رواية “أرهقتني المكسيك يا ماروشكا” هي رواية جزائرية موضوعها “الحب والحرب” حيث تحكي عن شاب جزائري يدعى سيف يذهب إلى المكسيك أين يضطر إلى العمل في مجال حماية الحقول هناك ضد المجرمين والمرتزقة وتجار المخدرات، يعاني هنالك الكثير من الغربة، ويقضي أيامه بمراسلة حبيبته “ماروشكا” تلك الفتاة الجزائرية ذات الأصول الروسية، تتسارع الأحداث ، لتتعرف ماروشكا بشخص ثالث يدعى كريم في وقت تندلع فيه معارك كثيرة في المكسيك، فكيف ستكون نهاية هذا الحب؟ وكيف ستكون الحياة هناك في المكسيك ؟
كان العنوان خادعا بدأت هذه الرواية لانها كتاب الشهر بنادي القراءة وكان خطأ مني لم أقم بالبحث او قراءة نبذة عنها اخذت هذا الكتاب بناء على انه سيأخذني الى المكسيك وإذ بي اجد نفسي بالجزائر !! فآه يا "قُليبي" على طريقة ماروشكا 🥺 لو كان هناك اقل من الصفر لقيمتها به عمل ركيك لا قصة ولا لغة ولا اي معنى له عبارة عن حشو لافكار غبية وركيكة ومتناقضة ولا مغزى لها 🤷♀️
لن تخرج من هذا الكتاب ولا حتى بإقتباس إنه مضيعة للوقت ليس إلا 💔😒☻
لطالما لمت نفسي لقلة معرفتي بالادب الجزائري الحديث و قررت ان اعطي لنفسي فرصة لربما اجد من يلخص واقعنا او من يتحدث عن جيلنا. فلكل جيل كتابه و ممثليه و يا ليتني لم افعل .. لا ادب و لا قصة و لا افكار... مجرد اقتباسات فايسبوكية و افكار شوارع ... و الاسوأ ماذا لو كان فعلا هذا هو ملخص حالنا... اهكذا سترانا الاجيال القادمة ... سنكون اسود نقطة في التاريخ الادبي على مر العصور
الرواية التقيتها في إحدى الصفحات و قرأت انها متصلة ب"ساهجرك كما هجرك أبي" و هذا عنوان في القائمة منذ زمن بترشيح من صديقة 💛 ققررت ان ابدأ بها ثم اكتشفت اني اخطأت 😅 تلك اولا ثم هذه .. غير انه لا يؤثر
العمل لكاتب جزائري عبارة عن رسائل بين سيف الذي قادته ظروفه للعمل بالمكسيك ضمن القوات الأمنية و ماروشكا جزائرية لأم روسية الرواية فيها الكثير من الحزن و الكآبة غير اني لا ادري .. لم أحزن مطلقا بل غلب علي شعور الإشمئزاز كنت ممتعضة جدا من الطريقة التي تفكر بها الشخصيات .. من نمطية التفكير .. من كل شيء
لغة الكاتب جميلة و كلاسيكية تشعر و كأنك تقرأ شيئا من ادب ديستوفيسكي و هذا ما يجعلك تنساب معها بتلقائية رغم جمودها و خلوها من حركة الأحداث
هناك بعض الأحكام المطلقة اصدرها الكاتب هنا تجعلك حقا تشعر بالغضب داخلك
كرسالة وجدت نفسي امام عمل اجوف سوى في البضع صفحات الأخيرة لكن لو نظرنا لقيمتها الادبية .. فاللغة مدهشة و هذه نقطة تستحق الإطراء
لطالما اردته ان يفهم ان ماروشكا هاته مجرد فتاة عادية حبه لها هو من ضخمها وجعلها بالنسبة له الفتاة المثالية " ليست هناك فتاة مثالية " قلت له مرة ، اجابني لانك لاتعرف ماروشكا انا لا اعرف ماروشكا لكني اعرف ماروشكات امثالها هن من يوهمنك بالحب كي يسلبنك اعز ما تملك من يرتبطن بعظيم كي يقال عنهن زوجة فلان من يستعملن سلاح الجمال الجسدي للفتك برجال يعانون من تصحر عاطفي ....................................................... احب نعومة بشرتك و استقرار نفسيتك و قوة عنادك وكبر قلبك انت امراءة بكل معنى الكلمة يا روحي امراءة تحترم ذاتها و تفرض بذلك على الجميع ان يحترمها اتمنى ان تكوني زوجتي ليس فقط لانني اود ان اقضي بقية حياتي معك بل لانني اريد ان يتربى اطفالي على يدك حتى تربينهم كما رباك والداك اللين احييهما ايما تحية و اجلهما ايما اجلال
لم أكن أنوي حقا أن اكتب هذا ، لكن نظرا لرداءة التعليقات ، أود أن أقول أن حتى القراء يمكون أن يكونوا أوغادا ليس فقط ماروشكا 😂 لقد كانت رواية أكثر من رائعة و هذه كلمات قارئ مطلع على الكثير من الروايات و الكتب + قرأ روايتك كلعا و ليس بضع صفحات ..
من اكثر الروايات التي تشوقت لقراءتها بعد ما جذبني العنوان المبهم و الغلاف الجميل.. لكني للاسف شعرت بأحباط كبير بعد قراءة اول صفحة بحيت اني قد ارغمت نفسي لاكماله ، فلهؤلاء الذي يتساءلون عن قصة الرواية فهي رواية جزائرية الجنسية عبارة عن رسائل بين حبيبن افترقا سيف و ماروشكا .. اجبر سيف على الذهاب للمكسيك العمل في مجال حماية الحقول هناك انا ماروشكا فتبقى بالجزائر و تقسم على وفاءها لسيف لحين يعود ... يتراسل الحبيبين لفترة الى ان تلتقي ماروشكا بشخص ثالث اسمه كريم 💔 و تخطب اليه و تنسى سيف
This entire review has been hidden because of spoilers.
"أنا نادم لأنني أتيت الى الحياة !" اكثر جملة حسستني بالألم سيف ومرضه النفسي والاكتئاب يلي كان داخل فيه وخيانة ماروشكا اله رواية جدًا حزينة ، تمنيت اول حاولت اقنع نفسي اني لما اوصل لنهاية الرواية يكون سيف حس بالسعادة ولو شوية بس صار العكس تماماً
كلش خفيفة وحلوة والسرد جميل جدًا انهيتها بجلسة وحدة 🤎
اعتقد ان الكاتب متأثر نوعاً ما في رواية الفقراء لدوستيوفيسكي او رسائل كافكا وميلينا او رسائل سارتر وسيمون دوبوفوار حاول ان يخرج بشيء مماثل لكنه لم يُفلح ولن ! اللغه ضعيفة ليس هناك تنوع بالاحداث او طرح المواضيع اساساً ليس هناك موضوع ،،العمل ضعيف
لغة السرد جميلة وكلاسيكية وهذا ما يجعل الصفحات تنساب بنعومة وتلقائية، عادة أدب الرسائل لطيف ومحبب لكن المشكلة كانت في جمود الأفكار والميل إلى التكرار دون هدف واضح، محزن أن يكون السرد سلس وعذب لكن القصة خالية من المعنى 💔
awful piece! I got misled by the title. I thought it fell under Mexican literature or something especially since the author's name seemed peculiar only to find out it fell under garbage literature. I wasted money and time on it, don't waste yours.
رواية سخيفة.. جذبت القراء بعنوانها فقط.. أما المضمون فهو تحت الصفر. ارجو أن يراعي الكاتب شيئا مهما هو أن الشهرة قد تاتي ايضا بسبب التفاهة.. لا عيب في التعلم والاطلاع على اسالييب الكتابة الراقية.
الرواية جميلة في بعض المواضع، ولكنها سخيفة مبتذلة في مواضع أخرى. يقول الكاتب على لسان سيف " مشاعري جياع، أكاذيبك ضياع، سقط القناع... الوداع"!!! كما أنه يقول على لسان ماروشكا" لماذا تمنعني أن أتحدث مع أصدقائي الذكور؟" !!! ولكن لكم أعجبني نداءه لماروشكا قائلاً" يا ماروشكا القلب". وعجبي...
إن أحداث هذه الرواية خيالية...وأي تشابه بينها وبين الواقع ماهو سوى مصادفة... خاصة بالنسبة لك يا صبرينة... أيتها الخائنة!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"الإهداء: إلى كل مريض بداءٍ مزمن... إلى كل جندي استشهد في ساحة المعركة... إلى كل من تلاعبت به امرأة أو تعرض للخيانة... إلى كل حزين ... إلى كل مكتئب... أهدي روايتي هذه..."
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"الحمامة الزاجلة
مسدس،قلادة،طلاء أظافر وعطر... وعيار الموت 9ميليمتر... تحمله أنثى بفراستك وشراستك... بقلب يحمل سم العقرب والثعبان والفطر!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"أنتِ لاتعلمين كم أنا حزين يا مروشكا، حزين جداً، وأخاف أن أخبرك عن ذلك كي لا تحزني لحزني بنفس الحجم الذي أخاف به أن أخبرك عن مدى حبي لك فتصدينني ولست من أصد..."
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"أحس بالبرد ياحبيبتي، جسدي يرتجف، وليس لدي ما أغطي به نفسي، وأخاف أن أخبرك أنني بردان فتخالينني ضعيفاً، فأكتفي بضم رجلي إلى صدري وأرتعد في صمت!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"لا أخفي عليك أن لدي الكثير من الصديقات يا ماروشكا، لكنني حين أكون خائفاً أنساهن كلهن وألجأ إليك فقط لأستأنس بك، وحين أكون مريضاً تكونين أول من أخبرها، وحين أكون سعيداً لا أفكر بمشاركة سعادتي شخصاً سواك!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"ماذا سأخبرك عنا مثلاً؟ نحن مرضى يا ماروشكا، جميعنا مرضى، لكننا لا نبدي ذلك، نرتدي ثيابا غالية كي نخفي رخص مشاعرنا، نملأ جيوبنا أموالاً كي نحتوى فراغ أنفسنا، حتى عملنا ! حتى عملنا مريض مثلنا، نركب سيارات فارهة نركنها في أماكن مظلمة لنراقب أناساً يراقبوننا! نخرج كل ليلة ونحن ندرك أننا قد نموت لكننا لانخشى الموت، ليس لأننا مؤمنون فلا أحد فينا متدين، بل لأننا نظن أننا حينما نموت سيشفع الله لنا لأنه يعلم حجم مرضنا وسيشفع لنا بؤسنا المثير للشفقة!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"أنثى مثلك لن تتخيل سوى عالم جميل جمال تلك الشامة التى اختارت سقف الحاجب موطناً لها، عالم باهر بقدر ابتسامتك، بقدر....أنت جميلة جداً يا حياتي ولا أظن أن الجميع يراك كما أفعل، وأدعو الله أن أكون محقاً! أنا أعشق روحك التي لا أظن أن الجميع رآها، ومن فعل فلا أظنه صدق أنها روحك الحقيقية! أنا أيضاً لم أصدق في بادئ الأمر أن روحاً نقية مثل روحك توجد حقاً في هذا العالم 🌎! لم أصدق إلا بعد أن عرفتك جيداً ، تغلغلت في أعماق روحك، سهرت معك ليال في الماسينجر "مخدعنا السري" سافرت معك إلى بلاد أخرى! شاهدتك وتأملتك جيداً!حتى وأنت نائمة!أعلم أنه سر ... وأنني لم أخبرك بذلك من قبل، لكنني قضيت دقائقاً عديدة وأنا أحدق في هذا الملاك النائم! لا أظن أن الملائكة تحرسك يا ماروشكا! أظن الله أرسلك لتحرسينني."
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"ماذا لو قلت لك ياصديقي أنني كنت أدرك أنك تختلس النظر إلي وأنا نائمة، ماذا كنت لتجيبني؟ماذا لو قلت لك أنني كنت -نصف نائمة- وكنت بدوري أختلس النظر إليك وأنت تختلس النظر إلي! أنا مشاغبة مثلك تماماً ياسيف! لكنني امرأة وأجيد فعل هاته الأمور أفضل منك! هل تعلم أن لديك أطول أشفار رأيتها في حياتي؟ لما لا تقرضني إياها كي أذهب بها إلى الأعراس؟ هل تعلم أنه يمكنك الطيران إن أنت رمشت خمس رمشات متتالية؟ كيف ترى العالم خلف تلك الأشفار ؟ أراهن أنك تراه مخططاً بالأسود!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"سأكون دوماً إلى جانبك ياسيف، لقد تعاهدنا أن لا نفترق ومن خان فليحترق! اكذب علي أرجوك! قل لي أنك بخير، أو تعال إلي وسأجعلك بخير! أنا اعرف تردداتك جيداً ياسيف وأتقن ترجمة موجاتك ...كلما ضاقت بك الدنيا أكتب لي...أنت تعلم أنني ما روشكا ..."مجعدة الشعر"كما تناديني..."جميلة الجميلات" كما أنادي نفسي!."
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"لماذا تتصرف وكأننا على علاقة غرامية ياسيف ؟ هل نحن متزوجان ؟ دعني أخمن ... لا؟ إذن فأنا لست ملزمة أن أرد على كل رسالة كما أنت لست ملزماً بذلك."
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"ماروشكا! لقد مضى أسبوع ولم تردي على رسائلي ؟ هل أنت بخير ؟ أم أن كريم يمنعك من الحديث معى؟ لم لا تكونين مباشرة مثلي؟ لم لا تواجهينني قائلة : [أنا على علاقة بكريم فأرجوك ياسيف لا تحدثني ثانية !] وحينها سأتلم أياماً ثم تلتئم جراحي وأنساك ... لم تداعبين أوتار قلبي، تغازلينني تحت إسم الصداقة، تعتنين بي كابن صغير لك، تجعلنني أغرق في عشقك يوماً بعد يوم وأنت تستمتعين برؤيتي أغرق...أظنك سادية يا ماروشكا! أنت تحبين رؤية الرجال يتألمون من أجلك، يرجون فضلك، يبتغون رضاك، وكلما أطاعك أحدهم أكثر أشبعته سوطاً!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"هل تعلمين أنك أول فتاة أتخيلها زوجة؟ زوجة بمعنى كلمة زوجة ...أى تلك المرأة التي أعطيها قلبي لتعطيني كعكة محروقة، وأرزاً لا أحبه، وأطعمه آخرى مذاقها لذيذ وشكلها "ربنا كما خلقتنا" ...الشيء الطريف هو أنني أعلم أنك لست لي ، ولن تكوني لي ... إنه شعور صعب يا ماروشكا أن نرى من نحب بعيدين عنا، يضيعوننا دوماً في المرتبة الثانية، يعيشون معنا لحظات سعيدة كلانا يعرف أنها ليست دائمة... كل شيء نفسي يارفيقتي...وحديثي هذا جعلني أكتئب أكثر، أنا أكتب لأتنفس لكنني أجد أن كل ما أتنفسه ليس سوى احادي أكسيد الكربون... أنا لا أرى لوحة المفاتيح جيداً ... لما.... لماذا...لماذا يا ماروشكا لماذا...؟"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "* "أريد أن أخبرك كيف قضيت هذا الأسبوع من دونك يا ماروشك القلب ❤ لكنني أظنك الآن في [باب الزوار] منشغلة بتناول الآيس {كريم} مع ذلك الأسمر المغفل ...
إلى اللقاء يا ماروشكا ... تباً لحياتي!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"أنا في حالة متقدمة من التعفن النفسي، أريد أن أبكي فلا أجد دموعاً ، أريد ضياءً فلا أجد شموعاً!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"أنا الآن لا أريد شيئاً في الحياة سواك، أريدك بجانبي، لأنني أدري أن تلك الدموع التي أردت أن أذرفها ولم أجدها ستجد طريقها حتماً فوق كتفك ، على صدرك، في أعماق حضنك يا حبيبة قلبي!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"قُلَيْبِي...سأعطيك سؤالاً وأريدك أن تجيب عليه بسرعة: من أنااااااااا؟"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"حسناً كيف ألقي الخبر على مسامعك ... لكنني رتبت أموري كما طلبت مني أن أفعل ! أجل ياسيف! لقد انفصلت رسمياً ونهائياً عن كريم، وقد مضى ولن يعود مجدداً ، أنا الآن لك ، لك وحدك ياحبيب قلبي!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"آه ياسيف! أحس بالحياة تسري في عروقي ... إنه الحب بالمعنى الفلسفي ... وهرمون الأندروفين بالمعنى العلمي... وأنت بالمعنى الماروشكي!
اشتقت إليك اشتياقاً قد يقودني إلى السفر إليك إلى المكسيك ومقايضتك بكيس ماريخوانا!
أنا صائمة ياسيف ، لا أدري إن كان شهر رمضان معروفاً في المكسيك ، لكن آمل أن تكون صائماً أيضاً، دعك منهم ، لا تتأثر بهم، فنحن المسلمون نحيي شعائرنا الدينية في الجزائر أو في القطب الجنوبي على حد سواء !
أمي الآن تعد الافطار ، بينما أشاهد مسلسلاً تركياً درامياً، آه يا سيف ! لقد منعتهما أم الفتاة من أن يتزوجا ! تباً لها ! ولكل من يقف في وجه قلبين تحابا وتآلفا!
أنا سعيدة ياسيف، سعيدة جداً ... وأحلم أن أعيدك بسعادتي...
هيا أخبرني، ماذا فعلت طيلة هاته الأيام ؟ بعبارة أخرى ، مع من خنتني؟
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"الرجال في مجتمعي ياسيف يقدسون كل شيء ، يعبدون كل شيء ، يفعلون كل شيء ويمشون بمعتقد [حلال عليا و حرام عليك]!
لا أدري لما ينظر إلى الجيران نظرة وقحة كل مساء حينما أعود من العمل وكأنهم لم يروا فتاة في حياتهم، ورغم أنني أستحي وأخطو سريعاً إلى بيتي إلا أن نظراتهم المفترسة المتعطشة المريضة المتخلفة الدنيئة تلاحقني حتى أغلق الباب من خلفي!
لا أدري لما تصر أمي أن أتزوج الرجل الذي تحبه هي وليس الذي أريده أنا، ولا أدري لما يقنعني أبي بأمور أنا متأكدة أنه نفسه ليس مقتنعاً بها!
أريد أن أهرب بعيداً ياحبيبي! أريد أن أعيش في الولايات المتحدة الأمريكية أين يمكنني أن أرتدي تنورة قصيرة دون أن يلاحظ أحد أنني فعلت ، أن أعبر رأي بصراحة دون خوف ، أن أتزوح من أريد ، أن أفعل ما أريد، أن أجري، أن أصرخ، أن أعيش حرة وليس أمة بين زمرة من العبيد!
أنا أختنق في هذا العالم المعقد، هذا العالم 🌎 الذي يحتقر المرأة ويدعي إكرامها ، يراها أقل شأناً من الرجل الذي يداري إحساسه بالنقص بإسقاطه على المرأة بحجة [إحترامها].
سأهرب يوماً ما من هذا المجتمع البائس وأحلم أن يكون ذلك معك، خذني إلى مكان يُحترم فيه الإنسان بغض النظر عن جنسه، مكان لا يعاني سكانه من اضطرابات نفسية، مكان لا يثير أناسه الإشمئزاز والشفقة!
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
" لا تردي على رسائلي كما أردت، قد يأتي يوم تنقطع فيه رسائلي، وحينها اعلمي أنني لم أخن العهد ، بل خنت الحياة التي خانتني!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"لقد كنت أظن قبلاً أنني أحبك وفقط، أو ربما أعشقك، أو ربما أهيم بكِ! لكنني عرفت أنني أحتاجك! أنا أحتاجك يا ماروشكا كحاجة مدخن للنيكوتين، كحاجة مدمن للمورفين، بل كحاجة كائن حي للأكسجين!
أرسلى لى ياحبيبتي، قولي لي أنك تكرهينني، أو أرسلي إلي ولو رسالة فارغة، لربما تعيدني رائحة "نينا ريتشي" يوماً ما إلي الحياة"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"البؤس عندك هو تلك الحالة النفسية التي تجعل صاحبها يحس بشقائه ويبكي ويندب حظه التعيس...
كلا ياحبيبتي! بؤسي تخطى ذلك! بؤسي يؤلم معدتي ويجعلني أتقيأ جرعة البروتين التي تناولتها قبل ساعة بدل وجبة الغداء التي فقدت الشهية لتناولها...
بؤسي يؤلم رئتي كثيراً ويجعلني أتنفس ببطء وكأنها النهاية...
بؤسي يؤلم عضلاتي ويوهنها ويفقدني تركيزي و ... وحياتي!
لقد كنت أتألم نفسياً كثيراً حين يسيء أحدهم معاملتي أو يشتمني على سبيل المثال...
أنا الآن أتألم إن كلمني أحدهم وهو يمضغ الطعام، أتألم أن مر أحدهم بجانبي، أتألم حين أستيقظ صباحاً!
هناك أمورة كثيرة أريد أخبرك بها ... أحسها تتراكم داخلي ... أخاف أن أنفجر!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"لقد اشتقت إليك يا ماروشكا ، الحياة في المكسيك من دونك لا نعنى لها! أنا لا أجد الآن من أحكي له أسرار المكسيك، أخبار العائلة، حوادث الأصدقاء ، أنا لا أجد الآن من يصغي إلي، من يضحك علي نكتي السخيفة والأعجب من الأمر أن النكتة السخيفة تضحكني أيضاً!
هنالك أمور كثيرة أريدك أن أخبرك بها ... أحسها تتراكم داخلي... أخاف أن أنفجر!
هنالك مثلاً صديقتي الكاتبة، أريد أن أخبرك أنها تستطيع إسعاد نفسها بأن تكذب على نفسها كذبة ثم تصدقها ثم بوووووم ! [الحمد لله على نعمة السعادة ! أنا أطفو!] ، لماذا لا أستطيع فعل ذلك؟
لما لا أستطيع أن أصلى ركعتين أو أقرأ كتاب {لا تحزن} ثم أحدد أهدافاً ثم بووووووم أنا أطفو أيضاً؟
في الحقيقة ، أنا أطفو ، لكن في مستنقع التعاسة ، فوق سطح الكآبة ، نحو عليا الخذلان!
أريد أن أخبرك عن ذلك الشاب الذي قمت بنقله من مدينة إلى آخرى على متن سيارتي [الماروشكا] وفي الطريق طابت منه أن يحمل تلك الحقيبة الثقيلة ويضعها في الخلف ، لقد شاهدته يتألم وهو ينقلها ثم اعتذر مني وهو يريني ذراعه المبتورة حديثاً!
لقد أخبرني أن حلم حياته كان العيش في المكسيك والعمل في حماية حقل الذرة ، لكن ذراعه المبتورة حالت دون تحقيق حلمه.
لقد تحسست حنجرتي السليمة وأنا أتسأل : [ما الذي يمنعني من تحقيق حلمي؟].
أريد أن أخبرك عن الفتاة {التبسية} التي تعرفت عليها ، عن المكسيكي الذي جرح جرحاً بليغاً ونقلته ليلاً إلى المستشفي، عن عمي الذي تبنى فتاة صغيرة وجهها كالقمر...
لقد اشتقت إليك يا ماروشكا، فهل إشتقت إلي أيضاً؟"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"أنا أعلم أنك بائس يا قُلَيْبِي، وأعلم أنني أزيدك بؤساً برسالتي، لكنني في حالة سيئة جداً ، وأريد أن أفضفض لم كما اعتدت أن تفضفض لي!
ملاحظة: لقد عطرت الكلمات بتوزيع [نينا ريتشي] على ثلاثة رشات! ها ها!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
" [أعلم أنني سبب اكتآبك يا قُلَيْبِي ، لكنني أقولها لك دون أمل :
أرجوك لا تكتئب!.]
😳😳😳
بضعة أيام مرت ... وأنا أقرأ ما كتبت لي بفم مفتوح وعين دامعة وقلب متألم، وصرخة: أين العهد. وأين ما عاهدتني؟
أنا أحس بلألم الآن يا ماروشكا، لكنه ليس نفس الذي أحسست به حينما قرأت رسالتك للمرة الأولى ، فقد التقيت يومها في محطة البنزين شاباً يدعى [فرناندو] أعطاني حبة ملونة بالأصفر والأبيض مكتوب عليها الرقم 300 خففت ألمي كثيراً، وقد أعطاني الأولى مجاناً ومنذ ذلك الوقت وأنا أشتريها من عنده ب 80بيزو مكسيكي أي ما يعادل 500 دينار جزائري الحبة الواحدة.
لا أظنك من النوع الذي يخاف أمه يا ماروشكا، أنت لا تخافين أمك ولا أباك ولا تخافينني، وإن كان ما يختلج في صدري صحيحاً، فأنت لاتخافين الله أيضاً!
لقد انتشرت هاته الأيام لعبة تدعى {مريم} ، إنها عبارة عن فتاة تسألك أن تريها منزلها لأنها ضائعة وحين تساعدينها تدخلك إلي منزلها وتسجنك فيه، لقد كرهت هاته اللعبة لأنها تذكرني بك، أنت من سجنتني وهربت مع صاحب اليخت!
تباً لك يا ماروشكا لأنني وثقت بك، لطالما كنت اللعبة التي تعشقين لعبها، فأنت تحبين لعبة "سيف" ، ذلك الساذج الذي تقنعينه أن يراسلك عن طريق البريد العادي في زمن التكنلوجيا لأنك ترين ذلك كلاسيكياً ورومانسياً! لأنك تحبين ذلك! ههههههه
بل تحبين اليخوت الباهظة الثمن، أنت تحبين فنادق الخمسة نجوم🌟، أنت تحبين المادة يا أيتها الخائنة! أنت تحبين كريم!
تباً! أنا أحس بحرقة وتنمل في كافة أنحاء جسمي، سأتناول حبة أخرى.... بل حبتين، وسأنساك ... سأنساك يا أيتها الخائنة حتى او تطلب الأمر أن أقتلك أو أقتل نفسي!
تباً لك! كيف تتركين روحاً من أجل قصدير ؟ كيف تتركين شاعراً من أجل وغد؟ {إنها أمي التي تجبرني على الإرتباط بكريم} أنا لست ساذجاً ! وقد عرفت قبلك عشرات الفتيات ... تباً لهن وتباً لك!
لطالما أحسست بأن الأشياء على غير مايرام وكذبت على نفسي، كذبت على نفسي لأني أحبك، لأني عشقتك، لأني أهيم بك ، والحب يعمي العين حقاً! أنا الآن أرى.. بل كيف لم أرى هذا قبلاً؟ كيف يمكن لفتاة أن تكون رائعة إلى هاته الدرجة؟ شكراً لك يا فرناندو ... تباً لك يا ماروشكا!
ربما ليست المكسيك بنفس السوء الذي أظنه، ربما ليس سيئة سوء أكاذيبك ووعودك الزائفة، أنت مثل معظم الفتيات تبحثين عن رجلين : زوج وزوج احتياطي!
لطالما كنت زوجك الاحتياطي يا ماروشكا! ولابد أنك عرفت الآن أنك لا تحتاجينه لأنك ضمنتِ الأول ، لذلك سترمين الثاني كي لا يبق خطراً عليكِ أيتها المتلاعبة بالرجال!
أنا في سيارتي الآن، تباً لها سأبيعها بثمن بخس لأنها تحمل اسم من باعتني بنفس الثمن،لكنني لن أفعل ذلك الآن لأني أحتاج أن أسمع أغنية "باناما" للمغني "لالجيرنو" وهو يقول :
[إنها تلعب دور الفتاة الوديعة لكنها في الواقع شيطانة حقيقية!]
احرقي رسالتي حين تصلك وأذبحي الحمامة الزاجلة ثم أفعلي أحد الفعلين لنفسك لأنني سأفعل كليهما حينما أعود إلى الجزائر!
تباً لكِ... سأذهب إلى محطة البنزين!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"نحن نبحث عن وظائف مستقرة لأننا لا نملك الشجاعة الكافية لمطاردة أحلامنا! إياك إن تفعلي ذلك! إياك أن تتخلي عن أحلامك يوماً ما لأنك حينما تفعلين ذلك ستبدأ رحلتك نحو الموت بسرعة! "
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"أريد أن أحدثك عني، عنك، عن مستقبلنا الذي لن يكون!
أمي ترفضك رفضاً قاطعاً ياسيف، هي تقول دائماً أنني أستحق أفضل منك، لا أظن أنني سأجد أفضل منك ولا أظن أنني سأجد مثلك أبداً!
ربما حان الأوان لنفترق ياحبيبي، عذاب الفراق أهون من عذاب العيش معاً ونحن لن نكون مذلك للأبد، أنا آسفة جداً، آسفة جداً يا قُلَيْبِي!
هذا كل ما أريد أن أقوله لك... أقصد أن هذا تقريباً كل شيء ...
هنالك شيء آخر فقط ... آمل أن تفهمني جيداً ... هو بخصوص كريم، إنه يزعجني دائماً باتصالات من رقم مجهول لذلك سأغير رقمي وكذا حسابي على الفايسبوك...
أمي أيضاً تزعجني بخصوصه، إنها تريدني أن أكون معه، فهي تقول : إن من يمتلك يختاً يستحق أن يمتلك ابنتها، ربما هي لا تعرفني جيداً، أنا لايملكني أحداً ياسيف، لا أحد!
"أعلم أنني سبب اكتآبك ياقٌليْبي، لكنني أقولها دون أمل:
أرجوك لا تكتئب!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"المشكل أنني لم أستطع أن أعلم غيري، لقد أخبرت سيف مراراً أن تجربتي مع النساء ومخالطتي لهن جعلتني أتأكد من أمر واحد: [لا تتزوج! الأمر مقرف! مقرف جداً! ]. لكن الرجال لا يعرفون ذلك! الرجال أغبياء! يقضون حياتهم في بناء أنفسهم، ويشقون في سبيل ذلك، ثم يتزوجون بعد ذلك سامحين لتلك الأنثى الغبية بتهديمهم قطعة قطعة فلا يبقي منهم إلا الأساس...وكم هو محظوظ من بقي له {الأساس!}."
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"الحب ضعف، يجعلك تسمح لشخص بالتكلم معك بطريقة كنت لا تسمح لأي شخص كان بالتكلم معك بمثلها... الحب قهر، يجعلك تحس بضعفك أمام من تحب وتحب ضعفك إن كنت امرأة وتزدريه إن كنت رجلاً... الحب نقصان، يجعل كل شيء فيك ناقصاً، خاصة قيمتك... قيمتك اللعينة!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"هكذا هي الحياة خلقت كل إنسان بجنس معين، و عليه أن يفعل ما يستوجب عليه جنسه لكي يؤدي وظيفته في المجتمع: أنت رجل؟ إذن عليك أن تعمل وتحارب وتموت! أنت امرأة! إذن عليك أن تعتني بالبيت وتتحملي آلام الولادة وتربي رجلاً قادراً على العمل والحرب والموت أو امرأة قادرة على أن تعتني بالبيت وتتحمل آلام الولادة وتربية المواليد! هذا هو قانون الحياة، فإما أن تتماشى معه أو ترفضه، إن رفضته فستكون مخنثاً جباناً إن كنت ذكراً، ومسترجلة عانساً إن كنت أنثى!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"يبدوا من شعورهم أنك لو سألت أحدهم إن استحم مرة في حياته فسيجيبك: {استحممت؟ أين يباع استحممت هذا؟ إن كان جيداً فسنسرقه وسنقتل صاحبه!}."
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"نحن ضعفاء جداً ياصديقي وتلك القوة التى نبديها ما هي إلا رحمة من الله بنا كي لانحس بالقهر! "
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*
"عليك أن تعتني بهم يا أخي! لكن إياك أن تدللهم، عليك أن تكون قاسياً معهم لكن دون أن تظلمهم، القسوة تصنع الرجال يا عبدالجليل! ومن عاش في الرخاء وادعى الرجولة كمن عاش في الرزيلة وإدعى التعفف!"
*رواية " أرهقتني المكسيك يا ماروشكا" | الكاتب : " ديروا داتسيدا "*