ماذا لو امتلاك مجموعة من الشباب القدرة على الانتقال عبر الزمن؟ هل يطلب الواحد منهم المال؟ السلطة؟ لقاء الاحباب؟ ام تغيير اهم الحوادث التي أثرت في مسار التاريخ؟ و ماذا إن تدخل القدر و كانت أول محطاتهم مع قوم لوط! بخلطة مميزة من الاكشن و تسارع الاحداث بالإضافة إلى الكوميديا ينقلنا الكاتب في رحلة لطيفة عبر الزمن. للمزيد من التفاصيل بدون حرق للاحداث مراجعة مرئية للعمل #كوكب_الكتب #العراف
اسم الكتاب📚 : 48 ساعة اسم الكاتب ✒: أيمن رفعت عدد صفحات الكتاب📄 :288 صفحة نوع الكتاب : خيال علمي تقييم الكتاب 🌟: 4/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
📌 ملخص الكتاب : المخترع كريم ؛ المهندس هيثم والأركليوجي مهند ثلاث اصدقاء فرقت بينهم الدراسة و جمع بينهم حب المغامرة مما دفع صديقهم كريم الى تحقيق حلم راودهم منذ الطفولة اختراع آلة السفر عبر الزمن فقرر الثلاثة تجربتها معا ؛ فضبطوا الجهاز على تاريخ ١١ سبتمبر ٢٠١٣ لكن بضغطة زر خاطئة انتقلوا الى ما قبل الميلاد الى عهد سيدنا لوط و هناك قابلوا قومه المفسدين الذين نووا بهم شرا بعدما انقذوهم من الذئاب فاضطروا للهرب عن طريق الجهاز و لكن شحنه كان يتطلب يومين كاملين لنقلهم لمكان و تاريخ محدد ؛ و حين لم يتوفر لديهم الشحن الكافي فقد نقلهم الجهاز الى سفينة تايتانيك ؛ هناك حيث تعرفوا على ادوارد و الين الحبيبين الشهيرين الذان ارتبط اسمهما بتيتانيك الغارقة فصادقوهم لكن قبطان السفينة كان يحسد ادوارد على الين مما اضطره للزج به رفقة كريم في السجن دون معرفة اصدقائهم مما جعل هؤلاء يبحثون عنهم حتى توصوا لمكانه بعد ارتطام السفينة بالجبل الجليدي رغم تحذير الرفاق له فحرارهما و اخذوا كريم للسطح الغارق بالمياه محاولين تشغيل الجهاد الذي تبلل و حين اشتغل اخذهم الى داخل منظمة الفضاء العالمية ناسا حيث كانوا يهمون باطلاق مكوك تشالنجر و حين وصلوا تدفقت المياه معهم و افسدت الاطلاق و انفجر المكوك مما جعلهم يعتقدون ان الثلاثة جواسيس روس فأخذا مهند و هيثم الى السجن و كريم الذي غرق في المياه للمستشفى فأنقذه طبيب بمساعدة ممرضيتين دولوريس و دولي العربية التي وقع في غرامها في حين أن صديقاه يعذبان في غرفة التحقيق رغم إعترافهما انهما سافروا عبر الزمن و حين اكتشفوا صدق قولهما طلبوا صديقهم كريم ليخترع للناسا جهازا آخر للسفر عبر الزمن لكن الامور سارت للإسوء حين علمت وزارة الدفاع بنياتهم فتدخلت و تراشقا النيران داخل المكتب مما جعل الأصدقاء الثلاثة يستغلون الفرصة و يهربون لكن مهند اصيب برصاصة في فخذه اثناء الإنتقال الى احدى شوارع نيويورك فأوقفتهم الشرطة حين وصولهم و اخذوا مهند للمشفى هناك حيث التقى بالرائد مارك الذي ساعده على الخروج من المشفى و ساعد اصدقائه على الخروج من السجن ايضا بدعوى انها قضية فدرالية فأخذهم جميعا لبيته و شرح لهم كيف انه استقال من عملك في الجيش و كذلك زوجته الممرضة دولوريس و كيف اصبح عميلا فدراليا و ان جل طموحه كان منصبا على لقائهم مرة اخرى ليعلم احداث المستقبل فأخبروه عن الحروب التي ستحدث في الوطن العربي و تأثيرها على أوروبا و كذا هجمة ١١ سبتمبر الارهابية بنيويورك و نصحوه بالابتعاد خلال هته الفترة عنها وأثناء حديثهم دخلت دولي البيت ففوجئ كريم بدخولها اذ ظن انها توفيت في اطلاق النار الذي حصل فعاوده الحنين اليها و قرر اخذها معهم للمستقبل فقرر اصلاح الجهاز و صناعة ساعة لها لها ؛ فانطلقوا الى شراء المستلزمات الالكترونية و داخل المتجر التقى مهند بأبويه قبل موتهما بأيام فبكى للقائهما مما اضطر ابويه ليسألا عن سبب بكائه اراد تحذيرهما من عدم ركوب الطائرة لكي لا يموتا لكن اصدقائه اقنعوه ان التاريخ لا بتغير لأنه حصل بالفعل ؛ فعادا لبيت مارك و اصلحوا الجهاز و قبل ان يصنع كريم ساعة لدولي داهمتهم الشرطة الفيدرالية نظرا لاشتباه مارك في تهريب السجناء مما اضطر الاصدقاء الى العودة الى منازلهم و حين عاد هيثم لمنزله وجد المفاجأة !! فقد كان ابويه حيين يرزقين و قد رزق بأخت له لكن المفاجأة الاقوى وجود مارك و زوجته في البهو و حين إختلوا ببعضهم اخبره مارك انه يطلب منهم العودة بالزمن للوراء ليكتشفوا من خطف ابنه بعد عودتهم الرواية تحتاج جزءا ثانيا
كتاب أكثر من رائع قصة مشوقة لا يمكن ان تتركها من يدك ال بعد أن تكملها لأخر فصل - تجمع بين الواقع والخيال في أطار بوليسي مثير تصنف لكل الأعمار تنقلك من الماضب الي الحاضر برافوووووووووو ايمن وفي أنتظار المزيد قريبا
خيال علمي بحس الفكاهه..كتاب لطيف جدا رسم علي وجههي الابتسامه كثيرا. يحكي الكتاب عن ثلالثة اصدقاء سافروا عبر الزمن مره الي قوم لوط ومره اخري هبطوا علي سفينة تايتنك ومره في روسيا والرحلة الاخيره كانت في نيويورك عالم1999.
فكرة الراوية جيدة لكن التساؤل الذى يطرح نفسه لماذا الكثير من هواة الكتابة يستعجلون نشر اعمالهم قبل ان تنضج اقلامهم اذا تغاضيت عن اللغة العامية الرديئة التى تُكتب بها هذه الروايات فكيف اقنع خيالي ان يتصور مواطن امريكى يتحدث العامية المصرية للاسف وان كانت فكرة الرواية جيدة كما قلا الا انها لا ترتقى لمرتية الادب .