هذا الكتاب هو رد على من يظنون بأن الإسلام هو سبب تخلفنا ورجعيتنا,ويسمعون كلام المستشرقين والمفترين على ديننا ويبنون أفكارهم عليه دون أن يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن الحقيقة ومعرفة جوهر الإسلام,فيتهمون الاسلام بما ليس فيه زورا وبهتانا.
فتناول الكتاب الموضوعات التي تدور حولها اكثر الشبهات(كتناقض العلم والدين,الدين افيون الشعوب,عقوبة قطع يد السارق ورجم الزاني, وامية النبي صلى الله عليه وسلم و..الخ)ووجه رسالة في اخر كتابه الى هؤلاء الناس يحثهم فيها على الاطلاع أكثر,والافتخار باسلامهم وعروبتهم,ويحذرهم من الانجراف وراء ادعاءات الغرب الباطلة لأن فيها ضياعهم,وبضياع شبابنا تضيع امتنا وهويتنا
كتاب جيد وردوده على الحجج كانت مقنعة ومؤثرة,ولكنني وددت أن يكون الكتاب موسعا بشكل أكبر وشاملا لشبهات وردود اكثر,فهذه الموضوعات هي غاية في الأهمية,وخاصة في وقتنا الحاضر