نعرف أسمائهم و نحفظ كلامهم و نكاتهم و الذين قدموا أدوارا عظيمة و ثرية و متنوعة ، صحيح أنها أدوار ثانية كصديق البطل أو أم البطل أو غريمه التقليدى إلا أنها كانت جديرة بالانتباه و الاعجاب و التى ربما تفوقوا فيها على بطل العمل نفسه و حازوا إعجاب المشاهدين و النقاد معا مثل : سعيد صالح ، شيرين ، عمر الحريرى ، شيريهان ، عبد الفتاح القصرى ، زينات صدقى ، عبد السلام النابلسى ، مارى منيب ، عبد المنعم ابراهيم ، شويكار ، جميل راتب و انعام سالوسه .... أظن ان الكاتب ظلم هؤلاء الفنانين كثيرا بوجودهم بهذا الكتاب
من المفترض أنه كتاب يهدف إلى التعريف بعدد كبير من الممثلين المساعدين الذين لم ينالوا قدرًا مستحقًا من الاهتمام، وهو بالتأكيد هدف نبيل، لكن في المقابل كانت البورتريهات فقيرة معلوماتيًا للغاية، اعتمدت في الغالب على التذكير بأشهر ما قدمه أي ممثل/ممثلة داخل الكتاب من أدوار ورصها داخل البورتريه، وحتى مع وجود أية معلومات، كان وجودها شحيحًا جدًا، وبعضها في اﻷصل معروف للكثيرين، بل يمكن الحصول على معلومات أكثر ثراء وغزارة عن نفس الممثلين من مصادر آخرى مثل برنامج (صاحبة السعادة) على سبيل المثال.
حالة نوستالجيا غير طبيعية عرفت معلومات كتير عن شخصيات كتير، ومعلومات عن أعمال كتير قديمة وأعمال معرفهاش. وفي معلومات كتير برضو مستفضش فيها متهيألي مفيش حد جه ف بالي إلا ولقيته في الكتاب تجربة هايلة أنا بحب محمود عبدالشكور :)