Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫الباندا‬

Rate this book
منذ خمسة عشر عامًا مات والده. قتل نفسه برصاصة مسدس كان قد اشتراه ذات يوم للدفاع به عن نفسه وليس لقتل نفسه. اخترقت الرصاصة صدغه ليفارق الحياة التي أدهشته بكلّ ما فيها من دهشة وأدهشها بتلك الرصاصة بكلّ ما فيها من مباغتة غير متوقعة لأيّ أحد ما عدا أخته سعاد. كان العالم مُدهشًا بالنسبة إليه حتّى على مستوى كسر بيضة في مقلاة، وكان يضحك كثيرًا كلّما كسر بيضة في مقلاة أو كلّما رأى أخته سعاد تكسر البيض في المقلاة، وكانت تشاركه هذه الضحكات دون معرفة دقيقة للسبب الذي يقوده للضحك في هذا الموقف.لقد قتل عاصم التل نفسه في مكتبه ممدّدًا على الأريكة التي بجانب النافذة المُطلّة على شارع طويل. أمّا النافذة الثانية فلقد كان يستطيع من خلالها رؤية البناء الذي يحتوي على شقته التي يعيش فيها مع زوجته

112 pages, Kindle Edition

Published June 20, 2017

2 people are currently reading
47 people want to read

About the author

راهيم حساوي

8 books9 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (6%)
4 stars
2 (6%)
3 stars
4 (13%)
2 stars
7 (23%)
1 star
15 (50%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Selim Batti.
Author 3 books409 followers
July 12, 2023
اللغة باهتة، السرد القِصصي مملّ، الانتقال من مقطع إلى آخر يفتقر إلى المهنيّة والضوابط الأدبيّة الروائيّة، القِصّة ... لا يوجد قِصّة من الأساس فرواية كاملة تتألّف من 170 صفحة تتحدّث عن رجل يريد أن يثبت للعالم أنّ جائزة نوبل جائزة غير عادلة وظالمة! لا أعلم أين البعد الوجودي والنقدي والاجتماعي لمثل هكذا موضوع؟ خلق الكاتب عشرات الشخصيّات في الرواية، مجرّد شخصيّات عادية دون أي علامات فارقة. حاول راهيم تحويل روايته إلى رواية نفسيّة وحاول أن ينتقل من دور الكاتب إلى دور المحلّل النفسي فتحوّلت الرواية إلى عمل فقير ثقافيًّا وضعيف أدبيًّا ومتكسّر لغويًّا. ثمّة العديد من السقطات في الرواية التي أثارت تحفّظي، لا أجد أي مبرّر لراهيم بأن يصرف صفحتين من العمل بكتابة كلمات أغنية (ألو ألو إحنا هنا) التي غنّتها فاتن حمامة وشادية في فيلم موعد مع الحياة! وهنا أسأل: هل تحوّلت الرواية العربيّة إلى رواية حشو وتعبئة صفحات لا تزيد شيئاً على إيقاع العمل؟ والسقطات لم تنته هنا، فمثلًا يذكر الكاتب كلمة ((أوكسجين)) مرّتين وهي في الحقيقة لا تُكتب هكذا، بل هي ((اكسجين))، كما ويقول ((الطريق الذي)) وهذا خطأ شنيع لأنّ الطريق مؤنّث وليس مذكّر. أمّا اسم الرواية فلا علاقة له بالأحداث
رواية ضعيفة جدًّا ولا أنصح بها أبدًا.
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
May 24, 2018
رواية الباندا للكاتب راهيم حساوي تتحدث عن شخص مولع بالانتقام من نفاق العالم الذي ورثه عن والده , شخص يريد ان يصرخ في آذان الناس من حوله أن أستيقظوا فكل هذا هراء , شخص يخطط لحرق صنم جائزة عالمية كبرى تعطى من وجهة نظره لأكثر من لا يستحقها عن طريق خطة والده برصف حطب مكون من شخصية لا تستحق و اضواء مصطنعة مفتعلة تسلط عليها واعمال بيضاء المظهر سوداء المكمن يمكن فضحها لاحقاً بعود ثقاب واحد يملكه البطل وحده , إيجابيات العمل هو فرادة راهيم في وصف بعض الاحداث من مثل قوله على لسان راو الرواية مثلاً " كانت تشعر ان مسامات جسدها كمسامات قطعة قماش تحتاج لآلة خياطة كهربائية تغرز ابرها في كل مسامة على يد عمران " فقلما مر بي هكذا وصف و بهكذا أسلوب وأيضاً قدرته على خلق شخصيات تثير الفضول في بضع سطور , اما سلبيات العمل فهي كثيرة بداية هناك اكثر من رواية في هذه الرواية , وجميعها بنهايات مفتوحة اذ يشعر القارىء انه خرج من العمل , بعشرات الشخصيات التي فاضت على خط سير الرواية دون اي وجهة محددة , ولأن الرواية بلا هوية مكانية على الاطلاق , بلا ألوان , بلا أوقات , أي هي في نسق واحد منذ الصفحة الاولى إلى الاخيرة , فإن كثرة الشخصيات و وحدة المكان الزمان , يشعر القارىء بوحدة رغم الجمع الكبير من حوله , اما السلبية الاكبر فهي ان العمل بلا مغزى واضح , ومشروع بطل العمل الكبير , بكل بساطة يتلاشى في الصفحات الاخيرة دون اي مبرر , ربما كان راهيم يحاول ان يلبس العمل بعداً عدمياً (ربما وجودي أيضاً ) عن طريق النهاية المفتوحة , إلا أنه للأسف كان ذاك الرداء الذي يريد ان يلبسه للعمل كرداء الحاكم العاري الذي لا يراه إلا الأذكياء , فهكذا نوعية من النهايات كانت تحتاج تحضيراً مقنعاً ومدروساً اكثر للشخصيات التي بدت جميعها - بما فيها البطل - أبعد ما يمكن عن هكذا بعد , في النهاية , اجد لدى الكاتب في هذه الرواية قدرة فذة على التعبير , ولكن ضعف كبير على خلق نسق او تقديم ذلك التعبير ضمن إطار او قالب كبير , تقيمي للعمل 2/5 و لدي فضول كبير لقراءة رواية راهيم الأخرى الشاهدات راسا على عقب , لأستمتع بتعابيره الفريدة .
Profile Image for ناديا.
Author 1 book394 followers
Read
February 26, 2021
لا أميل لعقد المقارنات لا بين كاتب وآخر ولا بين كتابين لنفس الكاتب ، ولكنني هنا وجدت نفسي مرغمة لتذكر أفضلية ممر المشاة !
أحيانا يسكننا اول قراءة للكاتب ، فلا نتمكن من تقبل أخرى

للصدق، مشكلة الرواية تتابع الاحداث والشخصيات دون فواصل واضحة مما افقدني المتعة، اضافة لعدم بيان الفكرة الرئيسية ! والاهم ضعف التحرير الذي بدا جليا هنا للاسف.

بالنسبة لي سأعتبر " ممر المشاة" البداية الاهم والاقوى للكاتب .

#حين يذكر المرء اسمه يشعر بغرابة لاتقع حين يقدم نفسه لشخص آخر مع ملامح وجه وتخمينات ترافق هذا التقديم ومصدر هذه الغرابة يكون عادة من حجم التناقض بين المرء ونفسه من جهة وبينه وبين الاخرين من جهة أخرى
48 reviews
April 15, 2025
الراوية فيها الكثير من الجمل الجميله والعميقه
ولكن تفقد التسلسل
الشخصيات كأنها محشورة بالرواية
الكثير من العبارات الخادشة للحياء
وكنت في كثير من الاحيان أشعر بالضياع ولا أفهم عن ماذا يتحدث او من اصلا يتحدث اي شخصيه
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.