عبد الله بن محمد بن عُبيد بن سفيان بن قيس، الأموي،أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي (208/281)هجري، من موالي بني أمية،الحافظ، المحدث، صاحب التصانيف المشهورة المفيدة، كان مؤدب أولاد الخلفاء. وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. وثقه أبو حاتم وغيره. صنّف الكثير حتى بلغت مصنفاته 164 مصنفاً منها: العظمة؛ الصمت؛ اليقين؛ ذم الدنيا؛ الشكر؛ الفرج بعد الشدة وغيرها. مولده ووفاته ببغداد.
قال عنه الحافظ ابن كثير - رحمه الله - في البداية والنهاية: " المشهور بالتصانيف الكثيرة، النافعة، الشائعة، الذائعة في الرقائق وغيرها، وكان صدوقاً، حافظاً، ذا مروءة ".
٦٩ حديثًا وأثرًا وشعرًا في كلام الليالي والأيام لابن آدم، وكلام ابن آدم عنها، وما في ذلك من التذكير بالعمل للدار الآخرة، والاستعداد ليوم الرحيل، وعدم حمل هموم الأيام القادمة في اليوم الذي يعاش فيه الآن وهو من الكتب الجميلة.
كتاب يستحق 2.5 / 5 و لعدم وجود انصاف نجوم فيأخذ 3 / 5
الكتاب قرأته pdf لتسجيله صوتيا لصالح #الكتب _الصوتية _للمكفوفين
و انا اقرؤه سرحت و فكرت فى ان فى عصرنا هذا يمكن بضغطة زر الاتيان بكل ما يتعلق ب كلمة بعينها نقوم بعمل بحث او دراسة فى ثوانى معدودة من البحث و جمع المعلومات و تنسيقها فى الوورد ثم طباعتها ك بحث
لكن بالضرب رجوعا فى الزمان كان الامر اصعب ف اصعب فأن تكتب كتاب معين تجمع فيه كل ما يتعلق ب موضوع بعينه لا بكلمة بعينها كان امر يحتاج للرجوع لعدة أناس و الحديث معهم و السماع منهم و الكتابة عنهم وورائهم و مراجعة و تمحيص ما جمعته من هنا و من هناك فلا يغرنك قدرتك على "ضرب" بحث من 70 صفحة فى عصرنا الحالى جرب ان تفعلها بدون انترنت و بمراجع ورقية قليلة و باشخاص اكثر و اكثر "متفرقون مكانيا فتسافر لهم و زمانيا فتضطر للسماع ممن سمع منهم"
الكتاب فكرته بسيطة جمع كل الاحاديث النبوية و الاشعار و الحكم و المواعظ و الخطب و النصح و الوصية المتعلقة ب الليل و النهار و الايام و الزمن و السنين و الشهور و الدهر و الزمان ...... المتعلقة ب الوقت و الزمان عامة
الكتاب يعيبه التكرار لنفس القول من اكثر من مصدر "شخص" بفروق بسيطة جدا فى نصه احاديث اغلبها ضعيف
اعجبتنى الاشعار فى الكتاب و ملحق التحقيق الذى اضافه المحقق
يمكن ان تقرؤه - مضطرا - لكن هناك كتب تستحق الوقت اكثر منه .. اتمنى انى يشفع لى الوقت الذى قراته فيه خدمة للاخوة المكفوفين لدى الله رب العالمين ...